على إثر تطاول و تهجم رئيس الجماعة الحضرية للقصر الكبير و البرلماني عن ذات
المدينة
، على حزب الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ، في شريط فيديو بثه أحد المواقع الإلكترونية المحلية، حيث وصلت به الجرأة و الجسارة إلى وصف مناضلي الحزب بالمرتزقة، بل و قادته حماسته و تهوره إلى القول أن الحزب انتهى وانهار ولا محل له في المغرب ، أصدر فرع الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية
بالقصر الكبير
بيانا للرأي العام ،اعتبر فيه أن هذا التهجم ليس له أي مسوغ سياسي أو أخلاقي يبرره ، لأن هذا الشخص ، يقول البيان ، لا تجمعه بحزبنا أي علاقة ومن أي نوع كانت ، تجعله ينهج سلوكا ايجابيا أو سلبيا تجاه حزبنا.
مؤكدا أن بيان الشبيبة الاتحادية الصادر بتاريخ 10 مارس 2016 أوضح أن التحاق التنظيم للطلاب الانفصاليين بمنظمة «اليوزي» لم يكن بتاتا موضوع تصويت ، وأن الشبيبة قد قامت بتعليق جميع أنشطتها داخل هده المنظمة إلى حين انعقاد المؤتمر المقبل.
مشيرا أن مثل هاته الخرجات الإعلامية لأمثال هذا المسؤول بمدينة
القصر الكبير
، تندرج ضمن ما أشار إليه ببلاغ المكتب السياسي بتاريخ 07 مارس 2016 والذي أكد فيه أن الحملات اليائسة لن تنال من عزيمة الحزب في مواصلة أداء واجبنا في الدفاع عن وحدتنا الترابية.
و اعتبر مكتب الفرع أن سلوكا كهذا ليس بغريب عمن جاءت به الصدفة وحدها إلى السياسة دون أن يطلع على أبجدياتها، ودون أن يتشبع بقيمها النبيلة وبأخلاقها، كما يعتبر من تنقل مرارا من حزب لآخر لا يمكنه أن يكتسب هوية حزبية تجعله يحترم الهوية السياسية والحزبية للآخرين.
و يشار أن رئيس بلدية
القصر الكبير
معروف بخرجاته وزلاته، و بتاريخه الحافل بالرقصات و الشطحات، حيث سبق و أن وصف معارضيه من ساكنة مدينة
القصر الكبير
بالكلاب التي تمشي على قدمين.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

