وأخيرا، فرنسا تدخل على خط أكاذيب وادعاءات وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية بخصوص العلاقات المغربية الفرنسية، فبعد حديثها عن وجود أزمة أخرى بين الرباط وباريس، جاء الرد سريعا من الخارجية الفرنسية، ومن خلاله نفت فرنسا بشكل رسمي، ادعاءات وكالة الأنباء الجزائرية بخصوص خلافات دبلوماسية مع المغرب، عقب تأجيل زيارة وزير الشؤون الخارجية الفرنسي، جان مارك أيرول للمغرب.
المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية رومان نادال، الذي نفي جملة وتفصيلا ما تداولته وكالة أنباء الجارة الشرقية، قال في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن تأجيل زيارة أيرول للمغرب، ليس لها أية علاقة بأية مشاكل سياسية، نافيا بشكل قطعي ما يتم الترويج له من طرف الوكالة الرسمية الجزائرية من أكاذيب لا أساس لها من الصحة، موضحا أن «التأجيل ذي طابع تقني، ولا علاقة له بأي حال من الأحوال بصعوبات سياسية، والعلاقة الفرنسية-المغربية في تطور مزدهر». المسؤول الفرنسي لم يتوقف عند هذا الحد، بل زاد موضحا، أن التأجيل لا علاقة له بتاتا بموضوع الصحراء المغربية، وذلك قبل أن يضيف أن وزير الخارجية الفرنسي ونظيره المغربي تباحثا عبر الهاتف، وأن اتفاقا حول موعد الزيارة سيتم الإعلان عنه قريبا. ولتذكير محرري قصاصات أخبار وكالة الأنباء الجزائرية ومن يملي عليه تلك الأكاذيب، أوضح أيرول في تصريحه أن «موقف فرنسا من قضية الصحراء المغربية معروف ولم يتغير»، مضيفا أن «زيارة وزير الخارجية الفرنسي تم تأجيلها بسبب أجندة الطرف المغربي»، وذلك قبل أن يختم بالقول «أن وزيري البلدين على اتصال لتحديد موعد آخر للزيارة في أقرب الآجال». وكعادته، يواصل النظام الجزائري حربه ضد المغرب باستعمال كل الطرق عن طريق توظيف إعلامه، وفي مقدمته وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، التي لم تتردد في اختلاق الأكاذيب حول وجود فتور في العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وفرنسا ، وذلك عقب تأجيل وزير الدبلوماسية الفرنسية، جان مارك أيرول، زيارته إلى المغرب، والتي كانت مقررة ابتداء من فاتح إلى 3 يوليوز الجاري.
المصدر: الأحداث المغربية نشر في الأحداث المغربية

