جاء في بلاغ صادر عن التنسيقية الجهوية لمربي الأبقار المنتجة للحليب واللحوم الحمراء بالجهات الثلاث
الدار
البيضاء
/
سطات
–
مراكش
/ أسفي –
بني ملال
/
خنيفرة
– أن أثمنة الأغنام والأبقار آخذة في العودة إلى ما كانت عليه من قبل ، بعد أن شهدت انخفاضا في أثمنتها بمجرد ما أن بدأ الحديث عن ظهور بوادر سنة الجفاف . القرار الملكي أعاد الطمأنينة للفلاحين ، يقول البلاغ، و القاضي بتقديم المساعدة للفلاحين المعنيين مع اتخاذ تدابير مستعجلة لحماية الثروة الحيوانية ، ويضيف البلاغ أن الحكومة بناء على التوجيهات الملكية، خصصت غلافا ماليا بقيمة 4،5 ملايير درهم لمكافحة تأثيرات الجفاف ، فضلا عن تعويضات بقيمة 1،25 مليار درهم لتأمين المحصول الزراعي ، وتم الإعلان وبشكل رسمي عن ثمن دعم الشعير بدرهمين للكيلو غرام الواحد ، إضافة إلى دعم العلف المركب بقيمة 35 % بالنسبة للتعاونيات والجمعيات المهنية وبقيمة 30 % للفلاح الفردي .
ولضمان نجاح هذه التدابير المسطرة من طرف الحكومة، يطالب أعضاء التنسيقية الجهوية للجهات الثلاثة بتفعيل المقاربة التشاركية بين التعاونيات الفلاحية والجمعيات المهنية ووزارة الفلاحة ، مستحضرين نجاح تجربة حكومة التناوب سنة 1997 وبالاستفادة منها حين تم إبطال وإفشال وإلحاق خسائر كبيرة بالمحتكرين . التنسيقية أضافت في بلاغها ، «أنه ومن أجل تفادي مشاكل التلاعب والاحتكار وخوفا من استغلال العملية من طرف بعض المفسدين، وخصوصا مع اقتراب الانتخابات البرلمانية ، تقترح أن تمر هذه العملية بين الفلاح والتنظيمات المهنية وموظفي المديريات الجهوية والإقليمية للفلاحة لمعرفتهم الدقيقة بكل مايجري وتحت مراقبة رجال السلطة» ، وتطالب التنسيقية الجهوية كذلك ب :
«يجب أن يتوفر العلف المركب على مواصفات الجودة العالية بالسوق بدل علف الصيانة.
أن يستمر الدعم حتى سنة 2017 شريطة ألا تتعدى مدة العلف المركب للتخزين شهرين .
احترام تسعيرة ثمن بيع الشعير المحدد من طرف الحكومة .
تعبئة الجميع لمحاربة وفضح المفسدين والمحتكرين.
مطالبة الوزارة الوصية بإعادة دراسة السقي من السدود لمنطقة الشاوية خزان المغرب» .
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

