أصبحت اللغة الصينية من بين اللغات العالمية التي فرضت نفسها، وصارت تعرف إقبالا كبيرا موازاة مع الإقلاع الذي حققه العملاق الصيني عالميا على المستوى الاقتصادي والصناعي والتجاري،بشكل لافت ، مما فرض،من باب التعامل معه تجاريا واقتصاديا،تعلم لغته.
وقد بدأت تجربة تعلم اللغة الصينية بأكادير،بدءا بتدريسها في بعض معاهد اللغات الخاصة،ثم تلقينها كمحاولة تجريبية بمركب جامعة ابن زهر،ابتداء من يوم الاثنين 15 فبراير2016،لتنضاف بذلك إلى اللغات العالمية التي تدرس إما كمادة إجبارية أو اختيارية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية.
وقد انطلق هذا المشروع اللغوي الجديد بتنظيم ورشة تحسيسية لفائدة الطلبة والطالبات بجامعة ابن زهر،يوم الثلاثاء09 فبراير2016،أشرف عليها أستاذان صينيان،كان الهدف منها تحفيز الطلبة على تعلمها،بعدما قدما طرقا بيداغوجية جديدة لولوجها بدءا بتعلم حروفها الأبجدية وقواعدها النحوية والصرفية ودلالاتها المعجمية. وحسب تصريح رئيس الجامعة عمر حلي للجريدة، ستدرس اللغة الصينية كتجربة أولى في المركب الجامعي التابع لجامعة ابن زهر بأكادير،بداية من يومه الاثنين ،بحيث سيقوم أستاذان صينيان بتلقينها لطلبة الجامعة ليلا،في انتظار خلق شعبة لها في المستقبل،متى توفرت للجامعة الموارد البشرية الكافية لتعميمها وجعلها مادة اختيارية للطلبة، كباقي اللغات الأجنبية التي تدرس حاليا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

