يسعى المكتب المسير لنادي الكوكب الرياضي المراكشي لكرة القدم حاليا إلى تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة، أملا في إعطاء دفعة قوية للفريق وتجاوز الثغرات التي عانى منها في الموسم الرياضي الماضي من البطولة الوطنية الاحترافية لأندية القسم الأول لكرة القدم.
وفي هذا الصدد، يعمل المكتب المسير للفريق المراكشي، بتنسيق مع المدرب حسن بنعبيشة، على وضع اللمسات الضرورية للتشكيلة المثالية القادرة على رفع التحديات التي تعرفها البطولة الوطنية، وجعل الفريق المحلي ينافس على المراتب الأولى من البطولة وكأس العرش، عوض المصارعة من أجل الابتعاد عن المراتب الأخيرة المؤدية إلى القسم الثاني والبقاء ضمن مجموعة الصفوة.
ويسعى المكتب المسير خلال الموسم المقبل إلى تسجيل نتائج مشرفة و استرجاع أمجاد هذا النادي العريق وتحقيق حلم مدينة بأكملها بالفوز بالألقاب الوطنية والإفريقية.
وفي هذا الصدد، تعاقد المكتب المسير لفريق مدينة النخيل الذي يترأسه محسن مربوح مع لاعبين اثنين من بوركينا فاصو وهما كوبان سيريل دوميني ( مهاجم) وبارادولو سيدريك( لاعب وسط الميدان)، أملا في إعطاء دينامية كبيرة وفعالية لخطي الوسط والهجوم، وذلك بالنظر إلى المؤهلات التقنية والكروية، التي يتوفر عليها هاذان اللاعبان، والتي ستشكل لا محالة قيمة مضافة للفريق.
كما قرر المكتب المسير لفريق الكوكب ضم اللاعب وليد الصبار، الذي لعب في صفوفه خلال الموسم الماضي كلاعب معار من فريق الرجاء البيضاوي، فضلا عن عودة نور الدين الكرش من فريق حسنية
أكادير
، وضم اللاعب المهدي الذهبي القادم من نادي سيت المنتمي للدوري الفرنسي الثاني لكرة القدم، واللاعب المهدي الهاكي من شباب المسيرة.
كما تعاقد فريق الكوكب مع اللاعب محمد الإدريسي، القادم من رجاء
بني ملال
، والذي يلعب في خط الوسط، وأيضا كجناح أيمن، وذلك بعد اقتناع المدرب حسن بنعبيشة بمؤهلاته التقنية والكروية، والتي ستمكنه من خلق الدينامية المرجوة داخل الفريق لمسايرة منافسات البطولة الوطنية الاحترافية.
ويلاحظ من خلال هذه التركيبة من اللاعبين بالفريق المراكشي أن الطاقم التقني وأعضاء المكتب المسير يسعون إلى تطعيم الفريق بعناصر جديدة كفيلة بخلق الانسجام وإعطاء نقلة نوعية ونجاعة لخط الهجوم، مع تعزيز خط الوسط بلاعبين ذوي تجربة كبيرة.
ومن جهة أخرى، يسعى المكتب المسير للفريق الكوكب إلى الاستغناء عن عدد من اللاعبين، من بينهم اللاعب شمس الدين الشطيبي، والبرتغالي نيلسون فايغا.
وتجدر الإشارة إلى أن فريق الكوكب المراكشي ضمن بقاءه في البطولة الوطنية الاحترافية بصعوبة، بعد احتلاله في نهاية هذه المنافسات للمرتبة ال 14، بعد أن حصل على 30 نقطة من سبع انتصارات و9 تعادلات و14 هزيمة.
يذكر أن مكونات الكوكب المراكشي عازمة على تحقيق نتائج مرضية في منافسات كأس الكونفدرالية الإفريقية (المجموعة الثانية)، التي تضم أيضا كلا من اتحاد الفتح الرياضي، والنجم الساحلي التونسي، وأهلي
طرابلس
الليبي.
وكان فريق الكوكب المراكشي قد استهل منافسات دور ربع نهاية كأس الكونفدرالية الإفريقية عن المجموعة الثانية بفوز مهم على ضيفه النجم الساحلي التونسي بهدفين لواحد، أتبعه مساء الثلاثاء بانتصار ثمين بهدفين مقابل هدف واحد على فريق أهلي
طرابلس
الليبي في الجولة الثانية.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

