قال ادريس الأزمي الوزير المنتدب لدى وزير الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، أن ميزانية قطاع التعليم والصحة خلال الولاية الحكومية الحالية عرفت إرتفاعا، و بفضل ضبط التوازنات المالية، تم توفير عدد من المبالغ المالية التي خصصت لجملة من البرامج و تجاوز “برنامج تقويم هيكلي جديد”.
الأزمي، الذي كان يتحدث مساء الثلاثاء 24 ماي الجاري في برنامج “قضايا” على إذاعة “بيجيدي” الإلكترونية، قال إن أكبر مستفيد من ضبط التوازنات المالية هو المواطن، بحكم أن الدولة تسهر على توفير مختلف الخدمات الخاصة به، كما أشار الى أن هذا الظبط يضمن الحفاظ على سلامة القطاعات الاجتماعية التي يستفيد منها أكبر عدد من المواطنين، مؤكدا على انه لو “لم تعمل الحكومة على ضبط التوازنات المالية لكنا أمام برنامج تقويم هيكلي جديد”. و أضاف المتحدث أنه بفضل ضبط التوازنات المالية، تم توفير مبالغ مالية خصصت لعدد من البرامج نمودج برنامج التنمية القروية، الذي خصص له 55 مليار، وبرنامج التكوين المهني الذي خصص له65 مليار درهم، وصندوق دعم التماسك الاجتماعي الذي رفع من سقف المنح الجامعية واهتم بالأرامل وذوي الاحتياجات الخاصة. وشدد الوزير على أن الاشكاليات التي لا تزال تثقل كاهل المالية العمومية هي الخدمات الاجتماعية على مستوى التعليم والصحة، التي تستفيد منها بشكل أكبر الطبقات الهشة من المواطنين والتي تعتبر من مخلفات “برنامج التقويم الهيكلي”.
المصدر: الرأي المغربية نشر في الرأي المغربية

