Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الساسوي: لازال القانون المؤطر للعدول يعتريه الضعف ولا يرقى إلى طموحاتهم

    الساسوي: لازال القانون المؤطر للعدول يعتريه الضعف ولا يرقى إلى طموحاتهم

    بواسطة دابا ماروك15 فبراير، 20164 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أكد محمد الساسوي، رئيس الهيئة الوطنية للعدول بالمغرب أن القانون المنظم للمهنة لازال يعاني ضعفا كبيرا، وكافة التعديلات التي مر منها القانون المنظم لمهنة التوثيق العدلي، والتي كان آخرها القانون 16.03 الذي دخل حيز التطبيق بتاريخ 03/07/2006 لم ترق في جوهرها إلى قيمة الطموحات والانتظارات.

    وشدد الساسوي أن ما كانت تعاني منه المهنة من ضعف الكفاءات وغياب التأطير القانوني لهم صار متجاوزا اليوم في ظل وجود عدول مؤهلين علميا وممارسة، وأن الحوار مع وزير العدل و الحريات لازال مفتوحا في وجه هيئة والعدول من أجل الارتقاء بهذه المهنة كما تم تعزيز إشراك الهيئة الوطنية في كافة الأوراش الإصلاحية التي أطلقتها الوزارة كشريك أساسي.. نص الحوار ** ما هي أنواع الإكراهات التي تؤثر على مهنة التوثيق العدلي؟ كل المهن تعيش المد والجزر، ولا تختلف مهنة العدول عن باقي المهن التي تعاني بعض الإكراهات المتنوعة والتي تختلف من قطاع إلى آخر، ولعل أهمها يتمثل أساسا في الضعف الكبير الذي يتضمنه القانون 16.03 المنظم للمهنة، والذي أصبح عاجزا الآن لتحقيق طموحات السادة العدول في تأدية رسالتهم المهنية على الوجه الأكمل. وفي هذا الإطار، اتضح بأن كافة التعديلات التي مر منها القانون المنظم لمهنة التوثيق العدلي، والتي كان آخرها القانون 16.03 الذي دخل حيز التطبيق بتاريخ : 03/07/2006 لم ترق في جوهرها إلى قيمة الطموحات والانتظارات، وهو ما ظهر بشكل جلي خلال التطبيق العملي للنصوص القانونية، والقواعد التنظيمية. ** ماذا عن واقع المهنة بين الأمس واليوم ؟ أكيد هناك اختلاف كبير بين الأمس واليوم، والمهنة وممتهنيها عرفوا تغييرات كثيرة بحكم التطورالذي عرفه المغرب، ومن تم نود التأكيد على أن الوثيقة العدلية كانت تقوم بدورها في تحقيق الأمن التوثيقي والتعاقدي، وتؤدي رسالتها على الوجه المطلوب، إلا أن الإشكال كان يتمثل في الجانب العلمي المتواضع للسادة العدول آنذاك، والكفاءة العلمية المطلوبة، وغياب الإطار القانوني المنظم للمهنة. لكن اليوم أصبح الوضع مغايرا تماما، وأصبحت المهنة منظمة على غرار مهن قضائية أخرى، وحددت الشروط الخاصة لولوجها، ومنها المؤهلات العلمية، واجتياز المباراة كتابيا وشفويا، وقضاء مدة التمرين بعد ذلك بالمعهد العالي للقضاء، والتدريب تحت إشراف السيد قاضي التوثيق والسيد رئيس المجلس الجهوي للعدول وبعده اجتياز الامتحان المهني الذي يؤهل لممارسة التوثيق. ** أشرتم في تصريح سابق انحياز وزير العدل والحريات لبعض المهن القضائية على حساب مهنتكم كيف ذلك؟ أشكركم بداية على هذا التساؤل، وأود التأكيد على أن بعض الصحف تقف أحيانا على ويل للمصلين من خلال اعتماد الإثارة بعناوين لا تمث بصلة لمضمون التصريح أو الحوار، مما يسبب لنا أحيانا بعض الحرج المجاني مع السيد الوزير المحترم وحتى مع بعض المجالس الجهوية المتعلقة بالمهنة، ولتوضيح أي لبس في هذا الإطار، أؤكد من خلال هذا المنبر للرأي العام الوطني عامة وإلى المهتمين والمشرفين على القطاع خاصة، أن بعض الفقرات المستفزة التي تثيرها بعض الصحف، هي أساليب مقصودة لخدمة أهدافها ومصالحها على حسابنا، وتحاول من خلالها إشعال الفتيل وخلق الصراعات وبؤر التوتر تثقل كاهل الأطراف، وقد تحول بينهم وبين التواصل المثمر والهادئ. وفي السياق ذاته، نوضح أن علاقة الهيئة الوطنية للعدول بوزارة العدل والحريات والسيد الوزير علاقة إيجابية ونحن في حوار مستمر، وتم طي كل الخلافات منذ اللقاء الذي جمعنا رفقة أعضاء المكتب التنفيذي للهيئة ووزير العدل والحريات بمكتبه بتاريخ : 09/01/2015، والذي تم خلاله تعزيز إشراك الهيئة الوطنية في كافة الأوراش الإصلاحية التي أطلقتها الوزارة كشريك أساسي، وسجلنا تفاعل الوزارة مع ملاحظات ومقترحات الهيئة على غرار باقي المهن القضائية الأخرى، خدمة للمصلحة العامة . وكل ما تم إثارته كلام لا يستند عل أساس، وقد سبق أن أكدنا ذلك سابقا ونؤكده الآن، وزير العدل والحريات يتعامل بكل حياد وموضوعية مع جميع مكونات العدالة، في إطار فصل السلط وتحقيق التوازنات، وكل مهنة تهدف إلى تحقيق النجاعة القضائية، والمصلحة العامة خدمة للوطن والمواطن. ** شهدت المجالس الجهوية للعدول أخيرا تنظيم ندوات علمية مكثفة. هل يتعلق الموضوع بتجديد المطالبة بتغيير فصول القانون المؤطر؟ المجالس الجهوية للعدول جهاز من أجهزة الهيئة الوطنية للعدول، لها مهامها واختصاصاتها، وتقوم بأنشطتها، وتنظم سيرعدول مجالسها، والدفاع عن مصالحهم وحقوقهم. وإيمانا منها بهذا الهدف، شهدت هذه المجالس الجهوية أخيرا انتفاضة وصحوة وحركية خاصة تمثلت في عقد جموع تواصلية مع السادة العدول، للوقوف عن قرب على حجم الإكراهات التي قد تعترض السير المهني السليم، وإبلاغهم بمستجدات الهيئة الوطنية، وتم تنظيم سلسلة من الندوات العلمية بمشاركة ثلة من الأساتذة والباحثين المشهود لهم بالمكانة العلمية المتميزة بكل من المجلس الجهوي لعدول دائرة محكمة الاستئناف بأكادير، وبني ملال وفاس، في انتظار استئناف هذه الأنشطة بباقي المجالس الأخرى، تم تسليط الضوء من خلالها على القانون 16.03 المنظم للمهنة. ولا يسعنا إلا أن نثمن هذه الحركية، ونبارك هذه الجهود التي تبرهن على حس المسؤولية الذي تتميز بها كافة المجالس الجهوية للعدول عبر الصعيد الوطني .

    المصدر: سناء كريم نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    شركة «تسلا» تطلق الجيل الجديد من سيارتها الرياضية الكهربائية «الطائرة» في المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    فاس تستضيف المؤتمر الدولي الرابع لأورام الصدر وتعلن عن تأسيس “الجمعية المغربية لمكافحة سرطان الرئة”

    17 أكتوبر، 2026

    بنك أفريقيا يطلق من طنجة جولة وطنية لدعم المقاولات الصغرى المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    نقل الليمور من سجن أصيلة إلى مصحة خاصة: قصة الرفق بالحيوان في المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    عمر حجيرة.. رمز الحركة الوطنية وطبيب التوازنات في التجارة الخارجية المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    الأمم المتحدة تستعد لحل نهائي لقضية الصحراء المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    في محطة جديدة من مسيرتها السياسية.. كل ما تحتاجون معرفته عن فاطمة السعدي، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالإسكان وتخطيط المدينة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    وفاة شاب وإصابة آخر في حادثة سير مروعة بين دراجتين ناريتين في مراكش

    17 أكتوبر، 2026

    قلوب فيطح: رحلة من قاعات المحاكم وأروقة البرلمان إلى جسور التواصل بين الحكومة والمجتمع المغربي والتشريعات الجديدة

    17 أكتوبر، 2026

    المختبر الوطني للشرطة العلمية يكشف كيف حول شاب مغربي «داعشي» غرفة نومه إلى مختبر لتجارب التفجير!

    16 أكتوبر، 2026

    صلاح الدين: عبقري مغربي يتألق في عالم السياسة ويقود الأرقام بخطوات هادئة

    16 أكتوبر، 2026

    من قصبة تادلة إلى قبة الحكومة.. تعرفوا على ماديحة خيير الوزيرة المسؤولة عن التكوين المهني في المغرب!

    16 أكتوبر، 2026

    أحمد رحو.. رحلة ملهمة في عالم التدبير والمال والدبلوماسية أمام تحدي حكومي جديد في المغرب

    16 أكتوبر، 2026

    الحكومة الجديدة: تجديد الكفاءات وتعزيز التحديث الحكومي لدعم دينامية الإصلاح في المغرب

    16 أكتوبر، 2026

    نبيل بنعبد الله.. الدبلوماسي الذي تم استدعاؤه لإخماد أزمات التعليم العمومي بالمغرب

    16 أكتوبر، 2026

    حسن طارق.. من مسارات الفكر والوساطة إلى دفة القيادة القانونية للحكومة المغربية

    16 أكتوبر، 2026

    جريمة شنيعة بسطات.. القبض على ثلاثة قاصرين اعتدوا على متشرد بواسطة أداة حادة

    16 أكتوبر، 2026

    المنصوري بعد التعيين الملكي: حكومتنا مجهزة ببرنامج طموح يلبي تطلعات المغاربة

    16 أكتوبر، 2026

    فاطمة الزهراء المنصوري: تعرّفوا على أول رئيسة حكومة مغربية في التاريخ!

    16 أكتوبر، 2026

    عاجل: الملك يعيّن وزراء حكومة فاطمة الزهراء المنصوري الجديدة

    16 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter