غادر صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد مساء اليوم الإثنين اسطنبول بتركيا، بعد أن مثل صاحب الجلالة الملك محمد السادس في أشغال القمة العالمية الأولى للعمل الإنساني.
ولدى مغادرة صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد مطار اسطنبول أتاتورك، تقدم للسلام على سموه وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد صلاح الدين مزوار وسفير المغرب بتركيا محمد لطفي عواد والسفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة بنيويورك عمر هلال. كما تقدم للسلام على سموه قائد الموقع العسكري الجنرال ماجور رجب يوكسيل وعدد من الشخصيات المدنية والعسكرية التركية. وكان صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد قد زار اليوم الإثنين على هامش القمة معرضا حول مشاركة المملكة المغربية في عمليات حفظ السلام والعمل الإنساني، من تنظيم مديرية التاريخ العسكري بالقيادة العليا للقوات المسلحة الملكية. وقدم لصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد بالمناسبة عرض حول مختلف مشاركات القوات المسلحة الملكية في عمليات حفظ السلام وتدخلاتها في مجال العمل الإنساني منذ أزيد من نصف قرن من خلال نشر قوات لحفظ السلام وحماية المدنيين، وإقامة مستشفيات طبية وجراحية ميدانية استفاد من خدماتها أزيد من مليون و700 الف شخص من السكان المدنيين. ويبرز هذا المعرض إلتزام المملكة المغربية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بخدمة الأمن والسلام الدوليين، ويسلط الضوء على الخبرة والتجربة، اللتين اكتسبهما المغرب في مجال حفظ السلام والعمل الإنساني، من خلال نشر مستشفيات عسكرية ميدانية خارج أرض الوطن. صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد يزور معرض المشاركة المغربية في عمليات حفظ السلام والعمل الإنساني باسطنبول زار صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد الذي يمثل جلالة الملك محمد السادس في أشغال القمة العالمية للعمل الإنساني المنعقدة باسطنبول ، اليوم الإثنين المعرض المقام بالمناسبة حول مشاركة المملكة المغربية في عمليات حفظ السلام والعمل الإنساني. وقدم لصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد بالمناسبة عرض حول مختلف مشاركات القوات المسلحة الملكية في عمليات حفظ السلام وتدخلاتها في مجال العمل الإنساني منذ أزيد من نصف قرن من خلال نشر قوات لحفظ السلام وحماية المدنيين، وإقامة مستشفيات طبية وجراحية ميدانية. ويبرز هذا المعرض إلتزام المملكة المغربية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بخدمة الأمن والسلام الدوليين، ويسلط الضوء على الخبرة والتجربة، اللتين اكتسبهما المغرب في مجال حفظ السلام والعمل الإنساني، من خلال نشر مستشفيات عسكرية ميدانية خارج أرض الوطن. ويشمل المعرض أربعة محاور هي التجريدات المغربية في خدمة السلم وحماية السكان المدنيين، والمستشفيات الميدانية العسكرية والعناية الطبية والاجتماعية، وتقديم وإيصال المساعدات الإنسانية من قبل المملكة المغربية وذاكرة وشهادات حيث يتم عرض الميداليات واللوحات التذكارية للمشاركات المغربية في عمليات حفظ السلام وميداليات مخلدة لأسماء الشهداء المغاربة الذين سقطوا أثناء أدائهم لواجبهم الإنساني. ويمكن تلخيص حصيلة هذه المشاركة المغربية الفعالة في نشر 60 ألف جندي ضمن 8 تجريدات لحفظ السلام، و 14 مستشفى طبيا ميدانيا، وتقديم أكثر من مليون و700 الف خدمة طبية. ويقام هذا المعرض المنظم من قبل مديرية التاريخ العسكري بالقيادة العليا للقوات المسلحة الملكية على مساحة 70 مترا مربعا ويضم لوحات وصورا مخلدة لمختلف التدخلات الانسانية للمملكة المغربية. ويبقى المثال الحي لانخراط المملكة في هذا العمل الإنساني، هو مستشفى الزعتري بشمال شرق المملكة الأردنية الهاشمية ، الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 60 سريرا، وبطاقم طبي مكون من 100 فرد، منهم 32 طبيبا.
المصدر: و م ع نشر في الأحداث المغربية

