Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » جابر عصفور يتهم أمريكا و دولا خليجية بتمويل الإرهاب في مصر

    جابر عصفور يتهم أمريكا و دولا خليجية بتمويل الإرهاب في مصر

    بواسطة دابا ماروك8 فبراير، 20168 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تقديم: في حوار أجريناه معه في بيته بحي مصدق الدقي
    بالقاهرة
    ، والذي نسجل فيه حفاوة الاستقبال من مفكر كبير لجريدة الاتحاد الاشتراكي، قال الدكتور جابر عصفور أن مصر لأول مرة في تاريخها تعاني من الخطر من غربها وشمالها وشرقها وجنوبها، فهي محاطة بالأخطار من كل مكان ومع ذلك فهي لديها القدرة على المقاومة .وأضاف المفكر المصري أن هذه القدرة داخلية وهي قادرة على أن تستمر وتنتصر ، لكن لكي تنتصر انتصارا نهائيا ينبغي أن يكون هناك اهتمام كبير جدا بالثقافة والتعليم، مؤكدا أن أربعين في المائة من الشعب المصري أمي ، ومثل نفس النسبة يعيشون تحت خط الفقر . مسجلا أن هاذين العنصرين هما أكبر خطر من الجماعات الإسلامية والجماعات الإرهابية المسلحة , قائلا أن الفقر والأمية هم التحدي الكبير ، وفي الوقت الذي ينبغي أن نحارب فيه الجماعات الإرهابية عسكريا ينبغي أن نحارب الإرهاب فكريا عن طريق الثقافة والتعليم ، ونحارب الفقر عن طريق التنمية.

    o مرحبا بك دكتور جابر عصفور في حوار لجريدة الاتحاد الاشتراكي نريد أن نسمع صوتك من خلالها للمغاربة لمعرفة انشغالاتكم بعد زمن ما سمي بالربيع العربي ..؟
    n مرحبا بك وبجريدتك
    بالقاهرة
    ، وتحياتي من خلالك لكل المغاربة ..
    o طيب دكتور مابين 2011 و2016 جرت مياه كثيرة تحت الجسر وفوقه، وما يهمنا في هذه المياه غياب صوت المثقف أو تغيبه أو غيب نفسه، في قراءة هذا الزمن، بناء على الحياد سلبا وإيجابا أو الانتظار لاستكمال المعطيات، نريد أن نسمع رأي الدكتور جابر عصفور فيما حدث، وكيف حدث، وما هو تحليلكم من الموقع الفكري لذلك؟
    n أولا لم يغب دور المثقف، لأن ما يسمى بثورات الربيع العربي هي نتيجة لممارسة ثقافية ، بل نتيجة لما كتبه المثقف الحر الشريف في مهاجمته للفساد والطغيان بالزمن غير الهين، وبالتأكيد فكتاباته حققت المعادلة التي تقول : « التغيير بالكم يؤدي لسؤال التغيير بالكيف» ، ومن المؤكد أن الشباب اللذين أسقطوا بنعلي في
    تونس
    ومبارك في مصر وغيرهم.. هؤلاء قرأوا كتابات المثقفين ،وتأثروا بها إلى أن جاءت اللحظة المناسبة لإعلان غضبهم فانفجرت الثورات، التي لم تكمل طريقها كثورة وإنما استولى عليها من أطراف لم تكن واضحة في الميدان مثل ما حدث في مصر في ثورة 25 يناير ،التي لم تمضي إلى نهايتها الطبيعية ، فسطا عليها الإخوان المسلمين، لكن مع ذلك لم يستمر السطو طويلا وظل في مدة قصيرة لم تتجاور السنة التي أحب نعتها بالبائسة والمفجعة، واستطاع الشباب المصري أن يثور من جديد بكتابة استمارات وأن يمضي عليها الشعب المصري لتتحقق ثورة 30 يونيو ونكون ما نحن عليه اليوم.
    o نعتبر هذه القراء ة التي تقدمتم بها سريعة بطبيعة السؤال الصحفي الذي لا يتسع لحيز أكبر، لكن هناك قراءات قدمت بخصوص الحراك العربي حتى لا نسمي ما وقع بثورات لها دلالات كبرى في مطالب التغيير و إستراتيجيته، وهي قراءات متباينة، فهناك من يرى أنه بالفعل هناك مطالب بالحرية والكرامة ، وهي مطالب مشروعة ولكن هناك كذلك مخططات استعملت هذه المطالب من أجل الهيمنة والتحكم في مصير الدول ..؟
    n أولا العالم العربي ليس كيانا واحدا فهو مجموعة متنافرة من الأنظمة ، وحتى ثروة العالم العربي ليست موزعة بطريقة طبيعية ، والعالم العربي كله ليس أواني مستطرقة وإنما هو أشبه بكيانات متعارضة، و متضادة سياسيا واجتماعيا و إقتصاديا ، فمن الطبيعي أننا لا نستطيع أن نتكلم عن العالم العربي بإعتباره وحدة واحدة ،وإنما هناك دول غنية وأخرى فقيرة ، والمشاكل التي تعانيها الدول الغنية غير ها في الدول الفقيرة، لكن في آخر الأمر تبقى مجموعة من الدول متشابهة في الظروف، مثل مصر
    وسوريا
    والعراق
    والمغرب
    وتونس
    ، والتي تمر بمرحلة مخاض أو مرحلة إنتقال عسير ، وهو انتقال لم يكتمل بعد . ولأنها عملية انتقالية عسيرة فلابد أن تجد أمامك أوضاع مرتبكة على مستوى الحريات والعدل الاجتماعي وتوزيع الثروة، و حتى على مستوى توزيع الثقافة. و هذا أمر طبيعي لأن لم تستقر بعد الأوضاع.
    نحن الآن نعاني من مخاطر هائلة داخلية وخارجية . ففي البداية كان لدينا عدو أساسي اسمه الاستعمار، واليوم لدينا عدو داخلي هو الإسلام الإرهابي وهذا الإسلام الإرهابي يمول بثروة مناطق من الخليج ويلقى دعما من
    أمريكا
    ، وأعتقد أن هذا هو الخطر المباشر الذي نواجهه الآن.
    o مصر اليوم تواجه إضافة إلى ما ذكرتم من تحدي الإرهاب واستعمال الدين وتحدي الدوائر الإخوانية التي ليس لها حدودا وطنيا بل حدودها في الأمة باشتغال دولي، تواجه تحديات من موقعها القريب من الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، كما تواجه قربها من دول الطوق بصفة عامة وما يحدث من إنزلاقات كبرى في
    سوريا
    ، وما يحدث في
    العراق
    حيث تشكلت دولة قائمة دينية سمت نفسها بالدولة الإسلامية، كل هذا المحيط يجعل مصر في بؤرة التحدي الكبير ، ترفع مصر اليوم فيه شعار المواجهة بثقلها التاريخي وبنخبها وكذلك بجيشها ، لمواجهة الخطر، كيف تقرأون هذه المواجهة هل هي عسكرية أم ثقافية كما رفعتم الشعار بذلك في معرض الكتاب
    بالقاهرة
    ، أم مواجهة سياسية، أم ماذا؟
    n مصر لأول مرة في تاريخها تعاني من الخطر من غربها وشمالها وشرقها وجنوبها، فهي محاطة بالأخطار من كل مكان ومع ذلك فهي لديها القدرة على المقاومة . وأنا أعتقد أن هذه القدرة داخلية وهي قادرة على أن تستمر وتنتصر ، لكن لكي تنتصر إنتصارا نهائيا ينبغي أن يكون هناك إهتمام كبير جدا بالثقافة والتعليم، لأن لدينا أربعين في المائة من الشعب المصري أمي ، ومثل نفس النسبة من يعيشون تحت خط الفقر . وهاذين العنصرين هما أكبر خطر في البلد، فهما أخطر من الجماعات الإسلامية والجماعات الإرهابية المسلحة ، فالفقر والأمية هم التحدي الكبير ، ففي نفس الوقت الذي ينبغي أن نحارب فيه الجماعات الإرهابية عسكريا ينبغي أن نحارب الإرهاب فكريا عن طريق الثقافة والتعليم ، ونحارب الفقر عن طريق التنمية.
    o طيب سؤال
    سيناء
    وما يحدث من عمليات إرهابية لشل القدرات العسكرية المصرية، هو سؤال مطروح بقوة ونحن نتحدث عن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، بممارسة الإرهاب في
    سيناء
    ، ألا يبدو ذلك غريبا في تلاقي إرادة الإرهاب مع إرادة إسرائيل؟
    n ليس غريبا لأن الإرهاب في
    سيناء
    نتيجة لأسلحة تدفقت على
    سيناء
    في فترة حكم الإخوان ، وتحولت فيها
    سيناء
    إلى مخازن ذخيرة وأسلحة مجهزة لمثل هذا اليوم، وكان مشروع الإخوان الإسرائيلي أن تتحول
    سيناء
    إلى ولاية إسلامية مع
    غزة
    وتنشأ الدولة الإسلامية في
    غزة
    وسيناء
    .
    o هذا يعني أن يدا إسرائيلية في المخطط؟
    n نعم ..نعم .. بكل تأكيد.
    o الإخوان المسلمين وجدوا منذ ما يزيد عن ثمانين سنة، وهذا تنظيم موجود على الأرض، والسؤال هل المواجهة التي ترفعها مصر اليوم يمكن أن تشملها مواجهة أخرى بالحوار على اعتبار أن هؤلاء أبناء مصر؟
    n الحوار مع من ؟
    o مع مواطنين مصريين يحملون الفكر الإخواني؟
    n لا حوار مع قاتل…عندما يكون هناك من يرفع السكين لكي يطعنك بها ، كيف تحاورينه. ففي البداية ينبغي أن تحمي نفسك منه، وأن ترديه على أعقابه، لا حوار الآن مع الإخوان المسلمين حتى يتوقفوا عن العدوان ..
    o هناك قراءة تقول أن مصر استردت أنفاسها في ظل النظام الحالي الذي يقوده المشير السيسي . وأنتم كمثقفين -رغم كل ما قيل عن هذا النظام من آراء مختلفة خصوصا من الدوائر الإسلامية – ما هي قراءتكم للوضع؟
    n أنت الآن موجودة في
    القاهرة
    ، وتشعرين بالأمان، و كنت بمعرض الكتاب، وشاهدتي الإقبال على حدث ثقافي كبير في ظرف جيد بأمن وأمان، وما يسمى بالوجود الإرهابي واجهناه والحمد لله أمنيا وعسكريا وهو لا يستطيع أن يفسد الحياة أو يختل بالحياة في مصر، وكل ما يحدث هو نتيجة تسليم بعض التمويلات لبعض الفقراء جدا ليفجروا قنبلة هنا أو عبوة ناسفة هناك، لكن هذه أشياء مقدور عليها ، وستنتهي، ونحن مع بداية النهاية.
    o إنشاء لله مصر بخير …نعود الى الشطر الثاني من الحوار والمتعلق بمشروعكم الفكري والثقافي. كان المفكر جابر عصفور فعلا ومازل بطبيعة الحال يحمل مشروعا كبيرا. كتبت عنه وأعلنت ذلك في أكثر من مناسبة وهو المشروع الديمقراطي الحداثي للمثقف العربي ، بنفس مغاير لمسناه فيك بانفتاحك على الغرب وبدفاعك عن الهوية ، وربطت هذا المشروع بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، وكنت متميزا بالفعل في طرحك في الوسط الثقافي العربي والأجنبي، فهل هذا المشروع الذي حملته وتتلمذ عليه العديد من طلبتك في العالم العربي انكسر أم أنه قائم ومتوجه للمستقبل؟
    n هذا المشروع أراه اليوم فيما أراه حولي، الآن عندما أتطلع حولي -وأنا في سن الثانية والسبعين سنة- أرى أن تلميذتي أصبحوا موجودين على امتداد العالم العربي، وأن الأفكار التي علمتهم إياها تتضح وأنها مستمرة من خلالهم ، ولهذا فأنا معتز كل الاعتزاز بما كتبت وما أسست وما أثرت ، ولهذا السبب أشعر بنوع من الغيرة من الشباب وأستمر في عملي إلى جانبهم وكأني أنافسهم. هذا المشروع لم يختف يوما هو مشروع نجح ونحن اليوم نسير في خطى مرتبكة حقيقة لكنها خطى ثابتة ومتوجهة إلى المستقبل وهي تسعى إلى تحقيق الأحلام التي نادى بها الشباب المصري في ثورة 25 يناير وفي 30 يونيو ، وهي :»الخبز – الحرية- العدالة الإجتماعية- الكرامة الإنسانية».
    o طيب دكتور وأنا في بيتك اليوم كمواطنة مغربية تحمل السؤال المشترك بيننا، أسألك ما هي رسالتك للمثقف العربي؟
    n رسالتي للمثقف العربي :»انتبه، وقف دائما في وجه الخلط بين السياسة والدين»
    o ورسالتك للمغرب؟
    n رسالتي للمغرب ، الحمد لله المغرب في حال طيبة لكن على المغرب أن يقدم نموذج رائع في الديمقراطية وهو في طريقه إلى ذلك؟

