قال، دوايت بوش،إن الولايات المتحدة “تنوه” ب”القيادة” الإقليمية والدولية للمغرب في مجال محاربة الإرهاب، و “تشيد” المغرب باعتباره رائدا على الصعيدين الإقليمي والدولي، كما نقدر بإخلاص المشاركة الفعلية للمغرب في تفعيل التدابير الأمنية في إفريقيا وبمنطقة الحوض المتوسطي، وفي جميع أنحاء العالم” .
وأوضح بوش، في بيان صدر في أعقاب نشر التقرير السنوي للخارجية الأمريكية حول الإرهاب في العالم برسم سنة 2015، أن “حكومة الولايات المتحدة تقر بالالتزام المتواصل للمغرب في مجال تعزيز جهود مكافحة الإرهاب، وخاصة دوره القيادي في المحافل الدولية، كالمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، وكذا استراتيجيته المعروفة في مجال مكافحة التطرف العنيف على جميع الاصعدة”. التقرير سجل أن “المغرب وسع طيلة سنة 2015 جهوده في مجال مكافحة التطرف، وهي الجهود التي شملت على الخصوص تكوين أئمة من فرنسا والغابون وغينيا وكينيا وليبيا ومالي ونيجيريا وتونس”، مشددا على أن الرباط وواشنطن “واصلتا العمل وفق برنامج ثلاثي الأطراف لمكافحة الإرهاب، يهدف إلى تقوية قدرات مكافحة الإرهاب بالمنطقة المغاربية والساحل”.ص الالتزام الفعلي للمملكة في تفعيل التدابير الأمنية في إفريقيا، وبمنطقة الحوض المتوسطي، وحول العالم”. يذكر ان تقرير الخارجية الأمريكية ، الذي نشر في وقت سابق اليوم الخميس، قد أبرز “الاستراتيجية الشاملة” للمغرب في مجال مكافحة التطرف العنيف في إطار “الانخراط” الأكيد للسلطات المغربية في المعايير الدولية لحقوق الإنسان، وفق “شفافية معززة لمساطر تفعيل القانون”.
المصدر: الرأي المغربية نشر في الرأي المغربية

