نظمت جمعية SOS للتوحد يوم الأحد 15 ماي 2016، بمركز «أورور» ببسكورة نشاطها السنوي تحت شعار التنمية المستدامة، وذلك تحت الرئاسة الفخرية للأمير مولاي رشيد. وبتنظيم ودعم من لجنة COP 22، تم تغيير اسم الحدث هذا العام ل Kermesse Grenn ليعكس التزاما جديدا من SOS التوحد وهو الحفاظ على البيئة وتعزيز قيم التنمية المستدامة.
والتوحد من الاضطرابات المبكرة والخطيرة التي تؤثر على نمو الطفل في جميع المحاور الأساسية ويصيب وفقا لأرقام منظمة الصحة العالمية واحد من ضمن مائة طفل، ومع ذلك لا زال غير معروف في المغرب. ويندرج هذا اللقاء في إطار توعية المغاربة بخصوصية مرض التوحد، والعمل من أجل إدماج الأطفال المصابين بالتوحد في الحياة العملية. وتأسست SOS للتوحد سنة 1996 من قبل مجموعة من الآباء والأمهات و أصدقاء الأطفال المصابين بالتوحد. ومنذ ذلك الحين، لم تتوقف هذه الجمعية غير الربحية، تحت إشراف لجنة علمية من خبراء مغاربة ودوليين، عن مضاعفة جهودها لزيادة أنشطتها الترويجية وإنجازاتها المختلفة (حفلات العشاء ومؤتمرات ودورات تدريبية وعروض). ومن بين أهداف الجمعية أيضا جمع الأموال للتمكن من الحصول على استثمارات إضافية من أجل برامج ومعدات تربوية للأطفال المصابين بالتوحد واستقبال ودعم المزيد من الأطفال المتواجدين حاليا على قائمة الانتظار، والتعريف بالتوحد بهدف تعريف أفراد الأسر الذين ليس لديهم معرفة بوجود الحلول الممكنة. وفي نسختها 2016 اختارت الجمعية قيم التنمية المستدامة وحماية البيئة وغيرت اسم الحفل إلى الحفل الأخضر ووفرت أيضا برنامج لزراعة الخضر العضوية، الورشة الخضراء (غرس الأشجار)، أشغال المزرعة …وبالإضافة إلى ذلك هناك الأنشطة التقليدية كالألعاب، والمسابقات، والشواء والمشروبات وغيرها من الأنشطة الترفيهية التي أسست على مر سنوات نجاح هذا الحدث الذي يشارك فيه الشباب وأولياء الأمور. وللإشارة افتتح مركز «أورور» في يناير 2013 في بوسكورة بحضور جلالة الملك محمد السادس، وتم إنشاؤه لرعاية الأطفال الذين يعانون من التوحد في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية. وبهيكل تربوي اجتماعي شديد التميز، يهدف المركز تزويد الأطفال الذين يعانون من التوحد بالمساعدة اللازمة لتسهيل اندماجهم في المجتمع. لهذا، يتوفر المركز على مرافق التشخيص والعلاج الطبيعي والنفسي والتقييم النفسي التربوي، والمحادثة، والاستقلال الذاتي، والاسترخاء، والجمباز، والعلاج بالموسيقى، وكذلك أقسام التدريس وورش الحرف اليدوية، والرسم، والنجارة ومسبح علاج وملعب، يستوعب أكثر من 100 طفل. هدى الأندلسي
المصدر: هدى الأندلسي نشر في الأحداث المغربية

