Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الموساوي العجلاوي يسلط الضوء على خلفيات القرار المغربي المغرب يطلب رسميا إرجاء عقد القمة العربية بمراكش

    الموساوي العجلاوي يسلط الضوء على خلفيات القرار المغربي المغرب يطلب رسميا إرجاء عقد القمة العربية بمراكش

    بواسطة دابا ماروك22 فبراير، 20166 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أكد بلاغ لوزارة الخارجية أنه بتعليمات من الملك محمد السادس، أبلغ وزير الخارجية، صلاح الدين مزوار، الأمين العام لجامعة الدول العربية قرار المغرب بإرجاء حقه في تنظيم دورة عادية للقمة العربية. وأشار البلاغ الى أنه تم اتخاذ هذا القرار طبقا لمقتضيات ميثاق جامعة الدول العربية، وبناء على المشاورات التي تم إجراؤها مع عدد من الدول العربية الشقيقة، وبعد تفكير واع ومسؤول، ملتزم بنجاعة العمل العربي المشترك، وبضرورة الحفاظ على مصداقيته.وعزا المغرب طلب الإرجاء الى التحديات التي يواجهها العالم العربي اليوم، والقمة العربية لا يمكن أن تشكل غاية في حد ذاتها، أو أن تتحول إلى مجرد اجتماع مناسباتي، كما أن الظروف الموضوعية لا تتوفر لعقد قمة عربية ناجحة، قادرة على اتخاذ قرارات في مستوى ما يقتضيه الوضع، وتستجيب لتطلعات الشعوب العربية.ورأى المغرب انه أمام غياب قرارات هامة ومبادرات ملموسة يمكن عرضها على قادة الدول العربية، فإن هذه القمة ستكون مجرد مناسبة للمصادقة على توصيات عادية، وإلقاء خطب تعطي الانطباع الخاطئ بالوحدة والتضامن بين دول العالم العربي مضيفا أن العالم العربي يمر بمرحلة عصيبة، بل إنها ساعة الصدق والحقيقة، التي لا يمكن فيها لقادة الدول العربية الاكتفاء بمجرد القيام، مرة أخرى، بالتشخيص المرير لواقع الانقسامات والخلافات الذي يعيشه العالم العربي، دون تقديم الإجابات الجماعية الحاسمة والحازمة، لمواجهة هذا الوضع سواء في
    العراق
    أو اليمن أو
    سوريا
    التي تزداد أزماتها تعقيدا بسبب كثرة المناورات والأجندات الإقليمية والدولية، كما لا يمكنهم الوقوف مكتوفي الأيدي أمام المشاكل الاقتصادية والاجتماعية للشعوب العربية، أو الاقتصار على دور المتفرج، الذي لا حول له ولا قوة، على المآسي التي تمس المواطن العربي في صميمه.

    ويشير البلاغ إلى أن المغرب لا يريد أن تعقد قمة بين ظهرانيه دون أن تسهم في تقديم قيمة مضافة في سياق الدفاع عن قضية العرب والمسلمين الأولى، ألا وهي قضية
    فلسطين
    والقدس الشريف، في وقت يتواصل فيه الاستيطان الإسرائيلي فوق الأراضي
    الفلسطينية
    المحتلة
    وتنتهك فيه الحرمات ويتزايد فيه عدد القتلى والسجناء
    الفلسطينيين»
    .
    وعبر المغرب عن تطلعه كجميع الدول العربية الشقيقة إلى عقد قمة للصحوة العربية، ولتجديد العمل العربي المشترك والتضامني، باعتباره السبيل الوحيد لإعادة الأمل للشعوب العربية، مؤكدا أن هذا ما ألهم المساهمة البناءة والدور المشهود به للمغرب في دعم المسار السياسي بليبيا والذي أفضى إلى اتفاق
    الصخيرات
    التاريخي وتشكيل حكومة وحدة وطنية في هذا البلد المغاربي. عن هذه الخطوة التي اتخذها المغرب يوضح الخبير في الشؤون العربية والافريقية والأستاذ بمعهد الدراسات الأفريقية بالرباط أن العلاقة بين دول العالم العربي تمر بمرحلة صعبة جدا، وهناك هزات عنيفة تضرب كل مكوناته من المشرق إلى المغرب وهي ظروف غير مواتية نهائيا من الناحية السياسية، وبالتالي يقول الموساوي العجلاوي لجريدة الاتحاد الاشتراكي لايمكن أن تعقد قمة عربية في مثل هذه الظروف، وإذا انعقدت يرى العجلاوي ستكون نتائجها كارثية وستفضي إلى جراح قد يتطلب الأمر زمنا طويلا لتجاوز ها لأن هناك إشكاليات كثيرة هناك الإشكال السوري الذي هو عربي عربي وإقليمي ودولي،وهناك الإشكال اليمني وتداعيات مايجري في
    العراق
    ولبنان والإشكال اليمني وإغلاق الحدود بين المغرب والجزائر. وفي سؤال للجريدة حول ما إذا كانت هذه التداعيات ستحدث إذا ما انعقدت هذه القمة العربية
    بموريتانيا
    كما أعلن ذلك المسؤول بجامعة الدول العربية بنحلي يقول الأستاذ الموساوي العجلاوي،فإن بيان وزارة الخارجية المغربية يقول انه بعد الاستشارة، قررنا طلب إرجاء عقد هذه القمة وأرى أن بنحلي قد تسرع بقوله إن القمة ستعقد
    بموريتانيا
    التي هي غير قادرة على ذلك كما أن عقدها يتطلب استشارة 21 دولة عربية، وبالتالي هل هذه الدول التي استشارها المغرب وقبلت مقترحه ستغير موقفها بين عشية وضحاها، وهل
    موريتانيا
    لها الإمكانيات المالية والأمنية لذلك وهذا سؤال كبير. ويرى الأستاذ العجلاوي أن داخل البيت الخليجي هناك اختلاف حول تدبير الأزمة السورية واليمنية،إذ نجد في خندق واحد كل من المملكة العربية السعودية
    والإمارات
    العربية
    المتحدة
    والبحرين علما بأن هناك إشكالا بين
    الإمارات
    والبحرين في تدبير العديد من القضايا، ثم نجد
    الكويت
    التي تريد أن تلعب دورا خاصا بها وكذلك
    قطر
    بعيدا عن هذه النواة الصلبة ثم سلطنة
    عمان
    التي لها علاقة خاصة بإيران، ويضاف إلى ذلك المشكل القائم بين السعودية وجمهورية مصر العربية. وعما إذا كان طلب المغرب لإرجاء هذه القمة يعود إلى العلاقات التي تربط المغرب ومصر بروسيا والحديث عن زيارة ملكية في المستقبل المنظور إلى
    موسكو
    والتخوف من إحراج الحليف السعودي على خلفية الملف السوري، يجيب الأستاذ الموساوي العجلاوي بالتأكيد فإن ولي العهد السعودي زار
    موسكو
    مؤخرا كما هو الشأن بالنسبة لأمير
    قطر
    وبالتالي فإن هذه الفرضية مستبعدة تماما، ويزيد موضحا أن هناك تحولات في الملف السوري ،والسعودية ربما يئست من تلكؤ مصر من أجل إحداث القوة الإقليمية العربية، فاتجهت إلى
    تركيا
    التي تعد العدو اللذود لمصر في المنطقة لدعمهم ل «الإخوان المسلمون»،والسعودية ربما غاضبة من مصر لهذا السبب لأنها منذ سنة ونصف حاولت الانفراد بالملف السوري، حيث استضافت المعارضة السورية في
    القاهرة
    في عهد الملك عبدالله قبل الملك سليمان، وهناك أيضا دول أخرى تغرد خارج هذه المنظومة مثل
    العراق
    ولبنان. فأسوأ مرحلة يمر منها العالم العربي هي هذه الفترة. وعما إذا كان القرار المغربي حكيما وصائبا وان ذلك سيؤهله للعب أدوار طلائعية في العالم العربي، يقول العجلاوي بالفعل هو قرار صائب وحكيم حتى لايتم نشر الغسيل في هذه القمة، وبالعودة إلى بيان وزارة الخارجية المغربية نجد أن المغرب اهتم بالمواطن العربي أكثر من الأنظمة العربية، هذا معناه أن المغرب يتجه لكيلا ينكسر الرأي العام العربي ولايقع هناك إحباط وفي مقدمة هذا الإحباط القضية
    الفلسطينية
    التي لايتحدث عنها أحد. فالعالم العربي يؤكد الموساوي العجلاوي يمر بمرحلة صعبة جدا وقد سبق أن صرحت بذلك منذ سنتين على الأقل فالعالم العربي انتهى في صيغته ما قبل 2011 إذ هناك إعادة لصناعة خريطة جديدة بتوازنات جديدة وخلافات جديدة، وجامعة الدول العربية لم يعد لها أي دور، فهي مجرد صندوق بريد للبيانات وهي في حاجة إلى إصلاح حقيقي، كما نجد أن دول التعاون الخليجي انكسرت ما مرة في السنوات الأخيرة، والمغرب العربي توفي منذ زمان، وبقيت القمم العربية على الأقل يجب الحفاظ على ماء الوجه لذا كان طلب إرجاء هذه القمة. وما إذا كانت زيارة وزير الخارجية صلاح الدين مزوار إلى مصر لها علاقة بالموضوع يقول الأستاذ العجلاوي هناك خلاف بين السعودية ومصر حول القوة العربية ومصر هي القوة الأكبر وتعطي دروسا للعالم، لذا نجد السعودية أنشأت التحالف العسكري الإسلامي، ويظهر أن السعودية كانت تنتظر أن يتم الإعلان عن هذه القوة العربية في قمة
    مراكش
    . وبالعودة إلى قرار المغرب وما إن كان سيؤهله للعب دور في العالم العربي يؤكد العجلاوي: بطبيعة الحال المغرب يلعب دورا على مستوى الاستقرار في شمال إفريقيا كما استطاع أن يوصل الفرقاء الليبيين الى اتفاق سياسي في
    الصخيرات
    ، وما من دولة عربية أخرى تستطيع ذلك، والمغرب أيضا يلعب دورا أساسيا على مستوى الساحل والصحراء. وهو الفضاء الوحيد في شمال إفريقيا المستقر، لذلك زاره رئيس جمعية
    الأمم
    المتحدة
    وكذلك الأمين العام المنتدب لحلف شمال الأطلسي ألكسندر فيرشو ولقاء وزير الخارجية الأمريكي جون كيري مع وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار مؤخرا في
    واشنطن
    ، كل ذلك يبين أن المغرب يلعب أدوارا كثيرة وأدواره تحتم عليه أن يبقى على نفس المسافة بين جميع الأطراف وأن يلعب دور الحكيم.

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار التحديات القدس القمة العربية المغرب فلسطين
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    إقليم العطاوية: انطلاق موسم جني الزيتون بأمل في جودة المحصول لكن مع القلق من تراجع الإنتاج

    2 نوفمبر، 2026

    توقعات أحوال الطقس لليوم الإثنين في المغرب

    2 نوفمبر، 2026

    تيزنيت.. توقيف شخص مشتبه فيه في قضايا الاتجار بالمخدرات بسواحل المنطقة

    2 نوفمبر، 2026

    حجز أكثر من 112 كيلوغرام من الكوكايين في ميناء طنجة المتوسط: تفاصيل مثيرة لأحدث عمليات مكافحة المخدرات بالمملكة

    2 نوفمبر، 2026

    الدار الكبيرة: الجيش الجزائري يرسخ وجوده في ثكنة “برخان” الفرنسية بالنيجر

    2 نوفمبر، 2026

    إيداع ثلاثة أشخاص سجن أيت ملول بعد دهس شرطي في أكادير: تفاصيل الحادثة الصادمة

    1 نوفمبر، 2026

    مداهمة أمنية بمقهى في سلا تؤدي إلى حجز 36 نرجيلة وكميات من المعسل المهرب وتوقيف صاحب المقهى

    1 نوفمبر، 2026

    أكادير أوفلا تتزين بالزي الصحراوي.. والألعاب النارية تضيء سماء المدينة احتفالاً بعيد الوحدة المغربية

    1 نوفمبر، 2026

    «العدالة لعماد».. صدمة وحزن في المغرب بعد مقتل شاب بطعنة في إسبانيا والقضاء الإسباني يحبس المتهم الرئيسي

    1 نوفمبر، 2026

    أعيان وشيوخ ومنتخبو الداخلة يؤكدون دعمهم الكامل للملك في قضية الصحراء المغربية

    1 نوفمبر، 2026

    الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين تدعو إلى وحدة تحريرية منسقة للدفاع عن مصالح المغرب

    1 نوفمبر، 2026

    القناة الثانية دوزيم تحتفل بعيد الوحدة بأناشيد تراثية مغربية متميزة

    1 نوفمبر، 2026

    تفكيك مصنع سري لصنع «الماحيا» واعتقال المتهم الرئيسي بإقليم قلعة السراغنة

    1 نوفمبر، 2026

    زيارة وفد أمني رفيع لضابط الأمن المصاب في حادث دهس متعمد أثناء أداء واجبه بأكادير

    1 نوفمبر، 2026

    افتتاح مركز “مرجان” التجاري بالداخلة: خطوة بارزة نحو تعزيز الاستثمار والفاعلية التجارية في الأقاليم الجنوبية المغربية

    1 نوفمبر، 2026

    حافلات الدار البيضاء تحصل على خط جديد يربط أهم الأحياء بساحة الأمم المتحدة

    1 نوفمبر، 2026

    احتفالاً بالذكرى الأولى لعيد الوحدة.. العيون تستضيف الدورة الثامنة لمهرجان القصيدة البدوية الحسانية

    1 نوفمبر، 2026

    خبير إسباني: عدم تجديد مهمة بعثة «المينورسو» يعزز الدعم الدولي لمخطط الحكم الذاتي المغربي

    1 نوفمبر، 2026

    ندوة علمية بالمحمدية حول الوحدة الترابية للمغرب: تعزيز الهوية الوطنية

    1 نوفمبر، 2026

    إيقاف ثلاثة أشخاص بمراكش للاشتباه في ترويجهم للمخدرات والمواد المهلوسة

    1 نوفمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter