وسط جمهور تستهويه الفرجة ويحب الفرحة والمتعة وينبذ العنف ويكره الانغلاق ويحج بكثافة إلى كل المهرجانات، ووجوه فنية لامعة وثقافية وحقوقية مغربية مميزة انطلقت زوال أمس الجمعة 22 من شهر ابريل الدورة الثانية من مهرجان إ- صورة السينمائي تحت شعار: “الهجرة والهوية في السينما” بكلمات الترحيب الكبير بالضيوف والحضور وبعرض فيلم المخرج سعيد خلاف الحاصل على الجائزة الوطنية بمدينة طنجة “مسافة ميل بحذائي” والذي تجاوب معه الجمهور الحسيمي والحضور بشكل ملفت.
بعد ذلك جاءت لحظة تقديم لجنة تحكيم المسابقتين الرسمية والجهوية ، وصعودهم إلى خشبة مسرح دار الثقافة – الحسيمة وسط هتافات الجمهور الذي ملا القاعة إلى اخرها، والمتشكلة من المخرج عبد الرحمان التازي رئيسا للجنة التحكيم الوطنية والذي قال في كلمته أنه عاد مرة أخرى إلى الحسيمة ليتجاوب مع حمهور الحسيمة ويرى المدينة جيدا لانه تعذر عليه ذلك السنة السابقة بسبب “العطب” الذي كان يعاني منه (ضاحكا) و الموسيقي و الفنان يونس ميكري والناقد السينمائي ادريس كور والصحافي مصطفى النحال، فأعضاء لجنة التحكيم الجهوية والتي يتراسها المتميز لحسن زينون الذي شكر الحسيمة واناسها الطيبيين في كلمته واعدا الجمهور بتقديم أشياء ستعجبه لامحالة، ومعه كل من الكوميديتين زهور السليماني وزبيدة عاكف ومحمد ابن سعيد والحقوقي محمد الحموش. وشكر مدير المهرجان في كلمة له كل الحضور من فنانين وحقوقيين وضيوف وهيات المجتمع المدني و المسؤولين بالمجلس البلدي والقروي كل من يولي الاهتمام ويدعم المهرجان ماديا ومعنويا. وتلت الكلمة لحظة التكريمات وتقديم دروع العرفان والتقدير وباقات الورود المتنوعة واللوحات الفنية الخاصة بالمكرمين، أبدع في رسمها احد ابناء الحسيمة الموهوبين، لكل من المخرج لطيف لحلو والفنانة خديجة عدلي التي قدمت لها زهور السليماني درع التكريم وقالت كلمة في حقها، وتكريم جهان الخطابي نائبة رئيس المجلس البلدي والطي قدم لها الفنان رشيد الوالي درع التكريم، تكريم لروح عزيزة العمري احد الفاعلات الجمعويات. وكانت أقوى اللحظات بهدا الحفل الفني ، لحظة تكريم المخرج والمنتج المغربي المعروف بعمليه (سميرة في الضيعة والدار الكبيرة) لطيف لحلو حينما قال بعد الشكر على التكريم والثقة في النفس التي يزيدها، انه كان يحلم منذ البداية أن يمارس مهنته في سينما مهيكلة ومنظمة ويتمنى من المسؤولين أن يعطوا الفرصة من أجل سينما منظمة وديمقراطية وعصرية والاشتغال في حرية كاملة، لان الإبداع لايمكن أن يترعرع إلا إذا كانت هناك حرية مطلقة، و حينما قدم المخرج عبد الرحمان التازي كلمة في حقه وصداقتهما التي دامت ل50 سنة والتي تشهد على عمله والتزامه في العمل السينمائي واعتباره كفاحا مستمرا لكي تكون السينما المغربية مشرفة. وتم عرض في نهاية يوم الافتتاح، العديد من اللوحات الفنية بالرمال على الزجاج بالشاشة الكبرى تابعها كل الحضور باعجاب كبير، من قبل خريج برنامج “كولد تالونت” (الموهبة الذهبية) وأحد مواهب ابناء الحسيمة ، محمد أزكاغ والذي واعد الجمهور الذي طالبه بالاستمرار، بإضافة المزيد من اللوحات الفنية في الايام المقبلة من المهرجان. حياة البدري
المصدر: الأحداث المغربية نشر في الأحداث المغربية

