تمويل الأحزاب …ملايير بلا سند ” هو عنوان “الصباح” ضمن الجولة الصحافية ليوم الخميس 16 يونيو 2016
الصحيفة تطرقت إلى التمويل العمومي للأحزاب في الحملات الانتخابية ، وأشارت في هذا السياق أن الحكومة السابقة خصصت مبلغ 220 مليون درهم لدعم الحملات الانتخابية للأحزاب السياسية في اقتراع 25 نونبر 2011 صرف منه مبلغ 219.74 مليون درهم لفائدة الأحزاب السياسية ، حيث أعاد حزب العدالة والتنمية للدولة ما تبقى من المبلغ المخصص له في الحملة الانتخابية بعد انتهائها. كما خصصت الدولة 300 مليون درهم مبلغا إجماليا لتمويل الحملات الانتخابية للأحزاب السياسية بمناسبة الاستحقاقات الجماعية والجهوية السابقة ، إذ خصص مبلغ 250 مليونا لانتخابات 4 شتنبر 2015 و150 مليون درهم للانتخابات الجماعية و100 مليون درهم للانتخابات الجهوية ، بالإضافة إلى 50 مليون درهم لانتخابات مجلس المستشارين ،و 30 مليون درهم منها للأحزاب و20 مليون درهم المتبقية للنقابات. وخلصت الصحيفة أن التمويل العمومي للأحزاب في الانتخابات يثير أكثر من علامة استفهام ،وذلك جراء عدم تمكن المجلس الأعلى للحسابات من تعقب طريق تلك الأموال التي تحصل عليها الأحزاب في الانتخابات سواء التي تمنح لها تسبيقا لخوض الحملة الانتخابية ، أو التي تمنح لها حسب الأصوات والمقاعد المحصل عليها. وكتبت “أخبار اليوم” تحت عنوان “جفاء جديد مع موريتانيا ” حيث أوردت أن العلاقات المغربية الموريتانية تعرف برودا جسدته وسائل إعلام موريتانية عندما ادعت أن المغرب رفض استقبال وزير خارجيتها ، الذي يطوف دول المنطقة العربية حاليا موزعا دعوات المشاركة في القمة العربية التي كانت ستنظم في المغرب قبل شهرين . وأشارت الصحيفة إلى أن التفسير الأرجح لمرحلة الجفاء الجديدة بين البلدين هو رسالة التعزية التي بعثها الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز إلى قيادة جبهة البوليساريو إثر وفاة زعيمها محمد عبدالعزيز حيث وصفه فيها برئيس الجمهورية. أما ” المساء ” أخبرت أن سيدة بمدينة اليوسفية أقدمت على حرق جسدها بمدينة اليوسفية بعدما أضرمت النار في جسدها وذكرت الصحيفة أن الأطباء لم يستطيعوا تقديم أي خدمة في المستشفىيات التي حملت إليها الضحية بكل من اليوسفية وآسفي ومراكش لأن الحريق كان من الدرجة الثالثة ، فلفظت أنفاسها الأخيرة بمستشفى ابن طفيل بمراكش . وأشارت الجريدة إلى أن الضحية تبلغ من العمر 27 سنة كانت تعاني من اكتئاب نفسي حاد وتعيش بين أفراد عائلة زوجها الذي يمتهن حرفة صناعة الحلوى وخصوصا “الشباكية” . وفي الشأن الاقتصادي كتبت “التجديد الأسبوعية” تحت عنوان “هل يفك أسر الأبناك التشاركية؟” الصحيفة ذكرت أنه رغم انطلاق مسيرة مأسسة الأبناك التشاركية بالمغرب منذ 2007 بإطلاق المنتجات البديلة داخل البنوك التقليدية القائمة لا زالت الأبناك لم تر النور بعد ، وأن طالبي الاعتمادات ما يزالون في مرحلة انتظار للتوصل بجواب بنك المغرب قبولا أو رفضا. وعن أسباب تأخر انطلاق البنوك التشاركية أفادت الصحيفة أن ملاحظين يرون أن إنشاء بنوك جديدة ليس بالأمر السهل ويحتاج إلى دراسات تقنية مكثفة لم يستكملها بنك المغرب بعد. في حين يرى آخرون أن بنك المغرب أخلف الموعد ويروج حديث عن التماطل حينا والتسييس أحيانا، وأضافت الجريدة أن بنك المغرب طلب مؤخرا من أحد طالبي الاعتماد وثائق جديدة ، وأنه يقوم بتحريات مدققة في الأهلية من الناحية المالية ومن ناحية الخبرة. وأشارت الصحيفة إلى أن محللين وخبراء يتوقعون أن يكون المغرب رائدا في المالية الإسلامية وبوابة لها إلى إفريقيا وأوروبا، وأن البنوك التشاركية في المغرب يمكنها تعبئة أكثر من 9 مليارات دولار أي ما يعادل 9 في المائة من مجموع الادخار الوطني ، وأضافت أن تقريرا ل “تومسون رويترز” توقع أن تبلغ قيمة الأصول المصرفية الإسلامية في المغرب 8.6 مليارات دولار في عام 2018.
المصدر: التجديد نشر في التجديد

