تداولت مصادر مؤكد بداية الأشغال في إصلاح وترميم المسجد العتيق ببويزكارن في 2016/03/03 بعد إغلاق ثلثين منه كانا مهددين بالسقوط بعد تصدعهما وظهور تشققات في السقف والجدار. وكانت” صحراءبريس” سباقة لطرح هذا المشكل وواكبت مستجداته.
وإذا أصبحت بداية الأشغال مسالة وقت ليس إلا ، فالمصلون يتساءلون عن المكان البديل لتأدية واجبهم الديني في جماعة وكذلك عن منزل يأوي مؤقتا أسرة إمام المسجد إلى حين الانتهاء من أعمال الترميم والإصلاح التي رصدت لهما ميزانية تفوق 800 مليون سنتيم . وإذا تجاهلت مندوبية الأوقاف بكلميم البحث عن البديل متذرعة على ما يبدو بموضوع صراع جمعيتين حول من له الحق في تسيير شؤون المسجد ، فان المجلس البلدي للمدينة مطالب بتوفيره إذ يقترح البعض من الساكنة قاعة دار الثقافة التي يمكن أن تزال كراسيها وتفرش أرضيتها لتأوي المصلين في ظروف جيدة تقاوم تقلبات الجو مع استحضار كون الشهر الفضيل سيحل بعد ثلاثة أشهر من الآن حيث تمتلئ بيوت الله بالمصلين.
المصدر: بويزكارن نشر في صحراء بريس

