تمكنت المصالح الأمنية بمنطقة الحي الحسني من إيقاف قاصر لا يتجاوز سنه 16 سنة، المتهم بارتكابه لجريمة شنيعة نكراء، استهدفت الطفل عمران ذي الأربع سنوات، الذي جرى اغتصابه وتعذيبه وطمره تحت التراب بغاية وأده وإخفاء معالم الجريمة.
جريمة كانت قد أخرجت جموعا غفيرة من المواطنين، مساء الأربعاء 9 مارس 2016، بمنطقة ليساسفة بالدارالبيضاء، للاحتجاج والتنديد بما طال عمران، الذي عثر عليه مهملا في منطقة خلاء محاطا بركام من الأحجار بأحد فضاءات منطقة ليساسفة، والذي أكدت مصادر «الاتحاد الاشتراكي» أنه تم اغتصابه والاعتداء عليه اعتداء جسديا شنيعا يتمثل في تهشيم رأسه وكسر أطرافه، قبل أن يتم طمره في التراب من أجل وأده والتخلص من معالم الجريمة النكراء والشنيعة، لكن العناية الإلهية دفعت إلى اكتشافه وإنقاذه؟
اعتداء شنيع دفع مصالح الأمن، بمنطقة الحي الحسني، إلى فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد ظروف وملابسات العثور على الطفل الضحية، حيث سبق وأن أوضح مصدر أمني ل»الاتحاد الاشتراكي» أنه -وحسب المعلومات الأولية للبحث- فإن الطفل القاصر كان موضوع بلاغ بالاختفاء من طرف عائلته يوم الثلاثاء 8 مارس. وقد تم نقله إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الجامعي ابن رشد على متن سيارة الإسعاف التابعة للوقاية المدنية، بعد الاشتباه في تعرضه لهتك العرض.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

