أكد اللواء سعد الجمال ،أول أمس الأربعاء، أن موقف مصر يظل دائما داعما للمملكة المغربية في قضية الصحراء بمساندة جهودها القائمة على تبني سياسات الحوار والحلول السلمية والحوار الإقليمي والدولي لإيجاد حل سلمي.
وأضاف سعد الجمال، الذي يترأس لجنة الشؤون العربية بالبرلمان المصري والذي يعتبر ،كذلك، شيخ البرلمانيين المصريين، أن بلده يدعم المغرب أيضا لحلحلة ملف الصحراء تماشيا مع ما تقتضيه ضرورة احترام الشرعية الدولية وعدم انتهاك حقوق الجوار.
وفي إطار تكثيف التعاون البرلماني بين المغرب ومصر، كشف محمود الشريف، وكيل أول مجلس النواب المصري، خلال استقبال وفد إعلامي مغربي داخل البرلمان المصري، أن برلمان بلده تلقى دعوة رسمية من مجلس النواب المغربي لزيارة المغرب بهدف تشكيل «جمعية الصداقة البرلمانية المغربية – المصرية»، هدفها التفعيل الحقيقي لاتفاقيات يتبناها برلمانا البلدين وينقلانها إلى أرض الواقع.
وبدوره، اعتبر السفير محمد العرابي، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان المصري، أن القارة الإفريقية ككل تعول على مصر والمغرب من أجل بلوغ المستويات المطلوبة من التعاون داخل الفضاء الإفريقي، خصوصا أن القارة ترى في المغرب بوابتها نحو أوربا.
وقال محمود الشريف، في معرض رده على سؤال للوفد الإعلامي المغربي، حول حادث تهجم إحدى الصحفيات المصريات العام الماضي على المرأة المغربية في أحد البرامج التلفزيونية، قال إن الأواصر التي تربط بين شعبي البلدين هي أواصر دم وقرابة، والشعب المصري يضع المرأة المغربية على قمة المرأة العالمية في أخلاقها وأدبها.
ومن جهته، اعتبر أسامة هيكل، رئيس لجنة الثقافة والإعلام بالبرلمان المصري، أن ذلك الحادث ظل حالة فريدة أسِف لها كل الشعب المصري، مضيفا أن المصريين أخذوا للمغاربة حقهم قبل أن يفعل المغاربة ذلك، حيث استنكر الجميع ما وقع وتم رفضه جملة وتفصيلا. وأوضح هيكل أن ما حدث له ارتباط بحالة من الانفلات التي عرفتها الساحة الإعلامية المصرية إذ أن التطور الكبير في وسائط الإعلام لم يصاحبه تطوير على المستوى التشريعي تنظم مجال حرية الإعلام، وهو ما يضعه البرلماني المصري ضمن أولوياته.
نفس الموقف عبر عنه اللواء سعد الجمال، رئيس لجنة الشؤون العربية، حيث قال إن المساس بالمرأة المغربية مساس بأعراض المصريين، ولقد «غضب الشعب المصري مما حدث، ولا يمكن أن نرضى بذلك أو نسمح به».
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

