كشف مصدر مطلع لجريدة الاتحاد الاشتراكي، أن رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، قال في الاجتماع الذي جمعه برؤساء الأحزاب أنه لم يخبَر من طرف أي جهة بفحوى تدخل هلاري كلنتون في الشؤون الداخلية للمغرب ،وبالضبط في موضوع الانتخابات، وإعلان دعمها لحزب بنكيران من أجل مرحلة حكومية جديدة، وأفادت مصادرنا، أن بنكيران لم يجد ردا عن تساؤل إدريس لشكر الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، خلال نفس الاجتماع حول صمت الحكومة إزاء التصريحات الخطيرة لمرشحة البيت الأبيض الأمريكي المحتملة، والتي قالت فيها بأن حزب العدالة والتنمية سيكون هو الأول في الاستحقاق التشريعي القادم، وهي تصريحات تعتبر بمثابة تدخل أمريكي سافر في الحياة السياسية المغربية.
وكشف مصدرنا، أن لشكر وضع الأمر بشكل رسمي على طاولة الحكومة، وذكّر برفض الاتحاد لأي تدخل أجنبي في القضايا الوطنية حتى إبان سنوات الرصاص، وما زال موقفه ثابتا، ولن يتنازل عن السيادة المغربية.
وأفادت مصادرنا كذلك ،أن هذا الأمر أصبح على عاتق الحكومة المطالَبة بتنوير الرأي العام حول هذه التصريحات، حيث لم تتحرك لا وزارة الخارجية المعنية به مباشرة، ولا الناطق الرسمي باسم الحكومة و تم تجاهل الأمر رغم خطورته.
و في سياق الاجتماع أيضا، علمت الجريدة أنه تم تقديم مذكرتين فقط، واحدة للاتحاد الاشتراكي وأخرى قدمها حزب آخر، وتقرر أن تستمر اللقاءات من أجل مراجعة القوانين المنظمة للانتخابات ،والتي لم تعرف الاستقرار في المغرب، وتبقى مثار نقاش كبير بعيد كل استحقاق، مما يدل على أن بها خللا بنيويا يتطلب المراجعة المستمرة ،سواء فيما يتعلق بالتقطيع واللوائح أو العتبة والتقطيع ، بالإضافة إلى أن نظام اللائحة الوطنية يُطرح من جديد و كذا لائحة الأطر.
وأفاد مصدر مطلع للجريدة ،أن وزارة الداخلية لها تصور لإجراء الانتخابات، وتملك معلومات استقتها من دراسة لسير أشغال مجلس النواب، ولم تفرج عنها في إطار الشفافية المطلوبة وتقديم المعلومات للأحزاب والمواطنين.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

