لم يتم لحد الساعة طي ملف فتيات اعتداء حي قصر غزافات ببني ملال ، والذي يتلخص في الاعتداء ومحاولة خطف فتاة بالقوة ووضعها في صندوق سيارة مرسديس.
وتعود أحداث هذا الملف، إلى منتصف ليلة الإثنين 13 يونيو المنصرم في حي قصر غزافات بني ملال ، حيث شاهدت الساكنة قدوم خمسة فتيات، وقيامهن باقتحام أحد بيوت الجيران بالقوة، والتي احتمت به الفتاة وأخرجنها بالقوة ثم سحلنها على الأرض، وحملنها وحاولن إدخالها في صندوق السيارة، إلا أن الفتاة صرخت واستغاثت بأعلى صوتها، مما دفع ساكنة الحي للتدخل وإنقاذها من أيديهن في آخر لحظة، ما أجبرهن على الهرب من المكان على متن سياراتهن خوفا من تعرضهن للضرب وانتقام الجماهير. حضرت في الحين فرقة من الدراجين وعدة سيارات للشرطة، خاصة وأن الحي عرف تجمهر عدد كبير من الساكنة وما وقع بأيت إيطحيش ليس ببعيد، حيث أخذن الفتاة لقسم المداومة للاستماع لأقوالها، فيما وقع وكانت مفاجأة هذه الأخيرة أن المعتديات كانوا في المركز، وتم التعرف عليهن والوصول إليهن بسهولة وبسرعة، ولكن تم إطلاق الجميع حسب تصريح الضحية، حيث صارت التهمة مجرد تبادل للضرب والضغط على الضحية للتنازل على القضية. هذه الأشياء، تقول جمعية ائتلاف الكرامة لحقوق الإنسان التي تتابع الملف، تطرح أكثر من علامة استفهام عن دور الأجهزة الأمنية في القضاء على الجريمة، وتطرح مبرر تدخل المجتمع لتطبيق القانون، بسبب عجز الأجهزة في التدخل في الوقت المناسب وبشكل احترافي وموضوعي، متسائلة هل شبكة الدعارة أصبح لها قوة حتى تؤثر على أجهزة أمنية بالمدينة؟ الفتاة تدعي أنها سقطت في شبكة تمتهن الدعارة، وكان هدفها العمل بأحد الفنادق لتجد نفسها تعمل في أحد البيوت في مراكش ، وتكون شاهدة على ممارسة الفساد والدعارة من طرف مغاربة وأجانب وخليجيين، فهربت لأنها لا تريد أن يتم استغلالها من طرفهم، ورغم فقدها لمبلغ مالي كبير وحاجياتها الخاصة هناك، إلا أنهم ترصدوا بها وحاولوا اختطافها من وسط الحي شعبي الذي تقطنه. «وقد وقفنا، تضيف الجمعية الحقوقية، في ليلة وقوع الحدث ورصدنا حظور رجال الشرطة للحي وتجمهر الساكنة وأخذنا شهادات الساكنة حول ما وقع وكانت إفادتهم واحدة: محاولة خطف وسرقة فتاة بواسطة خمسة فتيات شاركن بشكل مباشر في العملية مع استعمال سيارة والعنف وترهيب السكان واقتحام بيت الغير بالقوة. ورغم تقدم شاهدين أمام الضابطة القضائية ببني ملال وإدلائهما بما يثبت ما وقع ، فلا أحد تم توقيفه، وكأن الأمر يتعلق بجريمة بسيطة» بحسب الجمعية، مشيرة إلى أن هذه القضية، «تكشف أن هناك خلل في العدالة، وبالأخص أن هناك معاينة ومعرفة بكل أطراف القضية». وتطالب جمعية ائتلاف الكرامة لحقوق الإنسان بني ملال الضابطة القضائية ببني ملال «الإسراع في إلقاء القبض على المشتبهين وتقديمهم للعدالة لتقول كلمتها» . وكذا «فتح تحقيق حول اتهامات بوجود شبكة دولية تنشط بشكل أساسي بمراكش وبني ملال ، وتستقطب زبناء من جنسيات مختلفة وتستغل مغاربيات في ذلك». الكبيرة ثعبان
المصدر: الأحداث المغربية نشر في الأحداث المغربية

