تملّص وزير الصحة، الحسين الوردي، صباح يوم الجمعة 8 أبريل الجاري بالدارالبيضاء، من الإدلاء بتصريح خاص ل «الاتحاد الاشتراكي»، والإجابة عن عدد من الأسئلة التي حاولنا نقلها إليه، مكتفيا بالمداخلة التي ألقاها بمناسبة تخليد الجمعية المغربية لصناعة الأدوية لحدث مرور 30 سنة على تأسيسها، تحت شعار «30 سنة في خدمة الصحة».
الوردي وأمام إلحاح الجريدة، اختار أن يعلن عن كونه غير معني بالفترة المتبقية من مدته الانتدابية على رأس وزارة الصحة والتي تفصله عن موعد الانتخابات البرلمانية المقبلة المرتقبة في 7 أكتوبر القادم، مضيفا أن أي سؤال يجب أن يوجه للوزير المقبل، كما لو أنه يقوم بتصريف أعمال في مرحلة انتقالية، مشددا في ردّ آخر خارج سياق استفسارنا، وفي غياب أي رابط معه، أنه لن يترشح للاستحقاقات المقبلة!؟
ردّ فعل وزير الصحة الحسين الوردي يطرح أكثر من علامة استفهام، حول فهم المسؤول عن الشأن الصحي بالمغرب، لحدود صلاحياته، وطبيعة الرؤية التي ينظر بها إلى هذا القطاع الذي تعتريه عدة اختلالات، والتي يجب أن يقدّم أجوبة عليها، كما هو الحال بالنسبة لمشكل الأطباء الداخليين والمقيمين الذين يلوّحون بالعودة إلى الإضرابات على صعيد المراكز الاستشفائية الجامعية، أو عدم تفعيل الحكومة لمحضر اتفاق 5 يوليوز 2011 مع أربع نقابات، الذي يعني قطاع الصحة، والذي يشهد الوقفات، الواحدة تلو الأخرى، أو موضوع المعادلة العلمية والإدارية للمرضين، وغيرها من التفاصيل التي تتطلب قرارات مسؤولة، قد لا تكون في المتناول، كما أن أي حوار أو اتفاق قد لا يكون إلا شكليا ودون تفعيل، بالنظر إلى أن وزير الصحة منشغل فقط بتقديم الكلمات والخطابات الشكلية في مناسبات صحية، وهو يقوم باحتساب ما تبقى من الوقت لانتهاء ولايته!؟
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

