Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » هوية وترهيب

    هوية وترهيب

    بواسطة دابا ماروك25 فبراير، 20162 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    من بين القضايا الأساسية التي لم ينصب النقاش حولها، بالشكل المطلوب، مسألة المرجعية الدينية الإسلامية، الواردة في الدستور المغربي، والتي ينص عليها الفصل الأول ك»ثوابت جامعة»، تتمثل في الدين الإسلامي السمح، بالإضافة إلى الوحدة الوطنية متعددة الروافد والملكية الدستورية والإختيار الديمقراطي.

    لا يخفى على أحد أن هذا النقاش يكتسي أهمية بالغة، في السياق الحالي، الذي يعيشه المغرب، والعالم العربي، بل والعالم أجمع، حيث أصبحت لمسألة الهوية، أهمية قصوى، في تحديد الإنتماءات، وفي التمثلات الثقافية.
    غير أن التوجه الذي يتم الترويج له من طرف الذين يدعون إحتكارهم للهوية الدينية الإسلامية، يحتاج إلى فحص ودراسة عميقة، حيث أن تضاريس هذه الهوية، ليست واحدة، بل تختلف من بلد لآخر، إنطلاقا من تاريخه وبنياته الإجتماعية، بل والأنتربولوجية، وتقاليده الثقافية والتأثيرات المختلفة لمحيطه الحضاري.
    وقد عمل الدستور على التفصيل في هذه المسألة، حيث نص بوضوح في ديباجته، على أن مقومات الهوية الوطنية متنوعة، ثقافيا وحضاريا، وأنه بالرغم من أن الإنتماء الإسلامي، يحتل مكانة الصدارة، فقد ربطه بقيم الإنفتاح والإعتدال والتسامح والحواروالتفاهم المتبادل بين الحضارات الإنسانية.
    قد يعتقد البعض، وهو مُحِقٌ في ذلك، أن الدستور قد حسم في مسألة الهوية، وأن كل القوى السياسية التي توافقت على النص الدستوري، قبلت بهذا الحسم، غير أن التجربة أثبتت أن هذه الفرضية غير صحيحة، حيث عادت الأطراف التي تستغل الدين في الممارسة السياسية وفي العمليات الإنتخابية، إلى توظيف قراءة خاصة للهوية، تستحق من الباحثين دراستها وإخضاعها للتدقيق العلمي.
    و من بين الملاحظات الأولية التي ينبغي أن نقدمها في هذا الشأن، هي أن التيارات الإيديولوجية «الإسلاموية»، التي أخدت تغزو المغرب، منذ سبعينيات القرن الماضي، لا علاقة لها نهائيا، بالسلفية المتنورة، التي تبنتها قوى أساسية في الحركة الوطنية، مستلهمة المدارس التي نشأت في عصر النهضة، وخاصة في مصر.
    على النقيض من مدارس عصر النهضة، جاءت حركة الإخوان المسلمين، في مصر، ومثيلاتها في بلدان إسلامية أخرى، متبنية مرجعية متخلفة وظلامية، من فقهاء ما سمي بعصور الإنحطاط، وهي التي تتقاسمها اليوم، كل التيارات الإسلاموية المعتدلة والمتشددة.
    لذلك، ينبغي فتح نقاش جريء من الباحثين والمتخصصين، حول مرجعية الهوية، كما وردت في الدستور، وحول الثقافة الدينية في المغرب، من أجل إزالة الغشاوة، التي تبرع في بسطها التيارات الرجعية، تارة بالترهيب الفكري وتارة أخرى بالتكفير.

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار الإنتماء الإسلامي التيارات الإيديولوجية الدستور المغربي المرجعية الدينية الهوية الوطنية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    حموشي يمنح ترقية استثنائية لشرطي توفي أثناء أداء واجبه في الدار البيضاء

    22 أكتوبر، 2026

    أحداث الشغب بفرنسا: الجزائر تحت مجهر تحقيقات الاتحاد الأوروبي

    22 أكتوبر، 2026

    قضية آيت الجيد: محكمة الاستئناف بفاس تؤجل إصدار الحكم في ملف حامي الدين حتى آخر الجلسة

    22 أكتوبر، 2026

    أمن أكادير يُسلم حارسي أمن خاص للنيابة العامة بتهمة تعنيف قاصر واستخدام كلب شرس في الاعتداء

    22 أكتوبر، 2026

    برنامج «الشاهد الكبير» يستضيف الكاتب بوعلام صنصال على Le360

    22 أكتوبر، 2026

    المعاملات البنكية في المغرب: كيف يظل “الكاش” مهيمنًا رغم الإقبال المتزايد على الخدمات الإلكترونية؟

    22 أكتوبر، 2026

    بعد نجاح العروض الدولية.. فيلم «الهاربون من تندوف» يصل إلى القاعات السينمائية المغربية

    22 أكتوبر، 2026

    لأول مرة في إفريقيا.. تجارب عسكرية مشتركة بين القوات الأمريكية والمغربية بطانطان لرصد وتفجير الطائرات المسيرة

    22 أكتوبر، 2026

    أحوال الطقس يوم الخميس: أمطار وأجواء غائمة تشمل هذه المناطق المغربية

    22 أكتوبر، 2026

    مزور وحجيرة يبتدئان مشوارهما الحكومي بلقاء تواصلي لتحديد أولويات المرحلة المقبلة بالمغرب

    22 أكتوبر، 2026

    حريق مدمر يلتهم مستودع شركة النظافة بمراكش ويتسبب في خسائر مالية كبيرة

    22 أكتوبر، 2026

    أربعة مغاربة يشعلون الموسم الثاني من “الحب أعمى، حبيبي” على نتفليكس!

    22 أكتوبر، 2026

    رعب في تارودانت بعد انهيار جزء من سورها التاريخي الشهير

    22 أكتوبر، 2026

    إلغاء تسقيف مباريات التعليم.. المنصوري تسرع الإجراءات لتحقيق “100 يوم” من الأمل للمغاربة

    22 أكتوبر، 2026

    مداهمة جمركية في فاس: حجز مجوهرات قيمة وتوقيف 3 أفراد في محلات للذهب

    22 أكتوبر، 2026

    المنصوري تعلن عن إنهاء مهام خيير في مجلس المستشارين: «خطوة جريئة» والنزاهة تُعتبر قضية أساسية

    21 أكتوبر، 2026

    بادرة إنسانية من حموشي بعد وفاة شرطي في حادث سير بالرباط

    21 أكتوبر، 2026

    أمن العيون يوقف شخصاً معروفاً بأعماله السابقة ويضبط أكثر من 350 قنينة من المشروبات الكحولية

    21 أكتوبر، 2026

    إصلاح ضريبي تاريخي: تغييرات هامة للأجراء في المغرب ابتداء من 2027!

    21 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: بدائل مُضللة تَحل محل سياسة الدولة

    21 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter