Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » «الترمضينة» سلوك يؤشر على صعوبة ضبط النفس .. نتيجة للإجهاد واضطرابات النوم

    «الترمضينة» سلوك يؤشر على صعوبة ضبط النفس .. نتيجة للإجهاد واضطرابات النوم

    بواسطة دابا ماروك20 يونيو، 20162 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    «الترمضينة» هي مجموعة من السلوكيات التي تعكس صعوبة ضبط النفس، والتحكم في غريزة الطعام، ولكن أيضا الغرائز الأخرى، بما في ذلك الجنسية منها، التي تكون في جملتها المعنية أثناء الصيام. ويكون الشخص خلال شهر رمضان «محروما» من أشياء كثيرة لعدة ساعات، التي يتجاوز عددها أحيانا 16 ساعة، وبالتالي فإن الصراع الداخلي لا يكون فقط ضد غرائز الإنسان الخاصة، ولكن أيضا ضد الإدمان على المواد الغذائية والعديد من المواد الأخرى.

    «حرمان» يتسبب في خلق التوتر عند البعض والإحساس بالضغط الذي يمكن أن يؤدي في بعض الأحيان إلى فقدان السيطرة على النفس، إذ غالبا ما تكون الاضطرابات في المزاج والقلق هي الأسباب الرئيسية لما يعرف ب «الترمضينة»، أخذا بعين الاعتبار أن الدراسات الوطنية تشير إلى أرقام مقلقة وليست بالهيّنة، بالنظر إلى أن هذه الإحصائيات تؤكد أن أكثر من ربع السكان يعانون من حالات الاكتئاب، وثلث المغاربة يعانون من حالات القلق، وبالتالي فإن الضغط والإجهاد عند هذه الشريحة من الناس الأكثر هشاشة، والعرضة للاضطرابات السلوكية قد يولّد «الترمضينة».
    وجدير بالذكر أن رمضان الذي هو شهر الصيام تتغير فيه أنماط الحياة اليومية، التي تتوزع ما بين التعبد وزيارة الأقارب من أجل صلة الرحم، وممارسة عدد من الأنشطة الاجتماعية المختلفة، وبالتالي نكون أمام تغيير لوتيرة الحياة الاجتماعية، تتميز بكون أغلب الأشخاص يسهرون إلى ساعات متأخرة من الليل، فضلا عن ممارسات غير صحية من قبيل الإقبال على الأكل طوال الليل، وبهذا نكون أمام عوامل تؤدي كلها إلى اضطرابات في النوم، هذه الأخيرة التي تؤثر سلبيا على المزاج وتتحكم في طبيعة تصرفات الشخص خلال النهار.
    شهر رمضان هو أيضا مناسبة للوقوف على العديد من الدراسات والأبحاث المتعددة التي أبرزت الدور الإيجابي للصيام على الصحة الجسدية والنفسية للإنسان، وهو ما يجب التأكيد عليه على اعتبار أن الصيام يساعد على التوازن البيولوجي للذات، ويحارب خلايا السرطان، وخلافا لبعض المفاهيم الخاطئة التي قد تكون شائعة عند البعض، فهو يساعد على تهدئة النفس والروح، وعليه فإننا مطالبون بأن نعطي لهذا الشهر الكريم قيمته الحقيقية، وليكن فرصة للتقرب من الحق سبحانه وتعالى، ولنعتبر الصيام علاجا روحيا، نفسيا وجسديا.
    وختاما إذا خف وزنك في هذه المناسبة الكريمة فصيامك قد يكون علاجا إستمتعت به لمدة شهر، وليعمل كل واحد على الحفاظ على وتيرة نومه الطبيعية لأن أي نقص متكرر في النوم له آثار سلبية على صحة الفرد والمجتمع.
    (*) طبيب ومعالج نفساني،
    أستاذ الطب النفسي

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار الاكتئاب الترمضينة الصيام القلق رمضان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    محاسبون غير معتمدين يحتجون في الرباط مطالبين بتغيير القانون المنظم لمهنتهم

    21 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم للفيلم القصير يحتفي بتجربة المخرج المغربي المبدع عبد الإله زيراط

    21 أكتوبر، 2026

    عشرون سنة من الحبس لمتهم باغتصاب خالته وسرقة أموالها ومجوهراتها في صفرو

    21 أكتوبر، 2026

    تفعيل حملة تحصين الأطفال ضد الدفتيريا في جرادة.. جهود صحية وجماعية من أجل صحة أبناء جماعة كنفودة

    21 أكتوبر، 2026

    نهائي المغرب والسنغال: الطاس على موعد مع إصدار الحكم.. إليكم سيناريوهات الطعن المتوقعة

    21 أكتوبر، 2026

    مهدي مزين يُصدر أغنيته الجديدة «ماشي ساهل» من ألبومه «ماراطون»

    21 أكتوبر، 2026

    لوموند تكشف عن أسرار جمهورية الخوف.. كيف تغيّر الوضع مع تبون والثنائي الحاكم؟

    21 أكتوبر، 2026

    دفعة نوعية للشركات الناشئة في المغرب.. جهة الدار البيضاء و«الباطرونا» تطلقان حاضنة الابتكار المغربية

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: المنصوري تطلق مشاريع الحكومة الجديدة بالمغرب

    20 أكتوبر، 2026

    ما هي نسبة امتلاء السدود المغربية بعد الأمطار الأخيرة؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب يعقد الخميس جلستين عموميتين لمناقشة البرنامج الحكومي والتصويت عليه: ما هي التحديات والفرص؟

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. صيف كل عام يحمل المتهمين بإشعال الحرائق!

    20 أكتوبر، 2026

    خلاف عائلي يتحوّل إلى مأساة مروعة في الدار البيضاء.. طبيب تخدير يرمي طفلته من الطابق الخامس بعد شجار مع طليقته

    20 أكتوبر، 2026

    أسعار الخضر والفواكه تشعل أسواق سوس والمغاربة في حالة ترقب

    20 أكتوبر، 2026

    أمن البيضاء يعتقل مراهقاً بسبب تعريض شخص للاعتداء باستخدام سلاح أبيض

    20 أكتوبر، 2026

    كيف سيساهم مونديال 2030 في خلق آلاف فرص العمل بالمغرب؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس الحكومة يوافق على مشروع قانون الميزانية لسنة 2027

    20 أكتوبر، 2026

    الأمن بسلا يوقف عصابة استهدفت نساء اشتغلن بجدّ

    20 أكتوبر، 2026

    الصحراء المغربية: الرباط تشجع مكسيكو على تحديث مواقفها الدبلوماسية بما يتماشى مع المتغيرات الإقليمية

    20 أكتوبر، 2026

    مندوبية التخطيط: السياحة تدعم الاقتصاد المغربي بأكثر من 129 مليار درهم في سنة 2025

    20 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter