اهتزت مدينة تاوريرت مساء الثلاثاء 19 أبريل الجاري، على وقع جريمة قتل راح ضحيتها شاب من مواليد سنة 1991، بعد تلقيه طعنة قاتلة بواسطة سلاح أبيض على مستوى القلب وجهها إليه أحد المنحرفين بحي 20 غشت الشعبي.
وقد دفعت هذه الجريمة سكان مدينة تاوريرت إلى الخروج في مسيرة احتجاجية صباح الأربعاء 20 أبريل، تنديدا بما اعتبروه «انفلاتا أمنيا» تعرفه
المدينة
وخاصة الأحياء الشعبية التي لا تدخلها دوريات الشرطة إلا لضرورة ملحة، الأمر الذي جعلها «مرتعا للمنحرفين وترويج المخدرات واعتراض السبيل والاعتداء على المواطنين وسلب ما بحوزتهم تحت التهديد بالأسلحة
البيضاء»
.
وطالب المحتجون المسؤولين المحليين بتوفير الأمن والأمان والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه الاعتداء على أرواح وممتلكات الساكنة، وعلمت «الاتحاد الاشتراكي» بأن عامل الإقليم استقبل ممثلين عن المحتجين ووعدهم بوضع حد لهذه المعضلة بشكل استعجالي
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

