Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » تمثيلية المغرب في ندوة علمية دولية بتونس الرؤى الإبداعية في التشكيل التونسي من النشأة إلى الاستقلال

    تمثيلية المغرب في ندوة علمية دولية بتونس الرؤى الإبداعية في التشكيل التونسي من النشأة إلى الاستقلال

    بواسطة دابا ماروك13 مايو، 20165 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    شهدت مدينة
    سوسة
    بتونس
    فعاليات الندوة العلمية الدولية الخامسة في موضوع «الرؤى الإبداعية في التشكيل
    التونسي
    من النشأة إلى الاستقلال» (نزل تاج مرحبا، 23- 24 أبريل 2026)، من تنظيم جمعية علوم وتراث بالقلعة الكبرى والمندوبية الجهوية للثقافة والمحافظة على التراث بتنسيق مع معهد الفنون الجميلة
    بسوسة
    . وقد عرفت الندوة نجاحا ملحوظا بحضور جمهور فاعل ساهم في النقاش وإثارة الأسئلة، خاصة وقد تشكل الحضور الذي تابع كل الجلسات من لدن الفاعلين المباشرين في القطاع التشكيلي من فنانين تشكيليين ونقاد الفن وأساتذة معاهد الفنون الجميلة وطلبة باحثين وصحفيين وجمعويين ومهتمين بعامة.

    ورد في كلمة الهيئة أن الندوة » تدور في فلك البحث والإحياء أيضا لجيل من المبدعين في مجال الفن التشكيلي، جيل الآباء والرواد في فترة الاستعمار خاصة، جيل حمل رؤى إبداعية وثقت بتلك الفترة كما حملت هموم الحاضر والحلم بالمستقبل. لم تكن ظروف الإبداع سهلة لكنهم أبدعوا في تحد والتزام بقضايا شعبهم، وبعادات وتقاليد وطنهم، وفوق كل هذا أشبعوا غريزة حبهم للفن رسما«. فيما جاء في ورقة د.فاتح بن عامر التقديمية عن اللجنة العلمية، أن الريادة في الفنون التشكيلية
    التونسية
    تطرح »عديد القضايا والمسائل الجوهرية المتصلة بالفنون وبالمجتمع
    التونسي
    وأنشطته الفنية، ذلك أن ما نصطلح عليهم بالرواد أو آباء الفن التشكيلي
    التونسي
    ليسوا مجرد عابرين في ميدان الفنون أو ناشطين عاديين في مجالاتها. إن آباء الفنون التشكيلية
    التونسية
    هم أولائك الذين أعطوا من عمرهم وأعصابهم ووجدانهم الشيء الكثير من أجل إرساء هذه الفنون في العادات والتقاليد
    التونسية
    وهم الذين واجهوا المجتمع الأهلي بضرورة التعبير بالصورة والرسم وبالألوان عن مجتمع يرنو إلى الاستقلال والحرية. وهم الذين وجدوا أنفسهم بين سلطة الاستعمار الثقافية والإدارية والمالية وبين هواجس الشعب ووجدانه الملغوم بالغضب من الاستعمار وبالرغبة في الانعتاق منه وبالريبة في مشاريعه، لذلك كابد هؤلاء بمختلف انتماءاتهم إلى الطبقات الاجتماعية من أجل إرساء ممارسة
    تونسية
    للفنون التشكيلية، ممارسة تحمل هوية وطنية وتعتز بانتمائها إلى البلاد وإلى أهلها وتقدم صورا مختلفة عما أنتجه المستعمرون والوافدون من جنسيات أخرى».
    فضلا عن المشاركة
    التونسية
    الكثيفة والفعالة من فنانين وأساتذة باحثين (الناصر بن الشيخ، عبد العزيز بلعيد، منجي الصويد، فاتح بنعامر، حافظ الجديدي، خليل قويعة، عبد المجيد البكري، فتحي الزبيدي، سناء العماري، ربيعة بن لطيفة، ليليا التهامي، كريمة بن السعد، الأسعد بن علية، سنية خليفة، رشيدة التريكي، محمد علي المجدوب، فتحي الزبيدي، فاتن شوبة…)، عرفت الندوة التمثيلية المغربية من خلال الفنان والباحث بنيونس عميروش، والتمثيلية الجزائرية من خلال الفنان والباحث محمد بكلي، والفرنسية من خلال الاستاذ الباحث لوساك أوليفيي lussqc Olivier، والروسية من خلال الأستاذة الباحثة مالاكوفا أولغا Malakhova Olga.
    انصبت مداخلته الفنان والباحث بنيونس عميروش بالجلسة الأولى حول مدرسة الفنون الجميلة التي تأسست في 1923
    بتونس
    ، مشيرا إلى أن » ارتباط المدرسين بالولع الكلاسيكي والمواضيع الواقعية ذات البعد الفلكلوري والغرائبي، لا بد وأن يستأثر باهتمام تلاميذهم
    التونسيين
    الذين يجدون أنفسهم تابعين لهم، ضمن الاجتهاد في اكتساب الحِرفية الأكاديمية التي كانت تمثل وقتذاك عمود المهارة والتعبير في الوسط التعليمي الذي أضحى ينعكس منذ 1929 في لوحات المعارض السنوية الدورية التي كانت تضم إنتاجات الطلبة والأساتذة، وكانت تلقى تشجيعا كبيرا من لدن السلط الفرنسية
    والتونسية«
    ، غير أن في هذا الوضع – يضيف- » لم يتردد عدد من هذه القلة المنتمية للمدرسة من
    التونسيين
    في التعبير عن استيائهم من براثن التعبئة السلبية، إذ عملوا جاهدين على التخلص من التبعية تدريجيا، بناءً على وعيهم بأثرها السلبي على رؤاهم وطموحاتهم الإبداعية المستمَدة من الثقافة المحلية والتراث العربي الإسلامي. وضمن هؤلاء، كان يحيى التركي، ومن بعده علي بنسالم وحاتم المكي وغيرهم من أوائل الفنانين
    التونسيين
    الواعين الذين تفردوا بأشكال مختلفة عن نمطية الأساليب الاستشراقية المهيمنة في سنوات ما قبل الاستقلال« . مُضيفا: » إذا كانت نِتاجات الرواد
    التونسيين
    تتسم بالواقعية والتقنية الأكاديمية باعتبارها من أساسيات التعليم الفني ومن أهم الأساليب التعبيرية التي تعكس صورة المجتمع بجمالياته وتناقضاته (اللباس، المعمار، العادات، المظاهر الاحتفالية، البورتريه…)، فإن ذلك يبدو منطقيا في بداية القرن العشرين الذي لم يكن بعيدا عن امتدادات الانطباعية L’impressionisme في أروبا حينذاك، كما أن التعبيرات التمثيلية في المغرب العربي قاطبة ساهمت حينها في تفتيت التحفظات «الدينية» تجاه الصورة في زمن تقدم التقنية والانفتاح على الآخر (الغرب) مع بداية انتشار الفوتوغرافيا والتصوير الزيتي La peinture». في حين أكد على » أن تأسيس مدرسة الفنون الجميلة لعبت دورا فعالا في تكريس الممارسة التشكيلية في
    تونس
    ، كانطلاقة ستعرف امتداداتها مع رواد المدرسة والجماعة السابقة والقادمة بعد الاستقلال مع جيل الفنانين الباحثين المتخرجين من المعهد التكنولوجي للفنون والهندسة المعمارية والتعمير وغيرهم، عبر دخول الفن
    التونسي
    في تناغم مع ما سيلي من تجارب ومواقف ورهانات تشكيلية بالوطن العربي قاطبة« . وخلص بنيونس عميروش إلى أن «هذا الذهاب والإياب في التاريخ التشكيلي، يدفعنا لتبديل تصورنا للموضوعية القائمة على قيم سابقة، خاصة وقد منحنا الزمن المسافة التي يمكن أن تمنحنا درجة الوضوح اللازمة. فاليوم، بعد أن اتخذت التجريدية مداها التجريبي والزمني، وأفسحت مداخل لعودة التشخيصية ضمن توافقية حداثية ومعاصرة في ذات الحين، صار من اللازم مراجعة أحكامنا السابقة حول مفهوم التمثيل في زمن الرقمية والشاشات، حيث تلاشت الحدود بين الأجناس الفنية وصرنا عائمين في البصري، ما يجعل الرؤية إلى الوراء تدعونا لاستحضار القيم الجمالية ذات الصلة بسياقها التاريخي بقدر ما تدعونا لاستقدام الثقافة
    الجديدة
    للصورة بمنظوراتها الراهنة».

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار الإبداع الفن التشكيلي الندوة العلمية تونس سوس
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    عرض فيلم وثائقي بمراكش يُبرز كيفية تعزيز الإدماج المهني للنساء ذوات الإعاقة في المجتمع المغربي

    27 أكتوبر، 2026

    الصحراء: المستجدات والحقائق الثابتة في مشروع قرار مجلس الأمن

    27 أكتوبر، 2026

    خطه الموت في ذروة العطاء.. رحلة نور الدين الشنكاشي، نائب عمدة طنجة

    27 أكتوبر، 2026

    كولومبيا: ترقب تعيين سفير جديد في المغرب بعد الخطوة التاريخية حول قضية الصحراء

    27 أكتوبر، 2026

    تحسن الموارد المائية لسد بين الويدان بنسبة 125% خلال الموسم الهيدرولوجي 2025: أمل جديد لفلاحي المغرب

    27 أكتوبر، 2026

    من إدانة إلى الحظر الرقمي.. محكمة الاستئناف بالرباط تنهي الفصل المتعلق باليوتيوبر “بن نسناس”

    27 أكتوبر، 2026

    النيجر: الجيش الجزائري يعزز وجوده في قاعدة “برخان” الفرنسية

    27 أكتوبر، 2026

    أمن مكناس يوقف شاباً عشرينياً بسبب استعراضه سلاحاً أبيض على مواقع التواصل الاجتماعي

    27 أكتوبر، 2026

    إهدار المليارات وفنادق خاوية.. مهنيون في السياحة بأكادير يطرحون تساؤلات على أخنوش وأشنكلي

    27 أكتوبر، 2026

    الصيادلة يطالبون الوزير المنصوري بحوار جاد حول القطاع وإصلاح الاختلالات

    27 أكتوبر، 2026

    المهرجان الدولي للعود في تطوان يكشف عن تاريخ دورته الجديدة: أجواء موسيقية تنتظرنا

    27 أكتوبر، 2026

    يهم ساكنة الدار البيضاء.. إطلاق أربعة خطوط جديدة تعزز خدمات النقل بالمدينة هذا العام

    27 أكتوبر، 2026

    طقس الثلاثاء: حرارة مرتفعة فالصحراء وأمطار متفرقة فبعض المناطق الرائعة بالمغرب

    27 أكتوبر، 2026

    إدارة السجن المحلي الأوداية ترد على كبريات ادعاءات المحامي حول ترحيل سجين وعزله في زنزانة انفرادية

    27 أكتوبر، 2026

    عودة مرض الدفتيريا بالمغرب: أهمية التلقيح في حماية صحتنا وصحة أبنائنا

    27 أكتوبر، 2026

    المكتب الوطني للمطارات: مطارات المغرب تستقبل أكثر من 29 مليون مسافر حتى نهاية شتنبر 2026

    27 أكتوبر، 2026

    خيام الملابس المستعملة “البال” تسدّ الطرقات في سوق أربعاء طماريس

    27 أكتوبر، 2026

    مراكش: فرقة مكافحة العصابات تفكك عصابة حاولت إحراق سائق تاكسي

    27 أكتوبر، 2026

    الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لرواندا يطلقان بكيغالي المرحلة الخامسة من برنامج «معا، نستمع بشكل أفضل»

    26 أكتوبر، 2026

    قريبًا.. الجاموس البرازيلي يزين موائد المغاربة!

    26 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter