وسط تكتم شديد، عقد الهلال الأحمر المغربي بالناظور “جمعه العام “مساء الخميس 7 ابريل الجاري، واختار مجموعة من الأسماء لتكون داخل تشكيلة المكتب الإداري.
حبنا الكبير لهذه المنظمة الإنسانية والحريصة على العمل بكل حيادية ، يدفعنا هنا إلى إبداء مجموعة من الملاحظات ، نتمنى صادقين أن تأخذها الإدارة المركزية للمنظمة باهتمام واتخاذ خطوة جريئة تعيد المنظمة على صعيد الناظور إلى السكة الصحيحة. أولا ،هناك إشكال بخصوص الجهة التي عقدت الجمع العام ، هل هو المكتب الإقليمي ؟ وفي هذه الحالة – يجب كما هو منصوص عليه في القانون الأساسي- على مندوبي المنظمة بالإقليم الحضور في أشغاله ، وهو الشيء الذي لم نشاهده في كل الصور التي رافقت التغطية الإعلامية لهذا الجمع العام ،وإذا كان هناك من يقول بأن الفروع بالإقليم لم يتم تأسيسها بعد ، فكان لزاما على منظمي “الجمع العام” أن يتحدثوا عن مكتبهم المحلي للناظور ، وحينما تؤسس الفروع ، إذ ذاك يتم عقد جمع عام لانتخاب مكتب إقليمي يضم كافة جهات الإقليم. ثانيا ، يلاحظ أن أغلبية الأسماء التي أعلن عنها لتتحمل المسؤولية داخل “الجمع العام”، هي محسوبة على “لون سياسي” واحد ، وكانت حاضرة في لائحة الحزب خلال انتخابات 4 سبتمبر، مما يعني استفراد لون سياسي واحد بفرع الناظور للهلال الأحمر المغربي ، وهذا سيكون له انعكاس سلبي في المستقبل ، وبدأت الأحزاب السياسية في إصدار بيانات تنديدية واحتجاجية حول ما حدث ، متسائلة عن دور السلطات في ما جرى خلال هذا الجمع العام. ثالثا،سبق لعدد من الجمعيات والنشطاء الجمعويين أن رفعوا تقارير تتعلق بتجاوزات وخروقات داخل فرع الناظور لهذه المنظمة ، وتولت عدد من الصحف الوطنية نشر مقالات صحفية على أعمدتها، و منها “الاتحاد الاشتراكي ، الصباح …..”، وكان على الإدارة المركزية التحري بشأنها واتخاذ ما تراه مناسبا من إجراءات. رابعا، الرأي العام تحدث ولا زال يتحدث كثيرا عن مالية منظمة الهلال الأحمر المغربي على صعيد الناظور ،وكنا نتمنى أن يتم تدقيق حساباتها من طرف المختصين ، والتأكد من كل عمليات الإيداع والسحب . خامسا ، استغرب الرأي العام كيف تحول أحدهم من “متعاون نشيط” مع المنابر الإعلامية وتمكينها بكل الوثائق الخاصة بمنظمة الهلال الأحمر المغربي بالناظور بما فيها وثائق أصلية ،إلى “مفتي “داخل “الجمع العام “المهزلة يطبل ويزمر؟ واهم ومخطئ من يعتقد بأن الحضور الذي تمكن كبير حزبهم من ضمان حضوره في “الجمع العام “، سيطوي صفحة اختلالات هذه المنظمة النبيلة الأهداف على صعيد الناظور ،بل سيعقد الأمور وستظهر مستجدات تنصف بلا شك كل من دافع عن المنظمة غيرة منه عليها…
المصدر: رشيد م نشر في أخبار الناظور

