Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الأطلس المتوسط: مميزات طبيعية و إيكولوجية متفردة

    الأطلس المتوسط: مميزات طبيعية و إيكولوجية متفردة

    بواسطة دابا ماروك16 مايو، 20167 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تصارع التهميش و النسيان
    يحق
    لإقليم
    خنيفرة
    أن يفخر بامتلاكه للعديد من المناطق ذات الروعة الأخاذة .. يكفي فقط أن تقطع بعض الكيلومترات في غرب
    المدينة
    لتتراءى أمامك إبداعات الطبيعة ، حيث غابات الأرز و البلوط الأخضر و زرقة السماء الصافية تضفي على المكان ألوان الطيف الجميلة، وبها يتماهى الإنسان و الطبيعة في قمة صفائها… و رغم كل هذه المقومات الربانية
    تعيش اغلب المواقع الطبيعية
    بإقليم
    خنيفرة
    وضعا صعبا في غياب برامج للتعريف بها وجعلها قبلة سياحية تستحق الزيارة للإمكانيات التي تزخر بها، والتي تؤهلها لأن تكون ضمن أبرز المناطق الأكثر جمالا و سحرا بالمغرب.
    اكلمام ازكزا:
    جوهرة الاطلس
    موقع سياحي يقع على بعد 30 كيلومترا من مدينة
    خنيفرة
    . اكلمام أو البحيرة الخضراء واحد من الأماكن المفضلة لساكنة مدينة
    خنيفرة
    والنواحي، خاصة في فصل الصيف، حيث الحر لا يطاق في
    المدينة
    . اكلمام ازكزا يشكل متنفسا ومكانا للاسترخاء والاستمتاع بفعل انخفاض درجات الحرارة به بحكم علو المنتجع عن سطح البحر ب 1500 متر.
    في فصل الشتاء يعرف المنتجع إقبالا كبيرا من أبناء المنطقة وتتزين البحيرة ببياض الثلج ما يضفي على المكان رونقا استثنائيا.
    ما يميز هذه البحيرة التي تصل مساحتها الإجمالية إلى 30 هكتارا و عمق مياه يتراوح ما بين 9 أمتار و 40 مترا ، تضاريسها الوعرة والتي تلفها من كل الجهات أشجار الأرز العملاقة و البلوط الأخضر ، كما تحتضن مياه البحيرة الخضراء نباتات مائية متنوعة و ثروة سمكية غنية من قبيل le brochet» «la perche» «la tanche» «gardon « Le rotengle
    بحيرات تكلمامين :
    نظارة الاطلس
    توجد بحيرات تكلمامين في القطاع الترابي لجماعة اكلمام ازكزا غير بعيدة عن مدينة
    خنيفرة
    سوى ب60 كيلومترا عبر منتجع أجدير، و ترتفع عن سطح البحر بحوالي 1900 متر. تتميز المنطقة _شبه المعزولة عن العالم الداخلي بسبب البنيات التحتية السيئة و التي تجعل الوصول إلى المكان مهمة عسيرة، بثروة حيوانية هائلة تشكل قردة المكاك أهم عنصر بها، بالإضافة إلى الخنازير البرية. كما تتوفر البحيرات على موروث من الأحياء المائية وتزخر بغطاء كثيف من الوحيش وغطاء نباتي متنوع لشجر الأرز و الفلين الأخضر.
    تناسق رائع لكل هذه التشكيلات الطبيعية تزيد من رونقه و جماله التضاريس الكلسية للجبال الصغيرة التي تحيط بها و تجعلها منتجعا منفرد التشكيل الطبيعي.
    مغارة افري ن الشيخ:
    تاريخ
    المدينة
    المحفوظ
    مغارة يجهل أسرارها اغلب سكان مدينة
    خنيفرة
    ، تقع كيلومترات قليلة عن دوار الكعيدة دائرة اكلموس، تحوي تشكيلات صخرية بلورية تزيد من «غرابة» وجمال المكان. كما تتوفر على بحيرة عذبة في قعر المغارة التي تشبه السرداب الذي يقود إلى غرفة كبيرة ، لحدود الآن عمق المغارة غير معروف في غياب فريق استطلاع من الوزارة الوصية مدجج بالوسائل اللوجيستية اللازمة. المؤكد ،و حسب جمعية اكطاديس المهتمة بالبيئة ،أن العمق يتجاوز 600 متر حسب ما عاينته مجموعة منتمية لنفس الجمعية المهتمة بالبيئة و الايكولوجيا.
    شلالات و عيون ام الربيع: مهد الحياة
    هي الأخرى لا تبعد كثيرا عن مدينة
    خنيفرة
    ،شلالات و عيون أم الربيع قطب سياحي بنفس الموقع الجغرافي في قلب الأطلس المتوسط ، استطاع أن يجد لنفسه مكانا في قائمة المنتجعات السياحية رغم الواقع المفروض، بفضل المميزات الطبيعية التي يتوفر عليها ما جعله من الوجهات المفضلة للسياحة المحلية و حتى الخارجية.
    بعيدة عن مدينة
    خنيفرة
    ب50 كيلومترا على علو يصل إلى 1556 مترا، و بصبيب مرتفع للمياه و تحيط بها 47 عينا تتوزع بين المالحة و العذبة، إضافة إلى شلال ضخم شديد الانحدار. يوفر هذا المنتجع السياحي فرصة للمتوافدين عليه من اجل التقاط الأنفاس في حضن الطبيعة بعيدا عن صخب
    المدينة
    ، في أكواخ خشبية فوق المياه الجارية، كما يمكن مرتاديه من وجبات أكل بفضل العناية التي حظيت بها المنطقة مؤخرا على مستوى بنيات الاستقبال، في انتظار أن تشمل هذه الالتفاتة البنيات التحتية، سواء التي تقود لعين اللوح أو التي تربط عيون أم الربيع
    بخنيفرة
    .
    تعد منابع أم الربيع مصدر حياة وادي أم الربيع احد أطول الأنهار في المغرب، والذي ينطلق منها ليصب في منطقة
    ازمور
    نواحي
    الجديدة
    .
    اكلمام ابخان: بحيرة الأسرار
    بحيرة اكلمام ابخان أو البحيرة السوداء، إحدى المعالم البيئية المتميزة
    بإقليم
    خنيفرة
    ،و بالضبط بمنطقة تمدغاس ايت لحسن .تحتضن مياه البحيرة مجموعة من الطيور كالإوز و الدجاج الأسود فيما تخلو من كل أنواع الأسماك نظرا لكون مياهها تحتوي على بعض أنواع المعادن السامة كالرصاص، إضافة إلى ملوحة مياهها.
    البحيرة مجال طبيعي تغذيه منابع وعيون جوفية معروفة بعمقها ، خاصة في الجانب الشرقي الذي يتميز بمناظر اشد روعة .تقبع هذه الجوهرة الطبيعية على بعد 38 كيلومترا من مدينة
    خنيفرة
    على الطريق الوطنية رقم 24 وعلى علو يصل الى 1700 متر ومساحة تقدر ب7 هكتارات وعمق يصل إلى مترين.
    تأهيل المنطقة:
    واقع لا يرتفع
    رغم كل ما تزخر به منطقة الأطلس المتوسط، وتحديدا
    إقليم
    خنيفرة
    ، فإن هذا الثراء يواجه الإهمال المفروض وغياب العناية في ظل انعدام مخطط و رؤية سياحية للنهوض بالمنطقة الجبلية أو بسبب الصراعات السياسية التي تجهز على عدد من المشاريع و تجهضها في مهدها، إذ أن الفنادق المصنفة في مدينة
    خنيفرة
    مثلا لا تتجاوز خمسة، فضلا عن ثلاثة مراكز إيواء، بالإضافة إلى صعوبة الوصول لبعض المنتجعات، كون الطرق إما غير معبدة أو أنها في حالة متردية، كما يعرف
    الإقليم
    ، وخصوصا مدينة
    خنيفرة
    ، غيابا كليا لوكالات أسفار تنظم رحلات للتعريف بالمنطقة لتبقى الوسيلة هي سيارات الأجرة الكبيرة وسيارات نقل البضائع «بيكاب». وتطالب ساكنة هذه المناطق بفك العزلة عن بعض المواقع سواء الأثرية أو الطبيعية وتزويدها بالطريق المعبدة، وبالتالي الإسهام في إشعاع السياحة الجبلية في المنطقة كخطوة على أساس أن يتم توفير و تهيئ بنيات استقبال بذات المناطق و إحداث مخيمات إرشاد لفائدة السياح ، إضافة إلى ضرورة توفر عاصمة الأطلس المتوسط على وكالات أسفار تتكلف بتنظيم الرحلات وتسهر على راحة التنقل لهذه المناطق و منها.
    جمعيات «تنقذ ماء وجه
    المدينة»
    في ظل الحيف الذي ترزح تحت وقعه المنطقة ، لم تجد جمعيات المجتمع المدني غير أن تجند نفسها وبإمكانياتها المادية واللوجيستية المتواضعة، سعيا منها للتعريف بسحر المنطقة وتعويض غياب مندوبية للسياحة بمدينة
    خنيفرة
    ، بالإضافة إلى القيام ببعض الأعمال التي تتجاوز اختصاصاتها كتثبيت لوحات التشوير الطرقي وتنظيم بعض القافلات التحسيسية ببعض هذه المواقع قصد التوعية بأهمية هذا الموروث الطبيعي الرائع وحث المواطن على المساهمة في صيانة هذه اللوحات الطبيعية المرتسمة بخيلاء في قلب المغرب العميق.
    جمعية اكاطاديس واحدة من بين جمعيات أخرى في عاصمة الأطلس المتوسط ، استطاعت أن تفرض نفسها كمساهمة في رفعة المشهد السياحي بالمنطقة، عبر تسويق صورة
    خنيفرة
    في أفق جعلها قبلة سياحية أكثر من أي وقت مضى بفضل ما تزخر به من مقومات طبيعية و ايكولوجية تؤهلها لأن تحظى باهتمام إعلامي وسياحي اكبر.
    مجلس جهوي للسياحة.. حلم لم يتحقق
    يبدو أن كل الخصوصيات التي تتوفر عليها المنطقة لم تشفع لها لان تدخل ضمن أجندات المخطط الوطني للنهوض بالسياحة الجبلية، والسؤال الذي لايزال مطروحا و بقوة من قبل كل المهتمين، لماذا تغيب مندوبية جهوية للسياحة عن منطقة من المفترض أن تكون قاطرة للسياحة الجبلية في المغرب؟
    ورغم كل اللقاءات والاجتماعات التي عقدت بين ممثلي المجتمع المدني والسلطات المحلية للمدينة والمراسلات مع وزارة السياحة والوعود التي خرجوا، فإن المشروع لم يعرف طريقه ليرى النور، إذ أجهزت الصراعات السياسية على كل أحلام ساكنة الأطلس المتوسط في إحداث مجلس جهوي للسياحة يقود مسلسل تأهيل هذه الرقعة الجغرافية التي عانت وتعاني من التهميش والإقصاء.
    عندما تتدخل الأيادي البشرية لتعبث بهذا الإرث الإنساني
    الرعي الجائر واستغلال حطب شجر الأرز بإفراط والصيد غير القانوني ورمي المخلفات في الطبيعة، وفي أحايين أخرى إحراق النباتات و الأشجار إما سهوا أو عن لا مبالاة، كلها سلوكات لا مسؤولة تصدر عن بعض الوافدين لمختلف المواقع التي يزخر بها
    إقليم
    خنيفرة
    ، ما يثير غضب زوار آخرين همهم الوحيد أن يستمتعوا بجمال المنطقة هروبا من
    المدينة
    وصخبها، وهو ما جعل مجموعة من الجمعيات والنوادي كاكاطاديس ونادي اسمون اعاري، تنظم قافلات وحملات للتحسيس بضرورة الحفاظ وصيانة هذا الإرث الغابوي المتفرد، وترسيخ سلوك المواطنة لدى مرتادي هذا الفضاء العام، وذلك بإشراكهم تطوعيا في جمع المخلفات والنفايات.

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار اكلمام بحيرات خنيفرة سياحة طبيعة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    مهدي مزين يُصدر أغنيته الجديدة «ماشي ساهل» من ألبومه «ماراطون»

    21 أكتوبر، 2026

    لوموند تكشف عن أسرار جمهورية الخوف.. كيف تغيّر الوضع مع تبون والثنائي الحاكم؟

    21 أكتوبر، 2026

    دفعة نوعية للشركات الناشئة في المغرب.. جهة الدار البيضاء و«الباطرونا» تطلقان حاضنة الابتكار المغربية

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: المنصوري تطلق مشاريع الحكومة الجديدة بالمغرب

    20 أكتوبر، 2026

    ما هي نسبة امتلاء السدود المغربية بعد الأمطار الأخيرة؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب يعقد الخميس جلستين عموميتين لمناقشة البرنامج الحكومي والتصويت عليه: ما هي التحديات والفرص؟

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. صيف كل عام يحمل المتهمين بإشعال الحرائق!

    20 أكتوبر، 2026

    خلاف عائلي يتحوّل إلى مأساة مروعة في الدار البيضاء.. طبيب تخدير يرمي طفلته من الطابق الخامس بعد شجار مع طليقته

    20 أكتوبر، 2026

    أسعار الخضر والفواكه تشعل أسواق سوس والمغاربة في حالة ترقب

    20 أكتوبر، 2026

    أمن البيضاء يعتقل مراهقاً بسبب تعريض شخص للاعتداء باستخدام سلاح أبيض

    20 أكتوبر، 2026

    كيف سيساهم مونديال 2030 في خلق آلاف فرص العمل بالمغرب؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس الحكومة يوافق على مشروع قانون الميزانية لسنة 2027

    20 أكتوبر، 2026

    الأمن بسلا يوقف عصابة استهدفت نساء اشتغلن بجدّ

    20 أكتوبر، 2026

    الصحراء المغربية: الرباط تشجع مكسيكو على تحديث مواقفها الدبلوماسية بما يتماشى مع المتغيرات الإقليمية

    20 أكتوبر، 2026

    مندوبية التخطيط: السياحة تدعم الاقتصاد المغربي بأكثر من 129 مليار درهم في سنة 2025

    20 أكتوبر، 2026

    أمن بيوكرى يوقف مراهقًا للاشتباه في اعتداءه على طفل بشكل مشين

    20 أكتوبر، 2026

    إحراق بلديات فرنسا: صحيفة جزائرية تعلن أن أعمال التخريب هي “انتقام”

    20 أكتوبر، 2026

    سدود المغرب: تخزين أكثر من 49 مليون متر مكعب من المياه في يوم واحد!

    20 أكتوبر، 2026

    فرنسا تتصدى للشغب بإعلان حظر تجول محلي.. استنفار أمني وقلق من انتشار العدوى لأوروبا

    20 أكتوبر، 2026

    أصوات صوفية مغربية وإسبانية تزين مهرجان فاس للثقافة الروحية

    20 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter