Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » لأن البوليزاريو بلا ضمانات : عودة خطاب الحرب في المنطقة

    لأن البوليزاريو بلا ضمانات : عودة خطاب الحرب في المنطقة

    بواسطة دابا ماروك9 مارس، 20162 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لم تشفع الزيارة – الهدية التي قدمها بان كي مون، لدى الانفصاليين في مخيمات تندوف، حيث وصل بوفده إلى المناطق العازلة ولاسيما «بئر لحلو»، فلم يسلم من الضربات التي وجهتها إليه القيادات المسؤولة والمسموح لها بالحديث !

    حيث هاجمت نتائج الزيارة، والأمين العام مازال فوق التراب الجزائري، وحملت
    الأمم
    المتحدة
    مسؤولية ماسمته «جمود الوضع» في المنطقة.
    لقد زايدت القيادة الانفصالية بالبحث «عن ضمانات» لم يقدمها لها الأمين العام، بخصوص تقريره القادم والذي سيقدمه في أبريل من السنة الجارية، وهي تفهم من الضمانات الاعتراف بشرعية وجودها من جهة وشرعية رؤيتها الأحادية القاضية بالاستفتاء وتقرير المصير من جهة ثانية.
    فقد اتضح أن
    الأمم
    المتحدة
    عاجزة عن إعطاء الانفصاليين ما يطلبونه من «ضمانات»!
    وأمام عدم الانصياع لهذه المطالب، سعت القيادة الانفصالية إلى الضغط على بان كيمون، وهو بين ظهرانيها، وحاولت أن تقدم الاحتجاجات التي قام بها شباب تعرضوا للتعنيف أو الاصطدام على أنه احتجاج ضد جمود الوضع، في الوقت الذي سبق لها أن اعتبرت وصول الأمين العام « خطوة هامة على بعد شهور من نهاية ولايته ومن تاريخ تقديم التقرير السنوي».
    خطاب الحرب ، رفعته المجموعات المحسوبة على القيادة عندما رددت مقولات حمل السلاح والعودة إلى المواجهة، في ضغط واضح ومصطنع، اعتمدت فيه الإخراج المسرحي والتركيب الدعائي لإقناع المحتجين من جهة والأمين العام نفسه بشرعية الدعوة أو جديتها.
    وكان الطابع الثالث في عملية التصعيد هو القاموس المستغل ضد بلادنا، والذي وجب الاطلاع عليه لمعرفة الحقيقة التي تتفاعل داخل الانفصاليين، وهي التمترس في مواقع الصراع والمعاداة للمغرب، الذي يقدم كبلد محتل تارة والمسيء لحقوق الإنسان أو الذي يمنهج القمع في حالات ثالثة.
    وهي لوحات يراد منها التهييء لدعواتهم المتعلقة بتوسيع صلاحيات المينورسو! والذي فشلت فيه الديبلوماسية الجزائرية والأوكستورا العاملة بامرتها في كل
    العواصم
    المساندة للأطروحة الانفصالية.
    غير أن عودة سلاح الحرب ، رغم الشك في فاعليته، لا يمكن أن يغيب عن أذهانها حقيقة التفكير الانفصالي إزاء بلادنا.

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار الأمم المتحدة الانفصاليين بان كي مون تقرير المصير جمود الوضع
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    من «الابتزاز» إلى «الاحتلال».. تصعيد الخطاب العدائي لزعيم اليمين الإسباني تجاه المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    «أصوات التنوع الثقافي».. أمسية فنية تحتفي بالتعايش بين الثقافات والأديان والحضارات في قلب المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    تسليم المهام في قطاعي التعليم والرياضة.. نبيل بنعبد الله والمهدي بنسعيد يبدؤون مسيرتهم الحكومية لخدمة المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    أحوال الطقس يوم السبت: زخات رعدية وضباب ورياح في هذه المناطق المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    شركة «تسلا» تطلق الجيل الجديد من سيارتها الرياضية الكهربائية «الطائرة» في المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    فاس تستضيف المؤتمر الدولي الرابع لأورام الصدر وتعلن عن تأسيس “الجمعية المغربية لمكافحة سرطان الرئة”

    17 أكتوبر، 2026

    بنك أفريقيا يطلق من طنجة جولة وطنية لدعم المقاولات الصغرى المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    نقل الليمور من سجن أصيلة إلى مصحة خاصة: قصة الرفق بالحيوان في المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    عمر حجيرة.. رمز الحركة الوطنية وطبيب التوازنات في التجارة الخارجية المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    الأمم المتحدة تستعد لحل نهائي لقضية الصحراء المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    في محطة جديدة من مسيرتها السياسية.. كل ما تحتاجون معرفته عن فاطمة السعدي، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالإسكان وتخطيط المدينة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    وفاة شاب وإصابة آخر في حادثة سير مروعة بين دراجتين ناريتين في مراكش

    17 أكتوبر، 2026

    قلوب فيطح: رحلة من قاعات المحاكم وأروقة البرلمان إلى جسور التواصل بين الحكومة والمجتمع المغربي والتشريعات الجديدة

    17 أكتوبر، 2026

    المختبر الوطني للشرطة العلمية يكشف كيف حول شاب مغربي «داعشي» غرفة نومه إلى مختبر لتجارب التفجير!

    16 أكتوبر، 2026

    صلاح الدين: عبقري مغربي يتألق في عالم السياسة ويقود الأرقام بخطوات هادئة

    16 أكتوبر، 2026

    من قصبة تادلة إلى قبة الحكومة.. تعرفوا على ماديحة خيير الوزيرة المسؤولة عن التكوين المهني في المغرب!

    16 أكتوبر، 2026

    أحمد رحو.. رحلة ملهمة في عالم التدبير والمال والدبلوماسية أمام تحدي حكومي جديد في المغرب

    16 أكتوبر، 2026

    الحكومة الجديدة: تجديد الكفاءات وتعزيز التحديث الحكومي لدعم دينامية الإصلاح في المغرب

    16 أكتوبر، 2026

    نبيل بنعبد الله.. الدبلوماسي الذي تم استدعاؤه لإخماد أزمات التعليم العمومي بالمغرب

    16 أكتوبر، 2026

    حسن طارق.. من مسارات الفكر والوساطة إلى دفة القيادة القانونية للحكومة المغربية

    16 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter