Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » عن الجديد فى سياسة الولايات المتحدة الأمريكية.. ( 1

    عن الجديد فى سياسة الولايات المتحدة الأمريكية.. ( 1

    بواسطة دابا ماروك20 مايو، 20166 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    – 2 ).. درء المخاطر الماثلة للنشاط الصينى والروسى ودول البريكس.. الشراكة الوشيكة بين السعودية وإسرائيل .. هل تملأ فراغ الانعطاف الأمريكى نحو آسيا..؟

    بشير صقر من الواضح أن القرار ” المباغت “- الذى يبدو بلا مقدمات – بالتنازل عن الجزيرتين المصريتين تيران وصنافير للمملكة السعودية قد نقل إلى العلن جملة من التفاعلات الخافية تحت السطح بين بعض دول منطقة الشرق الأوسط ( إسرائيل والسعودية وإيران ومصر) وبين الولايات المتحدة الأمريكية . ففى الوقت الذى أدركت فيه الولايات المتحدة صعوبة استمرار سياستها القديمة فى المنطقة وحجم الأضرار التى تمخضت عنها ؛ وبعد أن اطمأنت لحجم ما قامت بتخزينه من بترول أمريكا اللاتينية و الشرق الأوسط على مدى العقود الماضية بخلاف ماهو موجود فى أراضيها ولا تقترب منه إلا فى أضيق الحدود .. وتيقنها من دخول دول البترول العربية وبالذات السعودية منحنى هبوط الإنتاج سواء بسبب الاستخراج المبالغ فيه أو تدنى أسعاره العالمية.. قررت أن تنفض يدها من هموم وتبعات منطقة الشرق الأوسط وتقصر سياستها على الأمور التالية : 1- دفع دول المنطقة خصوصا الوثيقة الصلة بها (إسرائيل ، السعودية ، إيران ، مصر ) للقيام بإدارة توافقية لأوضاع ومشاكل المنطقة ؛ باذات بعد أن اطمأنت إلى الوضع المتميزوالمستقرلإسرائيل داخل ميزان القوى فى المنطقة؛ وبعد أن مزقت أو قلمت أطراف – وليس أظافر – عدد من الدول العربية التى كانت تشكل تهديدا – عسكريا واقتصاديا واستراتيجيا لها كالعراق وسوريا وليبيا ، و ما تحقق فى نفس المسار بشكل نسبي مع مصر بفعل اتفاقية الصلح المبرمة مع إسرائيل عام 1979 .. وبتأثير جملة القلاقل الشديدة التى تعانيها على المستوى الداخلى ( كالإرهاب والتدهور الاقتصادى وانهيار العملة والبطالة والاحتجاجات الشعبية المتصاعدة). وبعد إسهام الاتفاق النووى مع إيران فى تهدئة مخاوفها – ولو إلى حين – من نشوء قطب نووى منافس لإسرائيل فى المنطقة ومزعج لبقية حلفائها فى الخليج خصوصا المملكة السعودية. وتنفيذا لتلك السياسة اتبعت الولايات المتحدة طريقة جديدة مع حلفائها العرب الذين لا تتطابق تلك السياسة الجديدة مع مذاقهم وتصوراتهم وهى التهديد والترغيب فى حزمة واحدة. 2- دعم وتأكيد التقارب المصرى الإسرائيلى الذى فرضته الحرب الدائرة فى سيناء مع فصائل الإسلام السياسى من ناحية، والتقارب المصرى السعودى الذى أملته الضغوط والثروة السعودية فى صلتهما بتدهور الاقتصاد المصرى من ناحية أخرى؛ وأطّر كلا التقاربين وحكمهما الجوارالحغرافى. 3- التفرغ لنقل التواجد الأمريكى إلى منطقة بديلة للشرق الأوسط ( جنوب و شرق آسيا ) بما يعنيه ذلك من سياسة متخلصة من أخطائها الفاحشة فى الشرق الأوسط ، وللحد من الصعود الصينى والروسى واتساع نشاطهما على المستوى الاقتصادى والعسكرى والاستراتيجى سواء فى آسيا أو أمريكا اللاتينية متمثلا فى : أ‌- مواجهة التحالف المالى الجديد بين كل من البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا المتمثل فى البنك العملاق ( B.R.I.C.S ) الذى يحمل اسمه الأحرف الأولى للبلاد الخمسة المتحالفة والذى تأسس خصيصا لمواجهة جملة الاعتراضات العالمية على سياسات كل من البنك الدولى وصندوق النقد؛ تلك الاعتراضات التى شملت آليتهما الداخلية وسياساتهما الخارجية فى إقراض الدول الفقيرة.. ويحوز تواجده ونشاطه على تأييد متصاعد. هذا وتتسم محاولات الولايات المتحدة فى مواجهة السياسات التى تتبناها تلك الدول الخمس وإزاحة ممثليها من الحكم كما هو ماثل فى دولتى البرازيل وفنيزويلا ، علاوة على خلق العراقيل أمام السياسة الروسية سواء فى مجال التسلح والدفاع وتجارة الأسلحة التى اتسعت سوقها فى اتجاه دول الشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية أو فى العلاقة بدول شرق أوربا أو بجيرانها كأوكرانيا والشيشان. هذا وقد اختطت الولايات المتحدة الأمريكية فى سياسة أوباما الجديدة صيغة أو تاكتيكا مختلفا عن ذى قبل هو ( التعاون ،الإنصات ، التشاور ، الشراكة ) بعد أن شاهدت تأسيس دولها ل ” لمنتدى الدائم لدول أمريكا اللاتينية والكاريبى للتعاون مع دول ال ( B.R.I.C.S ) ” وتأكدت من: 1- تصاعد نشاط ونفوذ دول البريكس استنادا إلى المبدأ الأقل قسوة الذى تتخذه فى علاقاتها الدولية وهو “العلاقات المشتركة بين الدول ضد مبدأ الهيمنة الذى اتبعته الولايات المتحدة الأمريكية “. 2- بناء كوبا وفنيزويلا لنموذجين ثوريين تمكنا من التصدى لعنجهية الولايات المتحدة لعدة عقود، فضلا عن صعود اليسار إلى قمة السلطة فى عدد آخرمن الدول اللاتينية كالبرازيل وبوليفيا . 3- الضغوط الناشئة عن التواجد الحثيث المتدرج لروسيا والصين فى القارة الأمريكية الجنوبية والذى لا يخلومن مقارنة لصالحه منسوبا لمواقف الولايات المتحدة المعروفة فى دول القارة. 4- ما اتخذته كل من فنيزويلا والبرازيل بشأن رفع ميزانية التسليح لقواتهما المسلحة إلى الضعف كرد فعل لتنشيط الأسطول الأمريكى الرابع فى المحيط الهادى الموجة لدول القارة اللاتينية باعتباره عملا عدائيا ؛ فضلا عن التواجد العسكرى الأمريكى المبالغ فيه فى القواعد العسكرية لكولومبيا الحليفة للولايات المتحدة . ب‌- تطبيق استراتيجية أوباما الجديدة ” الانعطاف نحو آسيا ” بالاقتراب المباشرمن دول آسيا التى تشكل خطرا اقتصاديا على السياسة الأمريكية كالصين وعسكريا كالصين وكوريا الشمالية ومتابعتها تفصيليا إعمالا لسياسة أوباما الجديدة تجاه الصين ” الاحتواء والمشاركة “. ومن جانب آخر فتطويق الصين لن يتأتى دون تحالفات مع دول أخرى فى المنطقة مناوئة للصين كاستراليا وكوريا الجنوبية وسنغافورة والفلبين وماليزيا وإندونيسيا بل وفيتنام وهو ما تسعى له بحمية غير مسبوقة؛ فضلا عن إجراءات أخرى لإثارة القلاقل مع دول صديقة للصين ؛ ومتابعة عن كثب للتوسع الاقتصادى والتنامى العسكرى الصينى (فى القوات البرية والجوية ) ومخاطره الكامنة والمحتملة خصوصا وأن تلك الدول قريبة جدا من الشاطئ الغربى للولايات المتحدة . هذا وتمثل ” الشراكة مع الهند ” حجر الزاوية الذى تنشده الولايات المتحدة لخلق توازن مع الصين فى آسيا.. وتعتبر الجانب الأهم لاستراتيجية أوباما الجديدة – رغم صعوبته وتعقيداته البالغة – تطبيقا للحكمة التاريخية ” بدون الهند لن تستطيع الولايات المتحدة احتواء الصين “. وحيث يقول الأمريكيون [ إذا كان 95 % من مستهلكينا المحتملين خارج حدودنا .. فلا يمكن أن نسمح للصين أن تكتب قواعد الاقتصاد العالمى بل ينبغى أن نكتبها نحن ونفتح أسواقا جديدة لمنتجاتنا] . ونظرا لما يمثله الحضورالعالمى الجديد للقوة الصينية التى تشكل التهديد الأبرز للولايات المتحدة على الأقل فى القارة الآسيوية.. كان من الطبيعى أن تتخفف الولايات المتحدة من أعباء الشرق الأوسط طالما اطمأنت على رصيدها المخزن واحتياطيها من البترول.. وعلى هيمنة إسرائيل على محيطها المباشر من دول المنطقة.. وعلى ثقلها فى ميزان القوى بها .. من أجل توجيه المزيد من الجهود لدول أمريكا اللاتينية التى تمردت عليها طوال العقدين الماضيين مثل فنيزويلا والبرازيل وبوليفيا فى محاولة لتغيير أنظمتها وإعادة صياغة العلاقة بها لوقف ابتعادها المتصاعد عن السياسة الأمريكية .. وليس ما يحدث الآن فى البرازيل وفنيزويلا إلا مثالا ساطعا لذلك. خلاصة القول.. لقد أيقنت الولايات المتحدة الأمريكية أنها لن تتمكن من احتواء الخطر الصينى المتصاعد إن لم تفك ارتباطها بالشرق الأوسط.. الذى أعادت ترتيبه على هواها.

    المصدر: الخميس 19 مايو 2016 نشر في الشرق المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    شركة «تسلا» تطلق الجيل الجديد من سيارتها الرياضية الكهربائية «الطائرة» في المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    فاس تستضيف المؤتمر الدولي الرابع لأورام الصدر وتعلن عن تأسيس “الجمعية المغربية لمكافحة سرطان الرئة”

    17 أكتوبر، 2026

    بنك أفريقيا يطلق من طنجة جولة وطنية لدعم المقاولات الصغرى المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    نقل الليمور من سجن أصيلة إلى مصحة خاصة: قصة الرفق بالحيوان في المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    عمر حجيرة.. رمز الحركة الوطنية وطبيب التوازنات في التجارة الخارجية المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    الأمم المتحدة تستعد لحل نهائي لقضية الصحراء المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    في محطة جديدة من مسيرتها السياسية.. كل ما تحتاجون معرفته عن فاطمة السعدي، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالإسكان وتخطيط المدينة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    وفاة شاب وإصابة آخر في حادثة سير مروعة بين دراجتين ناريتين في مراكش

    17 أكتوبر، 2026

    قلوب فيطح: رحلة من قاعات المحاكم وأروقة البرلمان إلى جسور التواصل بين الحكومة والمجتمع المغربي والتشريعات الجديدة

    17 أكتوبر، 2026

    المختبر الوطني للشرطة العلمية يكشف كيف حول شاب مغربي «داعشي» غرفة نومه إلى مختبر لتجارب التفجير!

    16 أكتوبر، 2026

    صلاح الدين: عبقري مغربي يتألق في عالم السياسة ويقود الأرقام بخطوات هادئة

    16 أكتوبر، 2026

    من قصبة تادلة إلى قبة الحكومة.. تعرفوا على ماديحة خيير الوزيرة المسؤولة عن التكوين المهني في المغرب!

    16 أكتوبر، 2026

    أحمد رحو.. رحلة ملهمة في عالم التدبير والمال والدبلوماسية أمام تحدي حكومي جديد في المغرب

    16 أكتوبر، 2026

    الحكومة الجديدة: تجديد الكفاءات وتعزيز التحديث الحكومي لدعم دينامية الإصلاح في المغرب

    16 أكتوبر، 2026

    نبيل بنعبد الله.. الدبلوماسي الذي تم استدعاؤه لإخماد أزمات التعليم العمومي بالمغرب

    16 أكتوبر، 2026

    حسن طارق.. من مسارات الفكر والوساطة إلى دفة القيادة القانونية للحكومة المغربية

    16 أكتوبر، 2026

    جريمة شنيعة بسطات.. القبض على ثلاثة قاصرين اعتدوا على متشرد بواسطة أداة حادة

    16 أكتوبر، 2026

    المنصوري بعد التعيين الملكي: حكومتنا مجهزة ببرنامج طموح يلبي تطلعات المغاربة

    16 أكتوبر، 2026

    فاطمة الزهراء المنصوري: تعرّفوا على أول رئيسة حكومة مغربية في التاريخ!

    16 أكتوبر، 2026

    عاجل: الملك يعيّن وزراء حكومة فاطمة الزهراء المنصوري الجديدة

    16 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter