تحت شعار”التوحد و طرق التدخل: السلوكية والطب الحيوي والمنهج التعليمي”، وبتنظيم من جمعية يسرا لدعم ودمج المصابين بالتوحد والمركز الوطني محمد السادس للمعاقين، و بشراكة مع وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، وزارة الصحة، المؤسسات الوطنية، المختبر الأمريكي للبحوث والتحاليل – السهول العظمى-، جمعية أمل سلا ، الجماعة الحضرية سلا ، و مندوبية التعاون الوطني سلا ، شهدت رحاب المركز، فعاليات المؤتمر الدولي الرابع للتوحد يومي 15 و 16 أبريل 2016. و يأتي تنظيم المؤتمر في إطار تعزيز الأنشطة العلمية المتعلقة بمجال التوحد، وزيادة الوعي وتبادل الخبرات والتجارب سعيا إلى توفير الخدمات الطبية والتعليمية للأشخاص الذين يعانون من التوحد.
ترأس الجلسة الإفتتاحية للمؤتمر د.رشيد كنوني، مدير حقوق الأشخاص المعاقين في وزارة التنمية الإجتماعية والمرأة والأسرة والتضامن، ود.خالد بنحسن، مدير المركز الوطني محمد السادس للمعاقين ود.- نفيسة الدنداني، رئيسة جمعية اليسرا. كما حضر هذا الحدث العلمي حوالي 300 مشاركا (الآباء والأطباء والمتخصصين في مجال التوحد، معلمي الصفوف المتكاملة، والجهات الفاعلة الجمعوية وممثلي وسائل الإعلام..)، حيث ناقش متحدثون دوليون وأطباء مغاربة ، مواضيع تهم التوحد كما تم إصدار توصيات ومقترحات ستساهم في تحسين ظروف الرعاية للأشخاص الذين يعانون من المرض، فيما خصص اليوم الثاني لتكوين طبي – علمي في المجال. وقد تم دمج نهج الطب الحيوي المتعلق بالتوحد بالمغرب في 6 مارس 2008 بعد المؤتمر الذي ثم تنظيمه من قبل جمعية يسرا لدعم ودمج المصابين بالتوحد في شراكة مع المنتدى النقابي للتضامن و المركز الوطني محمد السادس للمعاقين، حيث يهدف هذا النهج إلى إيجاد الأسباب البيولوجية لمرض التوحد عامة ومعالجته. من جهة أخرى، ثم عرض وشرح نجاح النهج الطبي في الولايات المتحدة من طرف المتدخلين حيث أصبح التوحد وباء (1 من كل 150 طفلا)، مما شجع كثيرا من الآباء إلى اعتماد النهج السلوكي في التعليم. وفي ذات السياق عززهذا المؤتمر ،حسب المنظمين ،من معرفة هذا النهج الطبي من خلال توضيح الأساليب المستخدمة لمعرفة المزيد عن أسباب مرض التوحد كالتحليلات المفيدة في طيف التوحد، والوجبات الغذائية وتأثيرها على السلوك، والعلاج باستخدام المكملات الغذائية مثل الأنزيمات الهضمية من البروبيوتيك، والمعادن، والفيتامينات وغيرها.
المصدر: ع عسول نشر في الأحداث المغربية

