Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الكاتب والباحث والعضو السابق في حركة التوحيد والاصلاح المغربية يكشف “تقية” الاخوان في المغرب و فرنسا

    الكاتب والباحث والعضو السابق في حركة التوحيد والاصلاح المغربية يكشف “تقية” الاخوان في المغرب و فرنسا

    بواسطة دابا ماروك17 مايو، 20166 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أصدر محمد لويزي، الناشط السابق في حركات إسلامية تابعة لتنظيم الإخوان المسلمين كتاباً يتحدث فيه عن تجربته مع التنظيم في المغرب وفرنسا . في حوار مع DW كشف لويزي عن استراتيجية الاخوان ورغبتهم في الانتشار في أوروبا.

    يعيش الكاتب والباحث المغربي، محمد لويزي في فرنسا . وهو عضو سابق في حركة التوحيد والاصلاح المغربية، وحزب العدالة والتنمية، واتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا ، ورئيس الطلاب المسلمين في فرنسا سابقا. أصدر لويزي العديد من الأبحاث حول الحركات الاسلامية تستند إلى تجاربه الشخصية. مؤخراً أصدر كتاب بعنوان “لهذه الأسباب غادرت الإخوان المسلمين”، يروي فيه تجربته. DW: هل لك أن تحدثنا في البداية عن ظروف التحاقك بالحركات الإسلامية في المغرب؟ لما التحقت بصفوف ما يسمى ب”الحركة الإسلامية” كان عمري 13 سنة. ساهم في ذلك ظروف عائلية واجتماعية بشكل كبير. فالوالد كان متأثراً في تلك الفترة بالفكر الإخواني السلفي الذي وجد في مساجد مدينة الدار البيضاء ، التي كانت فضاء للأدلجة والتسييس منذ ستينيات القرن الماضي. كان الصراع في أوجه بين التيارات المحافظة والتقليد من جهة، والتيارات الحداثية والاشتراكية التقدمية من جهة أخرى. هذه الأخيرة كانت جد نشطة في الفضاء الجامعي بينما كانت المساجد تحت سيطرة التيارات السلفية الوهابية والإخوانية، تحت مرأى ومسمع النظام الذي قمع بعض تلك التيارات حينا وترك أخرى أحيانا، في إطار سياسة تحقيق نوع من التوازن لإحكام قبضته على الجميع. في تلك الفترة كنت أقرأ بعض المجلات التي كانت تفد على المغرب من دول الشرق وخصوصا من قطر والإمارات العربية المتحدة والكويت، يكتب فيها مجموعة من أقطاب الإخوان المسلمين. بعدها التحقت بحركة الاصلاح والتجديد، التي غيرت اسمها سنة 1996 إلى حركة التوحيد والإصلاح. في تلك السنة أيضا أصبحت عضوا فاعلا، وأعطيت بيعتي لممثلي الإخوان المسلمين بالمغرب. في سنة 1997 التحقت بالذراع السياسي للإخوان من جملة من التحقوا بالحركة الشعبية الدستورية الديموقراطية للدكتور عبد الكريم الخطيب، ذلك الحزب السياسي الذي غير اسمه بعد سنتين ليحمل لاحقا اسم حزب العدالة والتنمية. بعد سفرك إلى فرنسا واصلت أنشطتك داخل حركة الإخوان المسلمين. ما هو الاختلاف هنا ؟ فهل تختلف أهدافهم في فرنسا عن المغرب مثلاً ؟ في العالم العربي عموما (دار الإسلام في عرف فقهاء الإخوان)، يتبع الإخوان المسلمون مخططا استراتيجيا يسمى “خطة التمكين” – السرية – الهادفة إلى الوصول إلى سدة الحكم عبر آليات الفعل الاجتماعي والثقافي والمشاركة السياسية، خطوة خطوة، من أجل فرض ما يسمونه “أحكام الشريعة” في الحكم و القضاء و التشريع والتعليم والاقتصاد والعلاقات الدولية. تلك الخطة كان قد رسمها حسن البنا في رسائله و لخصها في ثلاث مراحل: مرحلة التعريف بالإسلام والدعوة إليه، ثم مرحلة الإصطفاء والتكوين ثم مرحلة التنفيذ والوصول إلى أفق التمكين. لكن الأمر مختلف في الدول الغربية. فإن كان هدف “التمكين” هدف مشترك مع باقي أطراف الأخطبوط الإخواني العالمي، لكن يسبقه هدف آخر وهو “التوطين”. لأن العالم الغربي في عرف الإخوان ليس “دار إسلام” وليس “دار استجابة”. فهو “دار حرب” بالنسبة لبعض فصائلهم. وهو “دار عهد” و”دار دعوة” بالنسبة لآخرين. وهدف “التوطين” يسعى لتحويل ” الدار الغربية” من مستوى لآخر وتكريس الإسلام، كما يفهمونه، وبلورته في مؤسسات مرئية على المجال المادي حتى تتم صناعة “الكتلة المسلمة”، وتوحيدها خلف مطالب الإخوان ومشروعهم. ما حجم انتشار الإخوان في فرنسا وأوروبا ؟ وكيف ينتظمون هناك؟ نظريا، وبالمقارنة مع هدفهم وما يتطلبه ذلك من طاقات بشرية جمة، يبقى عدد الإخوان المسلمين الذي أدوا قسم البيعة الشرعية للجماعة ضئيلا جدا. ففي فرنسا ، لا يتجاوز عددهم ألف عضو. وفي سويسرا هم أقل من ذاك. وفي بلجيكا كذلك، فعدد قليل. لكن عمليا، قلة عددهم لا تعني محدودية تأثيرهم. يعلم الإخوان المسلمين أن أعينا عدة تراقبهم. فهم يحاولون التنكر لانتمائهم، ما يساعدهم على اختراق تنظيمات سياسية واجتماعية أكثر قدرة على التأثير. إذا أضفنا إلى ذلك الأموال الطائلة والملايين التي تأتيهم من أموال زكاة أغنياء الخليج وكذا من طرف مؤسسات رسمية خيرية – ” قطر الخيرية” نموذجا – فإن تأثيرهم على المسلمين أولا يكاد يكون كبيراً وخطيراً في الآن ذاته. إنهم يحاولون ، والنجاح يحالفهم في وضع أيديهم على أكبر المساجد والمنابر التي توفرها. ومن يملك المسجد والمنبر يملك صياغة الخطاب ونشره والتاثير على المسلمين وأبنائهم. يؤكد حسن البنا مؤسس حركة الإخوان المسلمين على شمولية الإسلام لمظاهر الحياة اعتمادا على مرجعية القرآن والسنة. فكيف يريد الإخوان المسلمون في فرنسا ذات النظام العلماني تحقيق ذلك ؟ مقولة وصدى الشمولية يترددان في كل خطبة جمعة، في المساجد التي يحتلها الإخوان، و يجعلون منها مراكزهم السياسية للأسف الشديد. الإخوان المسلمون كالماء الجاري تماما. لما تعترض صخرة مجرى الماء لا يقف الماء دونها بل يسعى للمرور بجانبها وربما من فوقها. مرور الماء، عبر تعاقب السنين، بمحاداة الصخرة لا يغير من الماء شيئا لكنه يغير من شكل الصخرة، حيث يعريها من جوانبها شيئا فشيئا، حتى تتآكل الصخرة وتنهار تماماً. يتبع الإخوان المسلمون في فرنسا نفس أسلوب الماء. فهم في بداياتهم يتحاشون الاصطدام بالنظام العلماني، لكنهم يستغلون قضية الحجاب، من بين قضايا أخرى، لإضعاف العلمانية وتصويرها في صورة عدوة الإسلام والمسلمين. وإقناع المسلمين خصوصا الشباب منهم بكونهم ضحاياها. يُتهم الإسلاميون بشكل عام في أوروبا باستغلالهم لحرية التعبير والقيم الديمقراطية لنشر أفكارهم، لكنهم يرفضون جعل الإسلام منسجماً مع نمط الحياة الغربية. أليس هناكتناقض؟ في مايو من عام 2001، اجتمعت قيادات الإخوان المسلمين الأوربيين في جنيف بسويسرا لتدارس موضوع: “كيف نربي أبناءنا في أوربا؟”، وكان من بين الحاضرين القيادي الإخواني أحمد جاء بالله، وهو رئيس سابق للتنظيم الإخواني بفرنسا . وقال: “إن حرية التعبير مكفولة في أوربا في حدود واسعة، ولو أن هذا الأمر يستخذم كذلك لترويج الأفكار الإباحية، لكنه يتيح فرصا للتعبير عن الرأي، وهذا يمنح الفرد مجالا للإفصاح عن آرائه، فيخلصه من عقدة الكبت والخوف”. هذا مثال واحد فقط للتدليل على استغلال فضاء الديموقراطية والحرية للدعوة والتوسع والانتشار مع الحرص الدائم على سلوك “التقية” والالتواء وعدم الافصاح عن حقيقة تصوراتهم ونواياهم لكل ما يعتبرونه مخالفاً للدين كما يتصورونه. هم لا يعتبرون ذلك تناقضا بل تكتيكا ذكيا يقع في شباكه بعض “السذج” من أنصارهم من غير المسلمين. هل يشكل الإخوان المسلمون خطراً على أمن فرنسا وأوروبا؟ لما يلتحق الفرد بجماعة الإخوان المسلمين في فرنسا مثلا، فإن تكوينه يتم عبر دراسة أركان البيعة العشرة. حيث إن الركن الرابع من أركان البيعة هو ركن الجهاد. لا أعتقد أن إخوان فرنسا سيحملون سيوفا وخناجر ومسدسات وغيرها لحمل الناس على نهج أيديولوجيتهم. لكن الإخوان المسلمين الفرنسيين يمارسون ما هو أكبر من ذلك وأخطر، في نظري، حينما يزرعون بذور الفرقة وكراهية الآخرين في الرؤوس. ويستدلون على ذلك بنصوص دينية ويوضفون العديد من القضايا في إحداث القطيعة بين المسلمين وواقعهم وأوطانهم. كما يستغلون القضية الفلسطينية والصراع السوري وغيرهما من القضايا. في كاتبك “لهذه الأسباب غادرت الإخوان المسلمين”، كشفت عن العديد من التفاصيل الداخلية لتنظيم الإخوان في فرنسا . هل جاءتك ردود فعل منهم؟ كيف يتجاوب الشباب المسلم في فرنسا والمغرب مع ما جاء في كتابك؟ طبيعي أن لا يتقبل الإخوان المسلمون نقدا من الخارج وهم يرفضون النقد الذاتي، ويسعون للتضييق على الكتاب و مؤلفه بكل وسائل الضغط الاجتماعي والقضائي، والتشهير والاتهام بالعمالة والخيانة والردة عن الدين. لكن في خضم تلك الضغوط بدأت جهات رسمية تتجاوب إيجابيا مع محتويات الكتاب. فلقد تمت دعوتي مؤخراً لتقديم الكتاب بمجلس المستشارين بفرنسا . وقد تم تقديمه ب “مركز العالم العربي بباريس”. كما ذكر الكتات في وثيقة رسمية، في مقدمة مشروع قانون فرنسي حول التعليم الخاص، سيناقشه مجلس النواب الفرنسي قريبا. كما إن جهات وطنية وأوربية عدة تهتم به ومن بينها على سبيل الذكر لا الحصر “المنظمة الأوربية للديموقراطية”. أما على مستوى الشباب المسلم، فهناك تجاوب وظهور وعي داخل العديد من المساجد والجمعيات الدينية. DW

