Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الشركة المغربية للصلب والحديد «صوناسيد» تطلق إنذارا بخسائرها المالية

    الشركة المغربية للصلب والحديد «صوناسيد» تطلق إنذارا بخسائرها المالية

    بواسطة دابا ماروك24 فبراير، 20164 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أطلقت الشركة المغربية للصلب والحديد «صوناسيد» إنذارا بخسائرها المالية بعدما شهدت مبيعاتها لسنة 2015 تراجعا بنسبة ‪17 % مقارنة مع سنة 2014، التي لم تكن هي الأخرى أحسن حالا من سابقاتها.

    وعزا علي القباج، المدير العام الجديد للشركة الصناعية التي عاشت العام الماضي أسوأ أيامها ، هذا التراجع إلى صدمتين كبيرتين إحداهما خارجية تتمثل في انهيار الأسعار بحوالي 30 إلى 40 في المائة في السوق الدولية بسبب الإغراق الذي تسببت فيه صادرات
    الصين
    ، و الصدمة الثانية داخلية تعود إلى توجه السوق الوطني نحو الاستيراد وتدني أسعار البيع في الداخل .
    وقال القباج ، خلال ندوة صحفية عقدها صباح أمس بالدارالبيضاء إن النتيجة الصافية التي ظلت إيجابية إلى حدود النصف الأول من العام الماضي ، تأثرت بشكل قوي بالتراجع الذي طال رقم المعاملات متوقعا أن تعرف عجزا برسم سنة 2015، كما اعترف ذات المسؤول بفقدان صوناسيد لجزء من حصتها في السوق الوطني
    وفسر هذا لاانخفاض المهول بالارتفاع المتزايد لوفرة الإنتاج
    الصيني
    من الصلب. والذي أدى بالفعل إلى انخفاض في أسعار البيع وارتقى بصادرات الحديد والصلب إلى مستويات لم تشهدها من قبل.
    وأضح القباج أن السياق المتدهور للأسعار كانت له انعكاسات سلبية على السوق الوطني للحديد والصلب تجلت في تراجع أسعار البيع بنسبة ‪%13. يكاد يكون متساويا مع انخفاض أسعار السوق الدولي. و يتمثل الرهان الذي ستواجهه صوناسيد خلال سنة 2016 في مواصلة الرفع من مردوديتها. واليت سبق لها أن شهدت ارتفاعا أعلى من المعدل الجهوي، وذلك بفضل ارتكازها على أهم الرافعات الاستراتيجية التي كشفت عنها سابقا واليت تروم تجيد العهد مع النمو بشكل مستدام.
    ويذكر أن القطاع الوطني لصناعة الصلب والحديد خسر أزيد من 600 منصب شغل منذ 2011، وفقد إحدى شركاته الأساسية السبعة خلال هذه الفترة، والتي اضطرت إلى وقف نشاطها بسبب إغراق السوق، حسب تقرير للجمعية المغربية لصناعة الصلب. وفي هذا السياق يأتي إعلان الشركة المغربية للصلب والحديد صوناسيد ترقب انخفاض ملموس في نتائجها ل2015 بسبب الانخفاض القوي لأسعار البيع.
    وتأتي الأزمة التي يعيشها هذا القطاع الذي يكتسي أهمية استراتيجية باعتباره إحدى الركائز الأساسية للصناعة الوطنية، نتيجة تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية، إذ أدى الكساد الذي ضرب أوربا إلى انخفاض مهول في استهلاكها لمنتجات الحديد والصلب، وبالتالي البحث عن منافذ خارج القارة العجوز لتصدير الفائض المتراكم من المنتجات من أجل ضمان استمرار نشاط مصانعها. وفي هذا السياق برز المغرب، بحكم القرب من أوروبا وبحكم اتفاقية التبادل الحر، كهدف سهل، خاصة بالنسبة لصناعة الصلب الإسبانية والبرتغالية التي تعاني أزمة خانقة في بلدها.
    وخلال هذه الفترة عرفت السوق المغربية لمنتجات صناعة الصلب والحديد إغراقا حقيقيا، إذ ارتفعت واردات من القضبان الحديدية المستعملة في البناء والخرسانة بنسبة 315 في المائة بين 2011 و2014، وارتفعت واردات الأسلاك الحديدية المستخدمة في تصنيع المسامير والشبابيك الحديدة بنسبة 127 في المائة خلال نفس الفترة. وفي المقابل كانت تكبدت الصناعة الوطنية لهذه المنتجات خسائر فادحة ، حيث نزل الانتاج الوطني للأسلاك الحديدية بنسبة 57 في المائة ونزل إنتاج القضبان المستعملة في البناء بنسبة 24 في المائة
    ، ونزل حجم مبيعات الصناعة الوطنية من هذه المواد بنسب مماثلة. وفي هذا السياق تضاعفت حصة الواردات في الاستهلاك الوطني لمنتجات الصلب والحديد أضعافا مضاعفة فيما انكمشت حصة الصناعة الوطنية بشكل مقلق. وما كان لهذا الاكتساح من طرف الواردات أن يكون لولا سياسة الإغراق التي اعتمدها المصدرون الأوروبيون الذين عرضوا بيع منتجاتهم بالخسارة. والسبب تكدس المنتجات في مخازن المصانع الأوروبية بسبب الأزمة التي تجتازها بلدانهم. وقدر الاتحاد الأوروبي فائض إنتاج صناعات الصلب الأوروبية الذي لا يجد له طريقا إلى السوق بنحو 500 ألف طن في السنة في المتوسط خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة، وأوصى بالبحث عن منافذ خارجية لتسويق هذا المنتوج بأي ثمن. ومما زاد الطين بلة دخول
    الصين
    الشعبية على الخط وتصديرها لمنتجات الصلب والحديد بأثمنة قاتلة.
    وطالبت الصناعة الوطنية باتخاذ إجراءات حمائية قبل أربعة أعوام، محذرة الحكومة من مغبة ترك الحبل على الغارب في هذا المجال.
    وبالفعل استجابت الحكومة وأطلقت تحقيقا من أجل إثبات وجود إغراق في 2012. غير أن المرسوم المتعلق باتخاذ تدابير الحماية لم يصدر إلا في مارس 2014. والمثير في الموضوع أن القرار النهائي للحكومة جاء متراجعا عن الاتفاق الذي توصلت إليه مع ممثلي القطاع. فبدل أن تغطي التدابير المتخذة فترة أربعة أعوام، فاجأت الحكومة القطاع باعتماد الإجراءات على عامين فقط، ، السبب في هذا التراجع حسب المتتبعين هو خضوع الحكومة لضغوط الاتحاد الأوروبي، من جهة، والشركات المغربية المستوردة المستفيدة من الأسعار المنخفضة جدا التي تعرض بها
    اسبانيا
    والبرتغال منتجاتها وعددها 20 شركة مغربية.
    أما عن الإجراءات المتخذة في حد ذاتها فانحصرت في فرض رسم إضافي بقيمة 0.55 درهم للكيلوجرام المستورد من أسلاك وقضبان الحديد، علما أن هذه الواردات لا تخضع لأية رسوم جمركية حين تكون من مصدر أوروبي أو عربي تنفيذا لاتفاقيات التبادل الحر. كما تضمنت الإجراءات السماح للشركات العشرين المستوردة باستيراد 66 ألف طن من قضبان البناء و110ألف طن من الأسلاك ، وقد انتهى العمل بهذه الاجراءات عمليا في 31 دجنبر الماضي، لتبقى الصناعة الوطنية للصلب والحديد في مهب الريح الدولية.

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار الحديد الخسائر السوق الصلب صوناسيد
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    فيلم “وارث الأسرار” لمحمد نظيف يجسد رواية فاتحة مرشيد على الشاشة الكبيرة بالمغرب

    29 أكتوبر، 2026

    بمناسبة عيد الوحدة الأول، العيون تتلألأ احتفالا بالقرار الأممي التاريخي حول الصحراء المغربية

    29 أكتوبر، 2026

    وزير الفلاحة يعلن من أرفود عن خطة جديدة لتنظيم استيراد التمور الأجنبية وتعزيز تصدير التمور المغربية الأصيلة

    29 أكتوبر، 2026

    دار الشعر بمراكش تستكشف فنون مسرح الدمى وجماليات النصوص المسرحية

    29 أكتوبر، 2026

    زيارة أولى بصفتها رئيسة للحكومة.. المنصوري تُمثل الملك في القمة الروسية الإفريقية الثالثة بموسكو

    29 أكتوبر، 2026

    طقس يوم الخميس: حرارة مرتفعة مع تساقط أمطار خفيفة ورياح معتدلة في هذه المناطق المغربية

    29 أكتوبر، 2026

    نجم نواه وايلي يتوج بلقب الرجل الأكثر وسامة في العالم لسنة 2026

    29 أكتوبر، 2026

    أزمة تسويق الزيتون تؤثر على الفلاحين المغاربة والكساد يشل القطاع الزراعي

    29 أكتوبر، 2026

    أزمة تسويق الزيتون تزعزع القطاع الفلاحي وتضيق الخناق على الفلاحين المغاربة

    29 أكتوبر، 2026

    اعتزال أصغر رائدة جوق نسوي في فن «الحضرة الطنجاوية»

    29 أكتوبر، 2026

    مستجدات مراجعة الضريبة على الدخل في المغرب.. زيادات شهرية تصل إلى 2500 درهم

    29 أكتوبر، 2026

    «الألكسو» تدرج شفشاون وأبي الجعد وقصر الفياضة في قائمة التراث المعماري والعمراني العربي

    29 أكتوبر، 2026

    طنجة المتوسط 3 والناظور غرب المتوسط: خطة استراتيجية لتعزيز القوة المينائية وتطوير الصناعة في المغرب

    29 أكتوبر، 2026

    عمالة عين الشق تتهيأ لهدم أضخم حي صفيحي بالبيضاء

    29 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: نجم عالمي رغم الصعوبات… النظام الجزائري يستعمل الإذلال كوسيلة ضغط

    28 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: الغلاء يواجه الحكومة الجديدة في امتحانها الأول

    28 أكتوبر، 2026

    حصريًا: جيمس بوند يحل بطنجة لدعم زوجته، نجمة هوليود رايتشل

    28 أكتوبر، 2026

    ميناء الداخلة الأطلسي والناظور غرب المتوسط: مشاريع البنية التحتية والميزانيات الكبرى في المغرب

    28 أكتوبر، 2026

    فيديو فضيحة يجر ثلاثة أشخاص إلى العدالة في سيدي قاسم

    28 أكتوبر، 2026

    برقية تعزية من جلالة الملك محمد السادس إلى الملك فيليبي السادس والملكة ليتيزيا بعد الحادث المأسوي لسكك الحديد قرب طوليدو

    28 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter