Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » مؤتمر النهضة وفق توصيات اجتماع باريس

    مؤتمر النهضة وفق توصيات اجتماع باريس

    بواسطة دابا ماروك25 مايو، 20166 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    مقدمة افتتح المؤتمر العاشر لحركة النهضة في قبة رادس يوم الجمعة 20 ماي2016 وتحول المؤتمرون الى الحمامات لمواصلة الاشغال حيث سيتم انتخاب رئيس الحركة-الغنوشي المرشح الوحيد- و150 عضوا لمجلس الشورى واعضاء هيأة النظام والرقابة المالية والمصادقة على اللوائح.وقد حضر جلسة الافتتاح مايقارب 12 الف شخصا. اما عدد المؤتمرين فكان في حدود 1180 مؤتمرا وتواجد قرابة 200 ملاحظ اضافة الى قرابة 100 صحفي و186 شخصية سياسية تكفلت النهضة بدفع معاليم السفر والاقامة في افخر النزل مع التاكيد على ان المؤتمر ينعقد في نزل “روسليور” بالحمامات الجنوبية وهو على ملك نجل احد رموز الفساد كان في علاقة مباشر مع الطرابلسية. وقد طبلت الصحافة الرسمية لهذا الانجاز الاستعراضي على غرار ما كان يفعله المخلوع ومن سبقه ونوّهت بمقولة فصل الدين عن السياسة و بولادة “نهضة جديدة”… في حين احتج البعض على مظاهر البذخ والفساد وحضور بارونات المافيا واعتبر البعض الاخر ان بذخ حاكم تونس هذا استفزازا للجماهير المفقرة والجهات المهمشة والعاطلين على العمل وتبذيرا للمال العام المنهوب بحيث بلغت مصاريف الاعداد 9مليارات من المليمات حسب بعض المواقع الاجتماعية. فما هي حقيقة النهضة وماذا تخفي مقولة “الفصل بين العمل الدعوي والسياسي” والتحول المزعوم الى “حزب مدني”وماعلاقة هذا التلون والخداع باجتماع باريس وبتوصيات اسياد النداء والنهضة اللذين بعد التناحر والسب والشتم تحولا الى حلفاء وشركاء في الغنيمة ضد مصالح الشعب الكادح؟ 1- حتى لاننسى ماضي النهضة وحاضرها ظهرت في تونس اواخر الستينات الحركة الاسلامية وانتظمت في 1972 تحت اسم “الجماعة الاسلامية” ثم “حركة الاتجاه الاسلامي واخيرا النهضة واعتمدت مرجعية قطب والبنا والترابي…وارتبطت بتنظيم الاخوان المسلمين وادى الغنوشي عام 1976 البيعة في مصر الى المرشد العام للاخوان آنذاك عمر التلمساني ولازال الغنوشي عضو مكتب الارشاد العالمي لجماعة الاخوان ولم نسمع الى حد الان انفصال النهضة عن الاخوان بحيث انحصرت التصريحات في مجرد خلافات حول الاساليب. وسعت النهضة في نهاية التسعينات الى الارتباط بالتيار الجهادي من خلال بعث نواة جهادية بزعامة “سيف الله بن حسين الملقب ب”ابو عياض”والذي وقع تهريبه من جامع الفتح- تونس – زمن علي العريض.وارتبطت الحركة واجنحتها المسلحة بتنظيم القاعدة فالتقى الغنوشي ببن لادن في الباكستان سنة 1991و1989 ونسجت علاقات مع كل التنظيمات الاخوانية -جبهة الاسلام للانقاذ والجماعة السلفية للدعوة والقتال بالجزائر والعدل والاحسان بالمغرب والجبهة القومية الاسلامية بالسودان والجماعة الاسلامية والجهاد الاسلامي بمصر …وتلقت الدعم من عدة بنوك : بنك التقوى الاسلامي وفرعه في لوقانو السويسرية وبنك دار المال الاسلامي بجنيف والبنك الاسلامي العالمي…كما تعتمد على الهبات في شكل زكاة وعلى نشاط شركاتها المنتشرة في العديد من البلدان(1) يثبت تاريخ الاخوان عامة وتاريخ النهضة الاسود انها تنظيم رجعي في خدمة المخططات الاستعمارية في الوطن العربي وبالرغم من ذلك فان بعض الاطراف في اطار حسابات اقليمية ومحلية تحالفت معها واظفت عليها الطابع المدني والديمقراطي امثال قيادات حزب العمال زمن حركة 18 اكتوبر وأكدت الاحداث من المجلس التاسيسي الى الان-مرورا بحكم الترويكا- ان النهضة متمسكة بالمرجعية الدينية فقد دافع رموزها عن الدولة الاسلامية وعن دونية المرأة وبرروا ساحة السلفية الجهادية التي نظمت العديد من الاعتداءات على النساء ورجال التربية وعلى الطلبة والفنانين والحقوقيين والاعلاميين والمعارضين عامة ورغم افتضاح حقيقتها زمن الترويكا وزمن رش الجماهير في سليانة والتورط في الاغتيالات واطلاق سراح الارهابيين-اكثر من 423 عنصرا حسب مراسلة بن جدو وزير الداخلية الى علي العريض(ندوة المنظمة التونسية للامن والمواطنة) فانها واصلت اعتماد لغة مزدوجة امام تصاعد النضالات ومعارضة افكارها الرجعية وبذلك تنطبق عليها صفة المنافق:” اذا حدث كذب واذا وعد أخلف واذا ائتمن خان” 2- أكذوبة الفصل أو”التخصص” يرجع تراجع النهضة على بعض المسائل الشكلية ظرفيا الى الاتفاقات التي حصلت في باريس باشراف امبريالي بين النهضة والنداء-أي بين السبسي والغنوشي-وترتبط هذه الاتفاقات بالتغير النسبي للسياسة الخارجية للدول الكبرى وسعيها نحو رسم خريطة جديدة في الوطن تستبدل اتفاق سايس بيكو باتفاقات كيري لافروف يواصل استعمال “الاسلام المعتدل” والعملاء المحليين لتنفيذ مثل هذه المشاريع. لم يفرز المؤتمر-الذي صادق على اللوائح بالاجماع تقريبا (3) رغم الصراعات الداخلية المكبوتة او المسكوت عنها لم يفرز أي تغيير في مستوى المضمون والمرجعية الاخوانية.ان التغيير مزعوم ,موهوم والجوهر باق لامساس به فمجلس الشورى لم يتغير في مجمله وتعززت سلطة الشيخ نظرا للدعم الدولي والمساندة من قبل الائتلاف الحاكم وبعض اطراف المعارضة وإن تواصل الوضع على حاله(تشرذم اليسار الثوري- تواطئ اليسارالليبرالي-تسامح المجتمع المدني بفعل انخراطه في “المصالحة” والحوار “الوطني”) فسنجد في المناسبات الانتخابية القادمة ارودغان تونسي على رأس السلطة. ينحصر التغيير في تعديل اللغة وتغييرالمواقف بفعل ضغط “المجتمع المدني” وتواصل الاحتجاجات الشعبية فتحوّل خطاب الغنوشي من مدافع عن الاصالة والاسلام الى مؤيد لمدنية الدولة في الدستور ومن مناصر للاخوان زمن مورسي الى الصمت التام ومن معاد لازلام النظام الى معاد للاقصاء السياسي والترحيب بامين عام التجمع محمد الغرياني ومن عدو للنداء الى حليف أو شريك وفي هذا الاطار صرح الغنوشي “للعربي الجديد” في سيتمبر 2015: “نحن والدستوريون جدنا واحد والثعالبي شخصية وطنية” وبورقيبة بعدما كان علمانيا متصهينا اصبح شخصية وطنية كذلك…ولايسمح المجال بجرد كل المواقف المتقلبة للاخوان لان الكذب والنفاق والمواقف المتناقضة هو السلوك العام المتبع. وفي اطار اكذوبة الفصل صرح الغنوشي لجريدة لوموند :”سنفصل بين العمل الدعوي والسياسي ونتحول الى حزب مدني وندخل في الديمقراطية المسلمة”(وإن لم يكن حزبا فكيف تحصل على تأشيرة يا ترى؟) كما صرح العجمي الوريمي في نفس السياق ان فصل الدين عن السياسة لايعني مطلقا فصل الدين نهائيا عن السياسة بما ان القيادات التي ستتكفل بالجمعيات الدعوية والخيرية والثقافية وغيرها ستحافظ على انحراطها في الحركة” أي انها خاضعة لسلطة النهضة وستعمل لصالح حزبها. ان اكذوبة الفصل او التخصص تعني في الحقيقة نية النهضة في السيطرة التامة على المجتمع المدني والنقابات والجمعيات للتأثير في الراي العام وتمرير سياستها لاحقا.لكن تسير الرياح بما لاتشتهيه السفن خاتمة ان الوضع خطير وخطير جدا للاسباب التالية: -تربع النهضة على عرش الحكم خاصة بعد تفكك النداء الذي اريد له ذلك خارجيا ومحليا من خلال دفع بعض الوصوليين الى الانشقاق ومنحهم الاموال الطائلة . – رجوع الدساترة-التجمعيين بكل قوة في اطار المصالحة مع من نهب البلاد والعباد وتقاسم الغنيمة -استرجاع النظام انفاسه والتوجه نحو اعادة منظومة الاستبداد وقمع من يمثل خطرا على استقرار العملاء والمصالح الامبريالية -رهن البلاد وابناء الشعب لمدة سنوات وبيع تونس لصندوق النقد الدولي الحاكم الفعلي لان الحكومة لاتحكم وعلى عكس ماتروجه المعارضة بان الحكومة ليس لها برامج فان برامجها واضحة كل الوضوح وهي برامج الاستعمار الجديد. وامام هذا الخطر الذي يهدد قوت الشعب وتطلعه نحو غد افضل ليس هناك من حل سوى مواصلة النضال لبلوغ مستوى شعار الانتفاضة”الشعب يريد اسقاط النظام” ولن يسقط النظام بالشعارات او النصوص والفايس بوك بل بتوحيد القوى الثورية حول برنامج تحرري وخط سياسي واضح ينير الممارسة اليومية تجنبا للارتجالية والعفوية واللهث وراء الحدث ويساهم في ايجاد افضل السبل لتنظيم النضالات دون ترقب تأشيرة النظام او البيروقراطية النقابية او الاحزاب البرلمانية وتعلم القوى الثورية حق العلم حتمية هذه المهمة التي بدون انجازها لايمكن انقاذ الجماهير الكادحة من الهيمنة والتخلف ولايمكن التقدم ولو خطوة واحدة على طريق الثورة. – ملاحظة اولى= هرب بن علي ولم يجد احدا رغم انخراط مليونين في التجمع حسب تقديراته ملاحظة ثانية= وقع انتخاب النهضة والنداء بمليونين من الاصوات تقريبا وقاطع شباب الانتفاضة مهزلة الانتخابات فما هو مصير حكام اليوم؟ 23 ماي 2016

