خلال الندوة التي أعقبت مباراة الجيش الملكي ضد المغرب التطواني بدا عبد المالك العزيز منتشيا بانتصار فريقه العريض، الذي اعتبره العزيز تأكيدا للانتصارات السابقة، و التي لم تكن وليدة الصدفة، ولكنها ثمرة مجهود كبير ساهمت فيه كل مكونات الفر يق العسكري. وأضاف أن «الانتصار في هذه المباراة وبحصة كبيرة، يجعلنا نؤكد بأن الفوز على الرجاء لم يكن صدفة، ولكنه نتيجة صحوة الفريق العسكري، الذي استعاد نغمة النتائج الجيدة، التي جعلتنا نتصالح مع الماضي، حيث كان الفريق العسكري قويا قادرا على تحقيق الإنجازات. الانتصارات التي حققها الفريق تجعلنا نتفاءل، وتعطينا الحق في الافتخار بعودة الجيش الملكي إلى صورة «الزعيم»، حيث قوت طموحاتنا وجعلتنا نتطلع إلى المراتب الأربع الأولى، وهذا حلم مشروع.
ما نقوم به الآن وما نحققه من نتائج جيدة، هو بمثابة تهيئ للموسم المقبل الذي نتطلع لأن نلعب فيه دور «الزعيم». وما يؤكد هذا هو التشاور والتواصل مع الإدارة من أجل تجديد العقود والقيام ببعض الانتدابات التي ستكون
في مستوى الفريق العسكري وقادرة على تحقيق طموحه.»
أما سيرجيو لوبيرا، مدرب فريق المغرب التطواني، فقد بدا حائرا، وغير مصدق لهزيمة فريقه بحصة 5 أهداف مقابل هدفين.وقال « لا يمكن وصف المباراة إلا بالمباراة المجنونة، فبعدما كنا منتصرين أنهيناها بهزيمة كبيرة. لقد لعبنا بقليل من التركيز، وهذا تفسره الأهداف التي سجلت ضدنا، وما يمكن قوله هو أنه لا يجب ارتكاب مثل هذه الأخطاء».
واعتبر أن مشكل المغرب التطواني هو كونه أصبح يعاني من كثرة الأهداف التي تستقبلها شباكه، «ولهذا فإنه أصبح ضروريا إعادة ترتيب أوراقنا الدفاعية، لأنه أصبح يؤرقنا كثيرا. لقد تتبع الكل كيف سجلت علينا ثلاثة أهادف في ظرف قصير ، وهذا يؤثر سلبا على تركيز اللاعبين. فيما يخص الإجراءات التي سأتخذها فيمكن القول بأنني سأشتغل على تصحيح هذه الأخطاء، وبالنسبة للمستقبل أؤكد بأنني أسهر على تكوين مجموعة من الشبان الذين يزخر بهم فريق الأمل، ويبقى هؤلاء هم مستقبل الفريق»
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

