تسود بين رواد مواقع التواصل الأردنيين حالة من الغضب العارم على خلفية تصريحات الكاتبة والشاعرة زليخة أبو ريشة؛ التي حرضت على حلقات تحفيظ القرآن، وجزمها بأن “جميع الحلقات تقوم بغسيل الأدمغة”.
أبو ريشة، وعبر مقال نُشر في صحيفة “الغد” اليومية، قالت إن “مراكز تحفيظ القرآن جميعها تقوم بغسيل الأدمغة، وتقدم الخطاب الأيديولوجيّ، والكثير من الخطاب الشوفيني، وخطاب الكراهية”. وتابعت: جميع مرتاديها من أطفال هذا الوطن خلايا نائمة”. واعتبرت أبو ريشة أن هناك مدارس “داعشية” قائمة على الفكر السلفي، “يتغذى الأطفال على احتقار المرأة وتكفير العلمانية والحداثة والطوائف والأديان الأخرى”. محمد خازر المجالي، رئيس جمعية المحافظة على القرآن الكريم -يتبع لها العدد الأكبر من مراكز تحفيظ القرآن في الأردن – انتقد تعميم زليخة أبو ريشة على جميع مراكز التحفيظ. وقال في تصريحات صحفية إن “أبو ريشة تتهم بما قامت بكتابته التعليم القرآني بشكل كامل، وهو ما يعني (الدين الإسلامي)”. وأشار إلى أن “المسألة عند الليبراليين والعلمانيين في الأردن ليست مع جمعيات أو مع مراكز، إنما حربهم باتت واضحة ضد الدين، وهذه حقيقة لا يمكن إنكارها”. وتابع: “لغة الكراهية واضحة من هؤلاء، وبالإمكان مشاهدتها من خلال مقالاتهم أو مواقفهم على مواقع التواصل الاجتماعي”.
المصدر: أ ر نشر في نون بريس