    المصدر: محمد علي الماوي نشر في الشرق المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    المجموعة الصحية بفاس تكشف تفاصيل تدخلها لإنقاذ طفلة تعرضت للدغة أفعى في تاونات

    14 أكتوبر، 2026

    مندوبية التخطيط: حرب إيران تُحدث جلبة في سوق الطاقة.. ونمو الناتج الداخلي الخام في المغرب سيصل إلى %4,1

    14 أكتوبر، 2026

    تأجيل جلسة محاكمة «الشيخة الطراكس» ودخول جمعية مدنية يدفع الملف لعرض الأدلة الرقمية

    14 أكتوبر، 2026

    السفير هلال: القرار 2797 يفتح أفق جديد للأمم المتحدة نحو تسوية عادلة لقضية الصحراء المغربية

    14 أكتوبر، 2026

    صويلح يدخل عالم «وان مان شو» بأول تجربة فنية له في المغرب

    14 أكتوبر، 2026

    الجزائر: بعد تسع سنوات من انطلاقها.. مطبعة النقود تواصل العمل بلا انقطاع

    14 أكتوبر، 2026

    دبلوماسية الإمبراطوريات: ندوة مثيرة بمؤسسة المعهد الملكي لأبحاث تاريخ المغرب

    14 أكتوبر، 2026

    صحة عمدة طنجة تتدهور، وتأجيل الاستنطاق إلى نونبر

    14 أكتوبر، 2026

    طقس الأربعاء في المغرب: أجواء غائمة ورياح قوية تضرب هذه المناطق

    14 أكتوبر، 2026

    «تجربة فنية فريدة على القناة الأمازيغية: احتفالية بالذاكرة الفنية وتفاعل رقمي مميز»

    14 أكتوبر، 2026

    استعدادات مونديال 2030: رصد 15 مليار درهم لتصحيح اختلالات العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء

    14 أكتوبر، 2026

    استنفار كبير بمستشفى الجامعي بطنجة بعد إصابة 13 مريضًا بالتهابات حادة نتيجة حقن للعيون

    14 أكتوبر، 2026

    مستثمرون فرنسيون يكتشفون فرص الاقتصاد في جهة الداخلة–وادي الذهب المغربية

    14 أكتوبر، 2026

    مدمرة الصواريخ الأمريكية «يو إس إس ستاوت» تغادر ميناء أكادير: تفاصيل جديدة تهم المغاربة

    14 أكتوبر، 2026

    البوليساريو أمام دي ميستورا: هل سيحسم نزاع الصحراء في نيويورك؟

    14 أكتوبر، 2026

    معارك الاستوزار تشتعل داخل حزب الاتحاد الاشتراكي بالمغرب

    14 أكتوبر، 2026

    أول تصريح لأحمد التويزي بعد انتخابه رئيساً لمجلس النواب: «سأكون صوت الأغلبية والمعارضة مثل بعضنا»

    13 أكتوبر، 2026

    عامل طاطا يتصدى لعصابات “الدلاح” لحماية فرشة المياه من الاستنزاف

    13 أكتوبر، 2026

    إنوي تطلق من أكادير النسخة الثانية من قافلة الألياف البصرية وتوقع شراكات استراتيجية جديدة

    13 أكتوبر، 2026

    ضبط شحنة من المخدرات في إقليم آسفي كانت تستعد للتهريب الدولي عبر البحر

    13 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter