Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » كارلوس فوينتس: 06

    كارلوس فوينتس: 06

    بواسطة دابا ماروك15 يوليو، 20165 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    توفي كارلوس فوينتس يوم 15 ماي 2012 عن سن الثالثة والثمانين. كانت « لير » إلتقته سنة 2009، وتكريما لذلك «
    المكسيكي
    الكوني»، نقترح ترجمة للحوار الذي كانت أجرته معه، وهو الحوار حيث تكلم الكاتب عن حب بلاده وعن فن الكتابة.

    باعتباره من بين كبار المقدسين في الأدب الأمريكي اللاتيني، يظل كارلوس فوينتس بالتأكيد الكاتب
    المكسيكي
    الأكثر شهرة والأكثر مقروئية في العالم. من « وفاة أرتينيو كروز » إلى « ديانا أو الصياد الوحيد »، حيث يحكي علاقته المولعة بالممثلة جان سي بيرغ، يتضمن إنتاجه الطموح قرابة ثلاثين رواية، عشر دراسات، مجاميع قصصية ونصوص مسرحية. فكثيرا ما كانت شهرته مصدر فخر لمواطني بلده، وهو لا يتباهى بذلك ويواصل حمل الكلمة الأدبية الرفيعة، والسياسية أيضا، لأنه معني جدا بالوضعية الكارثية لبلده.
    يستقبل الدبلوماسي السابق في بيته بمكسيكو بحفاوة – يقضي النصف الأخر من السنة في
    لندن
    -، وهو عبارة عن بيت متكتم، ليس مخبأ بحراس خاصين مدججين بالسلاح. يظل متميزا دائما، و مثقفا كبيرا ومتألقا. يبدو أكثر حميمية مما نتصوره، غريبا أيضا ولا يقاوم وهو يقلد ممثلي التيلي نوفيلا !
    تسكن « المايسترو » في الغالب طاقة فريدة، الطاقة التي تروي كل واحدة من صفحات كتابه الجديد الصادر باللغة الفرنسية، « سعادة الأسر »، مجموعة من ست عشرة قصة مذهلة حول مكسيك الأمس ومكسيك اليوم، تنقطها أحداث تقطع المسار حيث العنف يصرخ بكل قوة. إنه عنف يحيل الكاتب، بلا شك، على ألأمه الخاصة، فقدان ابنيه: توفي ابنه الحامل لفيروس السيدا نتيجة عملية نقل للدم سنة 1999 وهو في الخامسة والعشرين؛ و توفيت ابنته ناتاشا في حي سيء السمعة بالعاصمة سنة 2005، وهي في التاسعة والعشرين وحبلى في شهرها السابع… إلا أن ذكراهما هي التي تجعل عملاق الأدب
    المكسيكي
    يظل صامدا، مستقيما.
    o تسجل إحدى شخصيات « سعادة العائلات «: « انسل البلد من بين أصابعنا «. ما هي مسؤولية المثقفين في كل ذلك؟
    n من السهل دائما إلقاء مسؤولية الخطأ على المثقفين، إرجاع مهمة إنقاذ البلاد إليهم. أما أنا فأرى في ذلك خطأ شنيعا. ففي نهاية المطاف، على المواطنين كلهم أن ينقذوا البلاد. توجد المواطنة على جميع المستويات، الاقتصادية، السياسية، الاجتماعية، الأسروية. كل واحد مكلف بمساعدة البلاد على أن تتجدد، كما يتقن الأمريكيون القيام بذلك. من المؤكد أنه ليس لهم ماض شبيه بماضي
    المكسيك
    . لقد قتلوا الهنود الحمر جميعهم، حولوا السود إلى عبيد. وها هم ينتخبون، اليوم، أسود للرئاسة.
    o تنغمس النصوص المكونة ل « سعادة العائلات « في قلب المجتمع
    المكسيكي
    : هل تساعدك حكايات الأسر هذه في تركيب جغرافية شخصية للشرط الإنساني؟
    n حتى داخل الأسر الأكثر سعادة، هناك دائما كبش أسود، هناك دائما شيء ما ليس على ما يرام. على هذه النقطة أصر من خلال قصصي. بخصوصية أنه بعد كل حكاية أسرة، يرتفع صوت كورال: إنه صوت من لا صوت لهم. حاولت منح هذا الصوت الجماعي لأولئك الذين يقولون: « نحن أيضا موجودون هنا «. فكرت في خلق صدى قويا جدا لصوت البؤس هذا، صوت العنف، صوت الاستياء والشكوى الدائمة، صوت أغلبية
    المكسيكيين
    .
    o كيف تظل على اتصال بهذا الواقع؟ من أين لك بتلك الكلمات الفجة، اللغة الراهنة لتلك الكورالات؟
    n بفضل الخيال أولا. أجني المعلومات من محيطي، من الناس الذين أستمع لهم وهم يتكلمون، إلا أن هذا يبدو لي ثانويا. لماذا أستعمل هذه الكلمات؟ أي مكانة تحتلها في الكتاب؟ ما هي وظيفتها؟ ليس ذلك مجانيا، ليس في الرواية أي شيء مجاني . ألتقط المعلومات، إلا أنني أصفيها في الوقت ذاته. أعرف ما الذي سأستخدمه وما الذي سأتركه. تكون لدي دائما معلومات أكثر بكثير من تلك أستخدمها في الكتاب. أستمع لسائق سيارة الأجرة وأقيس إلى أي حد تغير القاموس انطلاقا من « أكثر المناطق وضوحا «. قليلة هي كلمات شبابي التي تستخدم دائما. فأول رواية مكسيكية، نشرت سنة 1816، وهي تتطلب اليوم معجما حقيقيا ! إلا أنني أشتغل بحيث لا تكون هناك حاجة لمعجم لقراءة كتبي !
    o هل تعتقد دائما أن الموضوع هو الذي يملي الأسلوب؟
    n نعم. إني أبحث دائما عن أسلوب يلائم ما أقوله. لست « متزوجا « من أسلوب واحد. منذ « أكثر المناطق وضوحا «، أثير العديد من الطبقات الاجتماعية، العديد من طرق الكلام، العديد من المرجعيات الشديدة الاختلاف فيما بينها، ذلك ما يبدو لي مهما بالنسبة للمكسيك. في
    فرنسا
    ، كان لكم ذلك « اللون « مع رابلي، إلا أن اللغة توحدت بعد ذلك وأعتقد أن ذلك خطأ. في
    المكسيك
    ، هناك دائما تنوع كبير في طرق التعبير. في تلك الرواية العظيمة، « وهج وبؤس المحظيات»، أدرج بالزاك لغة السجن، من خلال شخصية فوترين، الملقب جاك كولين. بعد ظهور الرواية، غير السجناء اللغة، لأن بالزاك، كشفها بينما كانوا يرغبون في الإبقاء عليها سرية. أجد هذه الطرفة جميلة: يكشف الكاتب لغة، يجعلها معروفة، والناس الذين يستعملونها يغيرونها حتى لا يفهمها بقية الناس.
    o كيف كان رد فعلك حين أثيرت، سنة 2011، فضيحة الوزير الذي أغضبه كون أستاذة تطلب من تلاميذها قراءة إحدى رواياتك، « أورا «.
    n يرجع ذلك إلى الماضي، فالمسكين كارلوس أباسكال توفي مؤخرا، الرحمة عليه. في تلك الفترة، شكرته لأنه جعلني أبيع العديد من نسخ الرواية. كان وزيرا كاتوليكيا وقد ٍأى أن الرواية ليست متدينة إلى حد كبير، بدعوى أنني أصف فيها زوجا يمارس الجنس تحت صليب. لكننا في
    المكسيك
    نكاد نجد صليبا حيثما مررنا ! كل
    المكسيكيين
    يمارسون الجنس تحت المسيح المصلوب الذي يعتلي جدران جميع الغرف !
    o هل أثرت وفاة ابنك كارلوس فوينتس، قبل عشر سنوات، ثم وفاة ابنتك في مجرى كتابتك؟
    n كثيرا. إنني أكتب لأجل ابني المختفيين. حين أشرع في الكتابة، أشعر أنني أكتب لهما. ذلك ما يمنحني الشجاعة، ربما من دون ذلك كنت سأتوقف عن الكتابة. وأنا أكتب أحيا حياتهما، يمنحني ذلك قوة كبيرة. هما ما يشبه كاتبا يكتب معي بشكل مشترك. الألم حاضر دائما إلا أنه يغذي الإبداعية. الكتابة طريقة للتمرد على القدر وعلى النسيان.
    عن « ليكسبريس «- 16 ماي 2012

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار الأدب الأمريكي اللاتيني العنف المثقفين المكسيك كارلوس فوينتس
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تفاصيل اختطاف سائق «طاكسي» بمراكش والاعتداء عليه بالنار

    24 أكتوبر، 2026

    كاميرات المراقبة تكشف غموض سرقة وتفكيك الدراجات النارية في أكادير

    24 أكتوبر، 2026

    وفاة طفلين بالدفتيريا تُؤجج المخاوف الصحية بالعاصمة الإدارية سلا

    24 أكتوبر، 2026

    شبهات حول تلاعبات بإعفاءات ضريبية بقيمة مليارات السنتيمات في المغرب

    24 أكتوبر، 2026

    مشروع قانون المالية 2027: دعم اجتماعي واقتصادي يصل إلى 62 مليار درهم وتعزيز للسيادة المالية المغربية

    24 أكتوبر، 2026

    شرطة الدار البيضاء تضبط 1873 قسيمة من مخدر «LSD» الصناعي

    24 أكتوبر، 2026

    رجال أعمال وأطباء ومهندسون في فاس: ضحايا لعملية نصب محبوكة!

    23 أكتوبر، 2026

    مشروع قانون المالية 2027: إحداث أكثر من 34 ألف منصب شغل.. وأهم القطاعات المستفادة بالمغرب

    23 أكتوبر، 2026

    فاجعة في طنجة.. نيران تلتهم مصنعا في «مغوغة» وتكشف عن جثة متفحمة

    23 أكتوبر، 2026

    زوجة سعد لمجرد تعبر عن خيبة أملها من خذلان الأصدقاء المقربين

    23 أكتوبر، 2026

    تحذير: أمطار رعدية وهبوب رياح وبرد في هذه المناطق المغربية

    23 أكتوبر، 2026

    درك العرائش يضبط 3 أطنان من الكيف في عملية ناجحة

    23 أكتوبر، 2026

    مباشر: تابع جديد أخبار مشروع قانون المالية لعام 2027 في المغرب

    23 أكتوبر، 2026

    المغرب يضمن 300 ألف بقرة من البرازيل في 2026 لتعزيز السوق المحلية

    23 أكتوبر، 2026

    ارتفاع أسعار الدواجن يُحدث ضجة في أسواق مراكش.. «أكلة الفقراء» تصل إلى 26 درهما والسردين خيارٌ مُجبَر عليه

    23 أكتوبر، 2026

    الصحراء: كيف سيؤثر قرار مجلس الأمن لعام 2026 على البوليساريو ويمنح الفرصة لـ«حركة صحراويون من أجل السلام»

    23 أكتوبر، 2026

    أمن مراكش يكتشف شبكة لترويج الكوكايين وحبوب «ليريكا» في حي جليز

    23 أكتوبر، 2026

    موجة الحر القاسية في أوروبا صيف 2026 تتسبب في وفاة 50 ألف شخص

    23 أكتوبر، 2026

    مطارات المملكة المغربية تطلق خدمة الإيداع الذاتي للأمتعة لتحسين تجربة السفر

    23 أكتوبر، 2026

    تعزيز أمن الدار البيضاء بوحدة شرطة النجدة المتنقلة الجديدة في عين السبع والحي المحمدي

    23 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter