دخلت شركة الضحى مجال الاستثمار في التعليم عبر تشييد حي جامعي دولي في شاطئ
الأمم
بالرباط
. المشروع الذي يضم بنايات دراسية مجهزة وفق أحدث المعايير وبأحدث التقنيات، بالإضافة إلى حي جامعي من 80 غرفة، وضع رهن إشارة المدرسة العليا للإقتصاد والتجارة في
باريس
(إيسيك) عن طريق الإيجار. ويقع المشروع على مساحة 3500 متر مغطاة، واحتفظت الضحى بمحاداته على رصيد عقاري احتياطي على مساحة 1.5 هكتار من أجل التوسع المستقبلي.
وقال سيبيان دي تيري، مدير إيسيك
الرباط
، “لقد تم إنشاء الحي الجامعي على أساس دفتر تحملات متفق عليه مع الضحى مند البداية، وهو مجهز بأرقى الوسائل والتقنيات”. وأضاف سيبيان أن إيسيك
الرباط
موجهة للطلبة المغاربة والأفارقة على الخصوص، وتوفر سلكا من أربعة أعوام فوق الباكلوريا، منها سنتان في المغرب والسنة الثالثة في
باريس
والرابعة، حسب اختيار الطالب، إما في المغرب أو
فرنسا
أو
سنغافورة
. وعلى إثرها يحصل الطالب على دبلوم الماجستير في إدارة المقاولات، والذي يمكنه من الولوج مباشرة إلى سوق الشغل أو مواصلة دراساتها العليا في الخارج.
وأوضح سيبيان أن الشهادة المسلمة من إيسيك تعتبر شهادة تطبيقية وعملية. وأضاف “هذا السلك المعترف به رسميا في
فرنسا
والمغرب، موجه لتخريج شريحة متوسطة من قيادات المقاولات ذات توجه دولي. وحسب دراستنا فهذا بالضبط ما يحتاجه المغرب، سواء بالنظر إلى مخططه الصناعي أو توسعه الإقتصادي في إفريقيا. ومن هنا أيضا اختيارنا للمغرب ليكون مركزا بالبنسة لإفريقيا، نظرا للدينامية الاقتصادية التي جعلت منه المستثمر الأول في العديد من الدول الإفريقية. وللإشارة فإن المغرب قد زحزح أخيرا
فرنسا
من موقعها كأول مستثمر في
ساحل العاج
“.
وحول رسوم الدراسة أشار سيبيان إلى أنها في نفس المستوى المعتمد في
فرنسا
وسنغافورة
، أي 11000 يورو. وأضاف أن هناك نوعين من المنح تقدم للطلبة، الأولى منحة التميز التي يستفيد منها الطلبة الأكثر تفوقا والذين تفخر المؤسسة أن يكونوا من ضمن طلبتها، والثانية منحة الاستحقاق الموجة لمساعدة الطلبة الذين لا تمكنهم ظروفهم الاجتماعية من تحمل تكاليف الدراسة، مضيفا “على أية حال نحن جمعية ليس لها هدف ربحي، وهمنا هو الحفاظ على التوازن المالي وتطوير المؤسسة”.
وتضم المؤسسة حاليا 5000 آلاف طالب في فرعيها
بباريس
وسنغافورة
، ضمنهم 200 طالب مغربي. وأشار سيبيان إلى أن المغرب كان يأتي في المرتبة الأولى من حيث عدد الطلبة الأجانب في فرع المدرسة
بباريس
، غير أنه الآن أصبح في المرتبة الثالثة خلف الطلبة الصينيين والهنود
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

