شهد صباح اليوم الأول – الثلاثاء الماضي – من اختبارات البكالوريا الخاصة بالمترشحين الأحرار في مسلك العلوم الإنسانية، حادثة غريبة بعد انقطاع التيار الكهربائي عن إعدادية الأمير مولاي عبد لله «النوفو» في
خنيفرة
.
الانقطاع الفجائي للكهرباء الذي حدث حوالي الساعة 10:45، أي دقائق قبل انصرام مدة اختبارات اللغة العربية واستمر لأكثر من ساعة، خلف بعض الارتباك في صفوف موظفي مركز الامتحان الذين وجدوا أنفسهم مجبرين على الاستنجاد بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني في
خنيفرة
في شخص مديرها الإقليمي لاطلاعه على الطارئ الذي أدى إلى توقف كاميرات المراقبة المثبتة في ممرات الإعدادية وقاعات تسليم الأظرفة، وهو الأمر الذي جعل عملية تسلم إدارة مركز الامتحان لأوراق الاختبار من الأساتذة المكلفين بالحراسة وتعدادها قبل إيداعها في الظرف تهييئا لإرسالها إلى المديرية الإقليمية أمرا خارجا عن رصد الكاميرات التي وضعت لهذا الغرض تحديدا.
وأثار الموقف الذي تصادف مع موعد كبير من قيمة استحقاقات البكالوريا السؤال حول مدى ملاءمة الوسائل اللوجيستيكية التي ترصدها الوزارة و الظروف التي تجرى فيها الاختبارات من أجل السير العادي وضمان سلامة عملية انتقال الأوراق من مركز الامتحان إلى مديرية وزارة التعليم، خصوصا وأن المشكل كان من الممكن تفاديه أصلا لو توفرت المؤسسة على محوِل كهربائي.
ومعلوم أن بلاغا في الموضوع أعلنت عنه وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني في مراسلة لها تحت رقم 15-033 الصادر بتاريخ 20 مارس 2015 و الذي لم يدخل حيز التنفيذ إلا هذه السنة في المؤسسات التعليمية التابعة للقطاعين العام والخاص، وتضمنت نفس المراسلة التي عممت على مقرات الأكاديميات والنيابات الإقليمية ومراكز تكوين الأساتذة الإجراءات التي ستتخذها الوزارة الوصية، والتي تلخصت في بدء الشروع في استعمال كاميرات المراقبة بالمؤسسات التعليمية وبالضبط في الممرات والساحات الخضراء كخطوة أولى على أن تشمل الحجرات الدراسية في وقت لاحق.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

