بعد ست جولات عجاف ، وبعد صوم دام 540 دقيقة ، يعود فريق الفتح ليتذوق طعم الفوز ، ويتصالح مع الانتصارات ، ليتأكد أن مرحلة الفراغ التي مر منها الفريق الرباطي ارتبطت بالغياب الاضطراري للاعب مراد باطنا ، الذي لما عاد إلى التشكيلة الأساس كان ( العود أحمد ) كما يقال ، ما يعني أن المدرب وليد الركراكي عجز عن إيجاد الوصفة التكتيكية الناجعة لصنع الانتصار في غياب هذا المهاجم .
وبما أن التصالح مع الفوز تزامن مع عودة المهاجم باطنا ، فقد تأكد أن فريق الفتح يراهن على لاعب واحد ، سيما وأن هدفي الانتصار وقعهما نفس اللاعب ، الأول من ضربة الجزاء في الدقيقة الرابعة ، والثاني في الدقيقة 68 بمجهود فردي ، وبذلك يتأكد بأن الفتح يعول على هذا اللاعب القادم من حسنية آكادير لصنع الفوز، وتحديد المصير ، وتقوية الحظوظ ، ولسنا ندري والحالة هذه ما إذا كان المدرب الركراكي يبني أساليبه التكتيكية على إمكانات المهاجم باطنا ، أم أن إمكانات هذا اللاعب هي التي ” تروض ” الخطط التي يعتمدها الطاقم التقني .
إن ما نريده هو أن يتسلح المدرب وليد الركراكي بالشجاعة الكاملة ويعلن جهارا في خرجاته الإعلامية وما أكثرها أن صانع انتصارات الفتح هو اللاعب باطنا ، وأن هذا المهاجم عنصر أساس ، وأنه صانع ألعاب ، وصانع فوز . لأن الأساليب التكتيكية في غياب مراد باطنا غير ذات جدوى .
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