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار الإرهاب التعليم الثقافة الفقر مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    فاجعة عمارة عين النقبي بفاس: قاضي التحقيق يحدد 9 نونبر لاستنطاق 7 متهمين في القضية

    17 أكتوبر، 2026

    سلا.. احتفالية لتكريم مسارات نسائية بارزة في ريادة الأعمال ودعم الاقتصاد المحلي

    17 أكتوبر، 2026

    «61 مخربا مغربيا».. سيناريو ضعيف يدفع الإعلام الجزائري إلى التلاعب بالذكاء الاصطناعي

    17 أكتوبر، 2026

    تحذير من المسرح الملكي بالرباط: إعلانات حفلات مزيفة تستغل أسماء نجوم الغناء العربي!

    17 أكتوبر، 2026

    من «الابتزاز» إلى «الاحتلال».. تصعيد الخطاب العدائي لزعيم اليمين الإسباني تجاه المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    «أصوات التنوع الثقافي».. أمسية فنية تحتفي بالتعايش بين الثقافات والأديان والحضارات في قلب المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    تسليم المهام في قطاعي التعليم والرياضة.. نبيل بنعبد الله والمهدي بنسعيد يبدؤون مسيرتهم الحكومية لخدمة المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    أحوال الطقس يوم السبت: زخات رعدية وضباب ورياح في هذه المناطق المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    شركة «تسلا» تطلق الجيل الجديد من سيارتها الرياضية الكهربائية «الطائرة» في المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    فاس تستضيف المؤتمر الدولي الرابع لأورام الصدر وتعلن عن تأسيس “الجمعية المغربية لمكافحة سرطان الرئة”

    17 أكتوبر، 2026

    بنك أفريقيا يطلق من طنجة جولة وطنية لدعم المقاولات الصغرى المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    نقل الليمور من سجن أصيلة إلى مصحة خاصة: قصة الرفق بالحيوان في المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    عمر حجيرة.. رمز الحركة الوطنية وطبيب التوازنات في التجارة الخارجية المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    الأمم المتحدة تستعد لحل نهائي لقضية الصحراء المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    في محطة جديدة من مسيرتها السياسية.. كل ما تحتاجون معرفته عن فاطمة السعدي، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالإسكان وتخطيط المدينة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    وفاة شاب وإصابة آخر في حادثة سير مروعة بين دراجتين ناريتين في مراكش

    17 أكتوبر، 2026

    قلوب فيطح: رحلة من قاعات المحاكم وأروقة البرلمان إلى جسور التواصل بين الحكومة والمجتمع المغربي والتشريعات الجديدة

    17 أكتوبر، 2026

    المختبر الوطني للشرطة العلمية يكشف كيف حول شاب مغربي «داعشي» غرفة نومه إلى مختبر لتجارب التفجير!

    16 أكتوبر، 2026

    صلاح الدين: عبقري مغربي يتألق في عالم السياسة ويقود الأرقام بخطوات هادئة

    16 أكتوبر، 2026

    من قصبة تادلة إلى قبة الحكومة.. تعرفوا على ماديحة خيير الوزيرة المسؤولة عن التكوين المهني في المغرب!

    16 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter