قال الفنان رشيد غلام: “أنا ممنوع من أدنى حقوقي.. وأريد أن يسمح لي باستغلال الفضاء العمومي للفن”، مؤكدا في الوقت نفسه، ” أن نفس النظام الذي كان يمنعني من القاعات والفضاءات العمومية باق، وبنفس العقلية المخزنية التي تسود وتحكم”، إضافة إلى منطق الإقصاء المخالف.
وذهب الوجه البارز في جماعة العدل والإحسان إلى تكذيب الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى الخلفي الذي أكد من قبل أنه لا أحد ممنوع ، وأن من لا يسمح له بالظهور فلأن الأمر مرتبط بدفتر التحملات، وقال “أنا شاهد على منعي وممنوع من أبسط حقوقي “بحسبه. وعبر عن تضامنه مع الأساتذة المتدربين بمناسبة استضافته على موقع جريدة طنجة 24 الإكترونية ،وقال “هناك ورش مغربي فظيع جدا يتمثل في خوصصة كثير من القطاعات المغربية ، وما القوانين التي صدرت في حق الأطباء والأساتذة وقطاعات أخرى ستظهر أيضا، إلا نتائج لهذا التخصيص أو الخوصصة، وهو لمصلحة المستبدين اقتصاديا”. وحذر من عواقب فتح هذه الجبهات وقال إن “فتحها من حمق النظام المغربي”، لأنه فتح جبهات في المسألة الحقوقية، وجبهات شبه مفتوحة في العدالة الاجتماعية، ويفتح أيضا جبهات فئوية ومهنية، ولا ينظر إلى عواقبها. وحول رأيه في رئيس الحكومة عبدالإله ابن كيران أكد غلام للموقع المذكور أن “ابن كيران رجل وطني طيب وأنه رئيس حكومة لا تحكم”. وأن الذين معه في إشارة لحزب “العدالة والتنمية” هم أنظف من السياسيين الموجودين، متهما في الوقت نفسه بعض الأسماء منهم في المسؤولية بالكذب لكونهم يعرفون قضيته، ويتحدثون الآن في الحكومة أنه ليس هناك رجل ممنوع، بل ذهب أبعد من هذا عندما قال عنهم ” ولم يقولواعندما كانوا في المعارضة أن عبدالسلام ياسين كان محاصرا إلا عندما قالها الاستقلاليون والاتحاديون. ونفى غلام حضوره بمهرجان موازين مستقبلا، وقال “إن كان المستقبل مشرقا فلن يكون موازين لأنه ترف وهدر لأموال الشعب “، على حد تعبيره.
المصدر: التجديد نشر في التجديد

