Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » “الأحرار” في حكومة بنكيران… هل تعرض المغاربة لخدعة؟!

    “الأحرار” في حكومة بنكيران… هل تعرض المغاربة لخدعة؟!

    بواسطة دابا ماروك14 فبراير، 20165 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ثمة حاجة اليوم في سياق ما يمكن أن نسميه برودا يطغى على المشهد السياسي، إلى إعادة تفكيك كل الأحداث والقرارات والمواقف والآراء التي تفاعلت في البلاد طيلة هذه السنوات التي أصطلِحَ عليها الاستثناء والنموذج المغربيين، ما الذي حدثَ و يحدث بالضبط، من كان الفاعل الرئيسي، ومن كان الفاعل الثانوي، ومن كان الساعي إلى الاستفادة معهما ومنهما، ما هي الأهداف الأساسية التي تحققت، ولصالح من بالضبط، بمعنى آخر، إستراتيجية من التي كانت تُنفّد على أرض الواقع، ومن استُخدم واستُعمل في تنزيلها بشكل واعٍ ومباشر، ومن وجد نفسه طرفا في التنزيل اعتقادا منه أنه يقوم بشيء آخر مرتبط باستراتيجية مخالفة، لها ارتباط باستحقاق الحراك الشعبي والتفاعل مع أحداث المحيط الإقليمي !

    علينا أن نتسلح بما يكفي من الشجاعة السياسية والنزاهة الفكرية لطرح هذه الأسئلة ومحاولة البحث لها عن إجابات تستند على منطق واضح وتحيل بوضوح على الخلفيات النظرية والفلسفية التي أطَّرت كل ما وقع خلال السنوات الماضية، بعيدا عن التبريرات الجاهزة، التي غالبا ما كان الكثير من الفاعلين يهربون إليها لتبرير العجز عن استيعاب ما حدَثَ و يحدث، والتي لم تكن تخرج في معظمها عن توظيف مفاهيم عرقلة وإبطاء الانتقال الديمقراطي ومواجهة حزب العدالة والتنمية وتعقيد مهمته ومحاصرته، إلى غيرها من التبريرات، التي كانت تُعفي أصحابها من البحث في ما بين السطور وما خلف الصورة. ما يدفع في اتجاه هذه المحاولة نحو قراءة أخرى ممكنة لما عاشه المغرب منذ الأربع سنوات الماضية، هو كيف عجز حزب الاستقلال إلى اليوم عن فهم وشرح أسباب خروجه من الحكومة، وهو يسعى اليوم إلى إعادة التموقع في المشهد السياسي، وكيفَ قَبِلَ حزب التجمع الوطني للأحرار تعويضه بسهولة غير متوقعة.. يمكن القول إذن أن إخراج حزب الاستقلال من الحكومة وما رافقه من سجالات سياسية كانت تهدف إلى التغطية على السبب الرئيسي ، الذي هو ايجاد موطئ قدم للأحرار، والذي ظل يشكل أداة تنفيذ فعالة للطابع الليبرالي للدولة. فإدخال الأحرار إلى الحكومة كان في العمق اللحظة الصفر للرِّدة والنكوص أو بتعبير آخر لحظة استعادة الدولة “العميقة” للمبادرة والعودة إلى استئناف تنزيل استراتيجيتها القديمة بطريقة ناعمة، وبفاعل سياسي في ظنها قادر على ضمان تسويق هذا التنزيل على أنه إنجازات من صميم استحقاق المرحلة، وتوظيف شعبيته في امتصاص أي رفض شعبي لتنزيل هذه الاستراتيجية، هذا الفاعل السياسي القوي هو حزب العدالة والتنمية وبالخصوص أمينه العام، ورئيس الحكومة عبد الاله بنكيران. طبعا لا يمكن اتهام حزب العدالة والتنمية وزعيمه عبد الاله بنكيران بالسذاجة السياسية إلى درجة عدم فهم هذا التّحول و عدم ضبط توجّهه، ذلك أن الحزب كان هدفه أكبر من الدخول في مواجهة مباشرة مع الماسكين بجهاز التحكم عن بعد، حيث كان يهدف إلى توسيع هامش القبول بالحزب والتطبيع معه داخل بنية الدولة، ليس كهدفٍ حزبي بالمفهوم الضيق، و لكن لإعطاء الحراك الشعبي والدستور والانتخابات التي بوأته المرتبة الأولى، مضمونا ديموقراطيا وتوليفة سياسية تروم خلق أجواء الاستقرار أولا وبعث رسائل اطمئنان للشعب، وبغاية خلق خلخلة ولو بسيطة في المسار السياسي للبلاد، ولو كان ذلك على حساب شعبيته وحقوقه في أحيان كثيرة. وقد تراكمت مؤشرات عديدة تعزز ما نحن بصدده من قراءة، و منها ما له علاقة بالضخ الإعلامي غير البريئ لعدد من القضايا “الحقوقية” في كلّ لحظات الاشتباك السياسي الذي يسبق قرارات مهمة، تارة قصد التمويه، وتارة من أجل استفزاز مشاعر فئات المجتمع المحافظة، هذه المواقف المحافظة للمجتمع تخدم في الجوهر استراتيجية الدولة، تنفيسا وتغطية على المطالب المشروعة المرتبطة بالعدالة الاجتماعية وإعادة توزيع الثروة، من أجل الالتفاف عليها، والاستمرار في تأجيلها، وإلا بماذا كيف يمكن أن يُفْهَمَ التضخيم الإعلامي لحادثي فتاتي انزگان و الشاذ الجنسي بفاس، ولواقعة “فيمن” أمام صومعة حسان، ثم سهرة لوبيز في مهرجان موازين، وغيرها من الأحداث، التي لم يتأخر حزب التجمع الوطني للأحرار، باعتباره الأداة الفعّالة في تنزيل استراتيجية الدولة، عن التعبير عن مواقفه منهابخلفيته المعهودة المرتبطة بالنظرة الليبرالية للحرية بشكل عام. ومن تلك المؤشرات أيضا السلاسة التي يتم بها تمرير كافة المشاريع والأوراش الكبرى في القطاعات الحكومية التي يُشرف عليها الوزراء الذين ينتمون لحزب الأحرار، أو الذين كانوا ينتمون إليه دون معارضة تُذكر، ولا حتى تسجيل الملاحظات بشأنها، من غير اعتبارها مهمة و وصفها بالكبرى و..و.. ، ومنها على سبيل الذكر مخطط التصنيع، في الوقت الذي يتم فيه إخراج المبادرات التي يكون مصدرها وزراء العدالة والتنمية أو التقدم والاشتراكية، مهما كانت بسيطة، من سمّ الخِياط، ومنها مبادرة دعم الأرامل وتخفيض أثمنة الأدوية، ومعارضة هذين الاجرائين لا علاقة لها بالضرورة بالموقف من العدالة والتنمية كحزب إسلامي أو التقدم والاشتراكية كحزب يساري مستقل في قراره إلى حد كبير، وإنما لِما لهما من علاقة وثيقة بمسألة العدالة الاجتماعية في الخلفية الفلسفية التي تحكم استراتيجية الدولة، سواء من حيث المفهوم أو من حيث الأَجْرَأة والجرعة، أو من حيث المخرجات السياسية المؤثرة على التقدم الديمقراطي في حسابات استراتيجيي الدولة. أما عن تلك المعارك الطاحنة للمعارضة، التي أثتت المشهد، بما فيها حزب الأصالة والمعاصرة، فلم يكن يُنتظر منها طحين، ولم يكن منتظرا منها سوى الجعجعة التي أتقنها هذا الحزب، لذلك تمت مكافأته برئاسة خمسة جهات ورئاسة مجلس المستشارين، نظير ما يقوم به من تمثيل دور البطل في ما يُرى أمام الناس، و في عين الصحافة، بما يمارسه من تضليل ممنهج عن حقيقة ما يجري، رغم أن حسابات هذا الحزب تتجاوز أداء الأدوار الثانوية والوظيفية الموكولة له في العملية ثم يغادر، ولأنه يدرك أن هناك إمكانية الاستغناء

    المصدر: حسن حمورو نشر في الرأي المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    طقس الأحد في المغرب: حرارة شديدة بالأقاليم الصحراوية وأمطار خفيفة في هذه المناطق

    25 أكتوبر، 2026

    افتتاح معرض «تلاقح الثقافات: الفنانين العرب والصينيين في رحلة الحرير»

    25 أكتوبر، 2026

    عاجل للمدخنين في المغرب: زيادة أسعار السجائر التقليدية والإلكترونية بدءًا من يناير القادم

    25 أكتوبر، 2026

    معرض بطنجة يكرم المنتجات المحلية ويشجع المقاولين الشباب

    25 أكتوبر، 2026

    مشروع قانون المالية 2027 يخصص 62 مليار درهم لمكافحة الغلاء وتحسين مستوى عيش المغاربة

    25 أكتوبر، 2026

    مشروع قانون المالية 2027: لماذا وصلت اعتمادات الدفاع إلى 190 مليار درهم؟

    24 أكتوبر، 2026

    الاجتماعات الختامية بين الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة في نيويورك: المغرب يساهم في حوار مجلس السلم والأمن

    24 أكتوبر، 2026

    طائرات كنادير و170 عنصر للسيطرة على حريق غابوي في جهة تطوان

    24 أكتوبر، 2026

    مشروع قانون المالية 2027: اقتراح نظام جبائي تحفيزي لدعم تنظيم كأس العالم فيفا 2030 بالمغرب

    24 أكتوبر، 2026

    زيادة المؤاخذات التأديبية للقضاة بنسبة 92% خلال 2025.. إحالة 68 قاضياً على المساءلة

    24 أكتوبر، 2026

    خريجو جامعة القاضي عياض من الصحراء المغربية يكرمون الولي بنطلحة الدكالي بمدينة الداخلة

    24 أكتوبر، 2026

    زلزال الحوز: آخر الأخبار حول إعادة بناء المناطق المتضررة والمشاريع المزمع إنجازها بحلول عام 2027

    24 أكتوبر، 2026

    مهرجان الجونة بمصر يحتفي بالموهبة المغربية فوزي بنسعيدي

    24 أكتوبر، 2026

    مشروع قانون المالية لعام 2027 يهدف لخلق 34,454 فرصة عمل جديدة في المغرب

    24 أكتوبر، 2026

    سلطات المضيق تبدأ حملات هدم واسعة تطال 15 بناية غير مرخصة

    24 أكتوبر، 2026

    جيل جديد من أدوية السرطان: شركة سويسرية تكشف عن نتائج سريرية لثلاثة أدوية مبتكرة في مواجهة المرض الخبيث

    24 أكتوبر، 2026

    مشاريع المستشفيات الحديثة في المغرب: آخر المستجدات حول إنجاز 32 مستشفى حسب الجهات

    24 أكتوبر، 2026

    قانون المالية 2027: الحكومة المغربية تعتزم تطبيق ضرائب صارمة على «الأرباح الفاحشة» لشركات النفط

    24 أكتوبر، 2026

    أمن مرتيل ي dismantle شبكة “الاستدراج الرقمي” ويوقف 4 أشخاص ووسيط فالتقنية

    24 أكتوبر، 2026

    درك بوسكورة يعتقل ثلاثيني متهم بتورطه في 30 عملية سرقة للمجوهرات

    24 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter