استنكر الدكتور طارق رمضان صمت العالم على الجرائم التي ترتكب ضد الإنسانية ومنها إعدام حكومة بنغلاديش الشيخ مطيع الرحمن نظامي وقال ” العالم صامت مثلما صمت على جرائم النظام المصري الفاسد الذي يقوم بتعذيب معارضيه وقتلهم. إذن نفس المشهد يتكرر مرة أخرى…” في إشارة إلى جريمة إعدام نظامي .
وأضاف أستاذ الدراسات الإسلاميّة المعاصرة في جامعة أوكسفورد ، أن “هذا الصمت المخزي هو أفضل وسيلة لتغذية التطرف على الأرض. وتساءل بالقول “فمن يثق صراحة أننا جادون فعلا فيما يخص موضوع الديمقراطية وحقوق الإنسان عندما ندين بكل انتقائية قمع المعارضين السياسيين الذين لا ينالون إعجابنا ونفس الشيء بالنسبة لتطبيق حكم الإعدام؟ وخلص إلى أن كل البشر يستحقون أحكاما منصفة وشفافة بدون استثناء ، داعيا إلى عدم استنكار الفساد بشكل انتقائي، وقال “إن البشر يستحقون أحكاما منصفة وشفافة، وإذا استنكرنا الفساد بشكل انتقائي، فلأننا نحن أنفسنا مناقون وحتى فاسدون. لا يتعلق الأمر هنا بدعم الإسلاميين، إنها مسألة عدالة وكرامة سواء تعلق الأمر ببنغالديش، أو بمصر، أو بسورية… يجب أن ندين كل الأنظمة الديكتاتورية وكل الحكام الفاسدين…ويجب أن ندعو للمظلومين، سواء اتفقنا أو اختلفنا معهم، مهما كانت معتقداتهم وآرائهم” وكان وزير العدل البنغالي أنيس الحق أن نظامي أعدم شنقا يوم الثلاثاء 10 ماي 2016 في السجن بالعاصمة دكا، بناء على حكم أصدرته الأسبوع الماضي المحكمة العليا في البلاد. ونفذ حكم الإعدام في المعارض والوزير والبرلماني السابق على خلفية تهم بارتكاب أعمال إبادة جماعية والتعاون مع الجيش الباكستاني خلال حرب الانفصال عن باكستان عام 1971.ويأتي ذلك ضمن سلسلة إعدامات طالت قادة الجماعة الإسلامية. .
المصدر: أحمد الحري نشر في التجديد