    المصدر: الأحداث المغربية نشر في الأحداث المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    ريشة عينوش: في الجزائر.. صيف كل عام يحمل المتهمين بإشعال الحرائق!

    20 أكتوبر، 2026

    خلاف عائلي يتحوّل إلى مأساة مروعة في الدار البيضاء.. طبيب تخدير يرمي طفلته من الطابق الخامس بعد شجار مع طليقته

    20 أكتوبر، 2026

    أسعار الخضر والفواكه تشعل أسواق سوس والمغاربة في حالة ترقب

    20 أكتوبر، 2026

    أمن البيضاء يعتقل مراهقاً بسبب تعريض شخص للاعتداء باستخدام سلاح أبيض

    20 أكتوبر، 2026

    كيف سيساهم مونديال 2030 في خلق آلاف فرص العمل بالمغرب؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس الحكومة يوافق على مشروع قانون الميزانية لسنة 2027

    20 أكتوبر، 2026

    الأمن بسلا يوقف عصابة استهدفت نساء اشتغلن بجدّ

    20 أكتوبر، 2026

    الصحراء المغربية: الرباط تشجع مكسيكو على تحديث مواقفها الدبلوماسية بما يتماشى مع المتغيرات الإقليمية

    20 أكتوبر، 2026

    مندوبية التخطيط: السياحة تدعم الاقتصاد المغربي بأكثر من 129 مليار درهم في سنة 2025

    20 أكتوبر، 2026

    أمن بيوكرى يوقف مراهقًا للاشتباه في اعتداءه على طفل بشكل مشين

    20 أكتوبر، 2026

    إحراق بلديات فرنسا: صحيفة جزائرية تعلن أن أعمال التخريب هي “انتقام”

    20 أكتوبر، 2026

    سدود المغرب: تخزين أكثر من 49 مليون متر مكعب من المياه في يوم واحد!

    20 أكتوبر، 2026

    فرنسا تتصدى للشغب بإعلان حظر تجول محلي.. استنفار أمني وقلق من انتشار العدوى لأوروبا

    20 أكتوبر، 2026

    أصوات صوفية مغربية وإسبانية تزين مهرجان فاس للثقافة الروحية

    20 أكتوبر، 2026

    انتعاش النقل الجوي في المغرب: اهتمام أوروبي ملحوظ ونمو استثنائي في الأسواق الأمريكية

    20 أكتوبر، 2026

    كليبر ميندونسا فيليو: إلهام ورشة الأطلس التاسعة بمراكش

    20 أكتوبر، 2026

    صابرين تُعبّر عن محبتها للمغرب بعد تكريمها في وجدة

    20 أكتوبر، 2026

    أسعار المحروقات في المغرب.. دعوات للشفافية حول تكلفة الاستيراد وهوامش الربح الحقيقية

    20 أكتوبر، 2026

    كتاب فريد يكشف عن آراء المفكر عبد الله العروي حول قضية الصحراء المغربية

    20 أكتوبر، 2026

    تدفق مائي قياسي يعيد تألق شلالات «أوزود» ويعزز الحركة السياحية في أزيلال

    20 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter