في حوار مع الجريدة، بمكتب
الرباط
، خلال زيارة تواصل مع إعلامنا، قال الشاعر والكاتب المغربي العائد من
القدس
للاستقرار في وطنه المغرب، بعد وفاة والده الكاتب أحمد الطيب :» ولدت في مدينة
القدس
عن سابق عمد وترصد، من والدين مغربيين، كانا وقتذاك يعيشان في
عمان
الأردن
، حيث التحق والدي رحمه الله للعمل، قائما بأعمال السفارة المغربية، واختارا أن تكون
القدس
مكان ولادتي، تبركا
بالمدينة
، فارتبط اسمي باسمها، وهو ماسبب لي أحيانا متاعب مختلفة، لكنه في المقابل أضاف لي وأفادني أحيانا أكثر . وأضاف ضيفنا :» وإذا كان جل أبناء هذه الأمة العربية يتبنون القضية الفلسطينية، ولوعاطفيا فقط، فقد وَلَّدَ اقتران اسمي بها دافعا إضافيا داخليا، حفز فِيَّ لا أقول المزيد من الإيمان بها، إنما المزيد من الالتزام، وبذل كل ما يمكن بذله، ولو على مستوى الكلمة في وقت تراجعت فيه درجة الاهتمام بالصراع العربي –الاسرائيلي، وغابت أخباره عن وسائل الإعلام أو كادت٬ وأصبح ما قد ينشر منها يمر مرور الكرام متذيلا النشرات كأي خبر روتيني لا يحرك المشاعر كسابق عهده، وانكفأت دول عربية كبيرة تصدرت المشهد عقودا من الزمن في التزامها بمبدأ الكفاح والمقاومة، منشغلة بمشاكلها ومشاغلها الداخلية، بعد تخاذل حكومات عربية عديدة، وفشل الهيئات الدولية إن على المستوى الدولي أو الإقليمي كحال
الأمم
المتحدة
أو جامعة الدول العربية أو منظمة التعاون الإسلامي بهيئاتها ومؤسساتها المختلفة التي اقتصر دورها في أحسن الأحوال على بيانات هنا وهناك أو قرارات ظلت دوما دون طموح الشعب العربي وأقل بكثير من حجم مأساة ذلك الشعب المكبل بأسوأ احتلال وفكر متطرف عنصري .» وفيما يلي نص الحوار :
o ارتبط اسم الشاعر والكاتب المغربي الطيب أحمد الطيب
بالقدس
، و هي
المدينة
التي ولدت فيها كما هي
المدينة
التي تحمل دلالات عميقة في الصراع العربي- الاسرائيلي وتطوراته في بنية المجتمعات العربية الفكرية والثقافية والعقائدية… نستهل معكم هذا الحوار من هذا الوضع المعقد في ظل تداعياته وتجلياته في السياسة والفكر العربيين؟
n أستطيع القول إنني ولدت في مدينة
القدس
عن سابق عمد وترصد من والدين مغربيين كانا وقتذاك يعيشان في
عمان
–
الاردن
، حيث التحق والدي رحمه الله للعمل قائما بأعمال السفارة المغربية ، واختارا أن تكون
القدس
مكان ولادتي تبركا
بالمدينة
فارتبط اسمي باسمها وهو ماسبب لي أحيانا متاعب مختلفة لكنه في المقابل أضاف لي وأفادني أحيانا أكثر .
وإذا كان جل أبناء هذه الأمة العربية يتبنون القضية الفلسطينية ولو عاطفيا فقط، فقد وَلَّدَ اقتران اسمي بها دافعا إضافيا داخليا حفز فِيَّ لا أقول المزيد من الإيمان بها، إنما المزيد من الالتزام، وبذل كل ما يمكن بذله، ولو على مستوى الكلمة، في وقت تراجعت فيه درجة الاهتمام بالصراع العربي- الإسرائيلي، وغابت أخباره عن وسائل الإعلام أو كادت٬ وأصبح ما قد ينشر منها يمر مرور الكرام متذيلا النشرات كأي خبر روتيني لا يحرك المشاعر كسابق عهده ٬ وانكفأت دول عربية كبيرة تصدرت المشهد عقودا من الزمن في التزامها بمبدأ الكفاح والمقاومة منشغلة بمشاكلها ومشاغلها الداخلية ٬ بعد تخاذل حكومات عربية عديدة وفشل الهيئات الدولية إن على المستوى الدولي او الاقليمي كحال
الامم
المتحدة
او جامعة الدول العربية او منظمة التعاون الاسلامي بهيئاتها ومؤسساتها المختلفة التي اقتصر دورها في احسن الاحوال على بيانات هنا وهناك أو قرارات ظلت دوما دون طموح الشعب العربي واقل بكثير من حجم مأساة ذلك الشعب المكبل بأسوأ احتلال وفكر متطرف عنصري. ففي الوقت الذي بدأت العديد من الدول العربية لا ترى في اسرائيل عدوا وترى ان العدو يتجسد في دول عربية أخرى… وبات المقاومون يصنفون ارهابيين وفي الوقت الذي زادت فيه ملامح التشرذم والانقسام الفلسطيني واتسمت مواقف سلطتها بليونة نقلتها الى خانة الاذعان والاستسلام ووضع عربي مترد على كافة المستويات وانصراف الدول الكبرى لمعالجة ملفات أخرى، كان طبيعيا أن يخفت وهج القضية الفلسطينية وأن تعاني وتعيش أسوأ أزمنتها، وهي صورة لم تأت حتما مصادفة بل أعِدَّ لها جيدا وبُذِلَ ما بذل لتحقيقها والوصول اليها، فالمطلوب صرف الذهن العربي عن القضية الفلسطينية وإلهائه بهموم أخرى محلية ٬ لكنني ورغم كل ذلك، لا أشك في كون الضمير الشعبي العربي على صعوبة الوضع لن يغير اتجاه بوصلته إلا بزوال الاحتلال الصهيوني .
o هل ممكن أن تقربنا من العقلية التي يفكر بها المثقف الإسرائيلي في القضايا المصيرية للشعب الفلسطيني، في كافة مطالبه العادلة وأولها تقرير مصيره على أرضه ؟
n في الحقيقة يكاد يكون المجتمع الاسرائيلي مُجمِعاً وبمختلف فئاته ومكوناته على مجافاة الانصاف والعدالة وسلب الحقوق الفلسطينية من مثقفيه قبل عامته ويتدرج ذلك ابتداء من مواقف وفتاوى حاخاماته وأحباره الفاقعة التطرف والعدائية الى جيش المستوطنين مرورا بكافة أطياف المجتمع الأخرى ولا يشذ عن هذا الاجماع سوى أصوات هادئة النبرة لبعض الشخصيات او الجمعيات أو الهيئات المدنية التي تبقى عاجزة عن احداث أي فارق أو تغيير في المشهد العام ٬ بل ربما تكون أهم وظائفها تلميع الصورة التي يروج لها ذلك الكيان ويسعى جاهدا لترسيخها في الذهن العالمي صورة واحة الديمقراطية التي تتوسط صحاري قفار من التخلف والقمع في الشرق الاوسط .
o أتيت إلى المغرب مؤخرا للاستقرار ، بعدما كنت قد زرته مرات ، كيف وجدت بلدك اليوم في ظل التحولات بعد دستور 2011 ، والتراجعات التي حدت من الانتقالات المأمولة؟
n لا شك أن دستور سنة 2011 لبى بعض ما كان يطالب به البعض٬ لكنه لم يكن حتما غاية المأمول. وإذا كان أرضى البعض فلم يرض الكل رغم نجاحه في أن يقفز بالمغرب على الفترة الحرجة التي عصفت بالعديد من الدول العربية وأدخلتها أتون الإرهاب وتسييس الدين واستغلال نزعة التدين أسوأ استغلال والتستر به واتخاذه عباءة لبلوغ مآرب أخرى أبعد ما تكون عن الدين وصالحه . ولعل اللافت أن الغرب انبرى دون مواربة مدافعا عن هذا التوجه وبدا أكثر المناصرين لهذا المنحى كما بدا واضحا في
تونس
ومصر وسوريا وغيرها. ويبقى الأمل أن تتواصل المطالبة بالمزيد من الاصلاحات والعمل على ذلك. فلا شك ان الشعب المغربي أهل لها ويستحقها حاله حال الدول المتقدمة شرقا وغربا التي نرنو ونطمح لأن ننال مانالته لا أن تظل أعيننا متعلقة بمن هم دوننا، مكتفين بما حققناه ووصلنا إليه .
o ما يسمى الربيع العربي يشكل نقطة تحول في التفكير لدى المثقفين سواء من كتبوا أو صمتوا، ما هي قراءتكم لأحداثه المتوالية، وبروز الفكر الرجعي وتداعياته في الكتب التي أغرقت السوق، وفي الإعلام السمعي البصري والمكتوب، في كافة المجتمعات العربية ؟
n لم يكن منطقيا أن تقبل الدول العربية على ربيعها في الوقت الذي كانت فيه مستغرقة في خريف مطبق، لذلك سرعان ما تبدد الوهم وانقشعت اجواء المشهد وبدت الصورة واضحة الملامح قاتمة معتمة، واتضح أن ما اسماه البعض ربيعا لم يكن سوى صيفٍ قائظٍ لاهبٍ، عمت فيه مظاهر التخبط والفوضى ٬ تصدرت مشهده دول لم تَخبَر يوما ما الديمقراطية ولا مؤسساتها وأخذت تنادي بالإصلاح والتغيير بل واستبدال نظم الحكم في دول عربية اخرى دون ان تحاول حتى اصلاح بيتها او النظر اليه قبل ان تنادي بما نادت به و ضخت الأموال وجيشت المتطرفين وانقلب الحال من حال الى آخر قتل وذبح واحتراب، وتلونت جل المنابر الإعلامية بلون واحد، واعتلت منابر الحكم تيارات بعينها، مارست ما استطاعت، تهميش وإقصاء كل من يخالفها الرأي، وبدت دول عدة على حافة هاوية التفكك، والتفتت اتكاء على العرق او الدين٬ وما اكثر هذه الفسيفساء في العالم العربي ٬ وهو أمر جعل الكثيرين يتحسرون على العالم العربي الذي كان على كل علاته ومساوئه أفضل من الصورة المنظورة لما هو آت .
o عشت في بيت دبلوماسي، حيث كان والدك رحمة لله عليه ممثلا للمملكة في بعثات دبلوماسية مختلفة، ما هو تقييمك لتمثيليات المغرب الدبلوماسية ، خصوصا وأن المغرب له قضاياه المصيرية على رأسها الصحراء المغربية؟
n للأسف لا أستطيع بهذا الصدد إلا أن أبدي كل الاسف على حال تلك البعثات المغربية الدبلوماسية في جلها (هربا من الوقوع في تعميم ) فهي تبقى دون المستوى المطلوب الذي يليق بدولة كبيرة كالمغرب الذي لديه من القضايا المهمة المصيرية ما كان يحتم عليه منذ زمن ان يُكَوِّنَ جيشا من الدبلوماسيين المحترفين الذين يكون بمقدورهم هم فحسب الدفاع عن مصالحه وإعلاء اسمه في الدول الأخرى والمحافل الدولية ٬ لكنه فشل في ذلك او ربما لم يبادر إليه أصلا ٬ فظل العمل الدبلوماسي المغربي هاويا من الهواية، والهاوية أسير العمل برد الفعل مما يجعله دائما متأخرا يحاول اللحاق بما فاته ٬ و بعد ما يزيد عن الأربعين سنة، كان حريا بنا أن نكون قد حسمنا ملفات عديدة رغم كل محاولات الخصوم وان يكون العمل الدبلوماسي قد تأسس على الكفاءات لا المجاملات وسواها .ولا أغفل هنا الاشارة الى الصراعات التي تطفو كثيرا على السطح في تلك البعثات بين عدة اجهزة قد تتقاطع مهامها وتختلف وجهات نظرها لعدم وجود منظومة لأمة جامعة توجه العمل نحو ما هو مطلوب منه وهو أمر كثيرا ما يعطل أو يعيق .
o من هذا المنطلق، والدك كتب كثيرا عن «المغرب و
القدس»
، نريد تقييمكم لهذه العلاقة التاريخية بين المغرب وفلسطين، مكامن الضعف والقوة؟
n العلاقة بين المغرب
والقدس
ضاربة في القدم وتعود الى قرون مضت منذ استعان صلاح الدين الايوبي بالأسطول المغربي لمناصرته في استعادة
المدينة
المقدسة فتأسس مذ ذاك الوجود المغربي في
القدس
وظهر حي المغاربة ذائع الصيت وعُرف باب المغاربة الذي قد لا يمر يوم دون ان تتناقل اسمه وسائل الإعلام المختلفة ٬ وقد أولى السيد الوالد رحمه لله اهتماما جما لهذا الموضوع، وكان آخر ما كتبه حوله كتابا حمل عنوان ”
القدس
بعيون مغربية ” سلط فيه الضوء على الوجود المغربي هناك: تاريخه وأصوله ومكانه، وعرف بالعائلات المغربية الفلسطينية التي لاتزال هناك وبالأوقاف المغربية التي نهبت اسرائيل جلها لتضيف جريمة اخرى الى جريمتها التي اقترفتها حين هدمت الجزء الاكبر من حي المغاربة على رؤوس بعض ساكنيه الذين أبوا مغادرته على مرأى ومسمع العالم دون ان يحرك احد ساكنا وقتذاك، ويستمر احتضان المغرب والمغاربة لكل ما له علاقة
بالقدس
، حيث كان الأرض التي استضافت القمة الإسلامية الأولى بعد حريق المسجد الأقصى الشهير، التي قررت إنشاء منظمة المؤتمر الإسلامي ( غير اسمها مؤخرا الى منظمة التعاون الإسلامي ) ، واحتضن كثيرا من القمم العربية والإسلامية على مر السنوات الماضية ٬ ويرأس لجنة
القدس
منذ أسست في ثمانينيات القرن الماضي، حيث رأسها الملك الحسن الثاني رحمه الله ثم الملك محمد السادس، إضافة الى احتضانه ودعمه لبيت مال
القدس
الذي تحتضنه
الرباط
.
o بخصوص أعمالك الشعرية، يحضر عشق الوطن بقوة، هل الغربة عاملٌ أساسيٌ في ذلك؟
n لا شك أن اغتراب الانسان عن وطنه الأم يؤجج مشاعر عشق الوطن والحنين إليه بل ويشحذ مشاعر الانتماء ٬ وقد يكون القلم سبيلا يُعبّر من خلاله عما يجيش بقلبه بهذا الخصوص فيبوح به . ومن هنا نرى الوطن حاضرا دوما وبإلحاح .
o يبدو أنك حينما تتناول بعض القضايا ذات الطبيعة السياسية خاصة في القسم المعنون» في الأوطان وأحوالها» تلجأ الى استخدام السخرية كأسلوب فني يمنح هذه القصائد بعدا جماليا إضافيا، فهل تجد في نفسك من خفة الدم، ما يجعل هذه القصائد تبدو كذلك؟
n يقول المثل العربي ( شر البلية يضحك ) أو بقول آخر ( شر البلية ما يضحك)، لذلك فالسخرية أمر لا أقصده أو أسعى إليه متعمدا ٬ لكن يفرضه المشهد او الوضع العربي الراهن. وللإنصاف فكثير من المسؤولين في دول العالم العربي وحالهم في ذلك سواء، هم في الحقيقة خفيفو الظل وخفيفو الدم حتى إنك لتكاد تعتقد أحيانا ان بعضهم يفتقد الدم أصلا . الفضل لهم لأنهم هم صانعو هذه المشاهد وهم من نمّى لدينا روح السخرية من كثير من أحوالنا .
o ما هو جديد الشاعر الطيب أحمد الطيب؟
n بعد إصداري مطبوعي الأول (ما لم أبح به يوما لأحد ) ثم مطبوعي الثاني ( في
القدس
، كانت لنا حكاية )، انتهيت مؤخرا من إعداد كتابي الثالث، الذي هو الان في طور الاعداد في دار النشر، ليصدر قريبا إن شاء اله، تحت اسم ( رسالة الى السماء) ، وهو مزيج من القصائد في الحب، سواء الوطن أو المرأة أو الأم والأب، وقصائد تتناول ما يمر به وطننا العربي اليوم من مظاهر الإرهاب والتدمير والتكفير .. في العديد من مناحي الحياة.
بسم لله
باسم لله يأكلُ
باسم لله يقتلُ
يُطلق لحيةً أو رصاصة
يبدأ جُرمه وقَصَاصه
يُقَصِّرُ سرواله
يزوِّر مقاله
يفعل أيَّ شيء شاء
لا ناهٍ ولا انتهاء
عَبوسٌ يعبسُ
لكأن التجهُّمَ رداء الأتقياء
سمة الأولياء
ينهى ويزجرُ
وباسمه ينشرُ
ضلالاً ٬ ظلاماً
وزيفاً رياءْ
في كل صوبٍ يُعلي شعاراً
يضرم شررًا يشعل ناراً
يرفع راية الإسلام لواءْ
يطلب طاعةً خضوعاً ولاء
ويُعلي الدعاءَ وأيَّ ادعاء
يخصُّ من أراد برضاً
ومن أراد افتراً وعداء
يسلب العبادَ
ينهب البلادَ
يقتل ٬ يجرح
يبقر ٬ يذبح
ويأكل القلوب والكبادْ
باسم الله سَفْكُ الدّماء
سَبْيُ النّساء
وبَيع الأمّهات بيع الإماء
ألحلال ما افتراهُ
والحرام ما يراهُ
والعلم ليس إلا علمَه
وما دراهُ
ألوليُّ العليُّ
الإمام الذي إن نطق
فباسم السماء
عنوانه طهر ٬ نقاء
وترَقٍ وتعالٍ وارتقاء
رسولُ الرَّسول لرفع البلاء
لدرءِ ابتلاء
باسم لله كل الخطايا
لا يرِفُّ له جفن خجلاً
ولا يؤرّقُه حياء
باسم لله يأكل
باسم لله يقتل
يطلق لحيةً أو رصاصة
يبدأ جرمه أو قصاصه
دون ناٍه وانتهاء
مشهدان
ألمشهد الأول
دوَّى الصوتُ رعداً
أرعَدَ
هزَّ النَّواحي والديارْ
ريح القتلِ هبَّت
حفَّها إعصارُ انتحار
لوَّنَ الأجواءَ عُنوةً
أحمراً قانياً
فما للقتلِ لونٌ
إلاّ سواداً في احمرار
وأشلاءٌ تناثرت هنا
…. هناك
رأسٌ في الدَّربِ يقبع
وعلى الجدارِ كَفٌّ رُسِمَت
حَجَّ إليها وريدٌ وإصبع
أرواحٌ تعالت
عند الإلاهِ حجَّتْ وتقبع
وأخرى تروحُ تهيمُ في المناحي
لا تزالُ دافقةً وتلمع
بكاءٌ
عويلٌ
نحيب
…
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

