تحتضن
مراكش
مسابقة جائزة الحسن الثاني الكبرى للتنس في نسختها الثانية والثلاثين، خلال الفترة ما بين الثاني والعاشر من أبريل القادم. وبالمناسبة نظمت ندوة صحفية بالنادي الملكي
المراكشي
للتنس، تم خلالها تسليط الأضواء على أهم الأشواط التي قطعتها اللجنة المنظمة لإنجاح هذه الدورة، التي غابت عن
المدينة
الحمراء منذ عام 1989 بعدما تحولت إلى
الدار
البيضاء
.
وأوضح عزيز التفنوتي، مدير النادي، في تصريح خص به جريدة الاتحاد الاشتراكي أنه تم وضع جمع الترتيبات لتهييئ الأجواء المريحة للأبطال المشاركين، مضيفا أن إصرار ورغبة جميع الفاعلين
بمراكش
، من سلطات محلية ومنتخبة، هي التي كانت قوة فعالة من أجل احتضان هذا العرس الكبير ، مع العلم – يضيف ذات المتحدث – بأن
مراكش
كانت السباقة لاحتضان أول دورة لهذه الجائزة الكبرى سنة 1980، ثم حظيت بشرف استضافتها لخمس سنوات متتالية من 84 إلى 1989.
وحول أسباب الغياب منذ ،1989 قال المتحدث ذاته، إن ضعف البنيات التحتية في تلك الحقبة كان سببا في تحويل هذه الجائزة إلى مدينة
الدار
البيضاء
، واليوم نحن جاهزون مائة في المائة حتى تمر هذه النسخة في المستوى العالي، الذي نهدف من خلاله إلى تشريف سمعة التنس المغربي.
وبخصوص المشاركة في هذه المسابقة، قال التفنوتي، إن دورة هذه السنة، ستعرف مشاركة أبطال لامعين والتأهيل إلى الأدوار النهائية سيقتصر على اللاعبين الذين يحتلون مراتب جيدة عالميا.
وحول المشاركة المغربية، قال ذات المتحدث «إننا لم نحدد لحد الساعة أسماء المغاربة الذين سيحضرون، ومازلنا ننتظر التوصل بأسمائهم».
أما قيمة الجائزة فقد حددت في مبلغ 250.000 دولار. وخلص التفنوتي إلى أن «ما نسعى إليه كمشرفين ومنظمين هو إنجاح هذه النسخة، وهذا هو رهاننا الأكبر».
يذكر أن حوالي 26 دولة أجنبية ستكون حاضرة بأبطالها المرموقين، كما خصصت جوائز مالية هامة للفائز الأول (82 ألف دولار على مستوى الفردي)، والزوجي 25 ألف دولار، في حين سينال الفائز بالدوري 250 نقطة في التصنيف العالمي والوصيف 150 نقطة.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

