حجت مجموعة من جماهير مدينة
قصبة تادلة
وبني ملال
إلى جانب أطر ولاعبين ومسيرين لمدينة
الدار
البيضاء
، وبالضبط لمقبرة الغفران، من أجل تشييع جنازة اللاعب الراحل يونس فتحي، مهاجم
قصبة تادلة
، الذي لقي حتفه إثر حادثة سير مروعة، أثناء عودته من
قصبة تادلة
رفقة زميله اللاعب مسامح الذي مازال يرقد بالمستشفى.
كانت الساعة تشير للرابعة والنصف عصرا، عندما توقفت حافلة رجاء
بني ملال
، وعلى متنها لاعبي الفريق رفقة الأطر التقنية ورئيس الفريق الأستاذ عبد الصادق، إلى جانب الرئيس السابق لفريق الكوكب المراكشي والعضو الحالي بالعصبة الاحترافية، فؤاد الورزازي، ورئيس الفريق التدلاوي، إلى جانب الإطار الوطني عبد المالك العزيز، ابن مدينة
قصبة تادلة
.
كان الحزن مخيما على الوجوه، خصوصا اللاعبين الذين جاوروا المرحوم، الذي كان يتصف بأخلاق عالية.
واعتبرت تصريحات مجموعة من الفعاليات للجريدة أن الوفاة كانت مفاجئة، حيث كانت الدموع تغالبهم. وأشار عبد المالك العزيز إلى أن الراحل تعرف عليه عندما كان بفريق اتحاد
طنجة
، مشيرا إلى أنه كان لاعبا خلوقا ويتصف بجميع المواصفات الحميدة، وكانت لديه طموحات لرسم مزيد من لوحات التألق.
أما رئيس رجاء
بني ملال
عبد الصادق بودال، فقد أكد أن الأسرة الرياضية فقدت لاعبا كبيرا، خصوصا فريق
قصبة تادلة
، “وقد تعاملت معه الموسم الماضي حين كان يلعب لفريقنا، ولم تختلف معه قط، نظرا لتربيته الحسنة وحسن معاملته، ولم نكن موافقين على مغادرته الفريق الملالي، لكننا احترمنا رأيه، رحمه الله وأسكنه فسيح الجنان.”
وقال فؤاد الورزازي، رئيس الكوكب السابق: « ودعنا اليوم وبحسرة وألم، لاعبا كبيرا، مهاجما من طينة اللاعبين الكبار، حمل قميص الكوكب سابقا، وكان لاعبا خلوقا مسامحا وخجولا، ولا تفارقه الابتسامة. فقدته الساحة الكروية الوطنية، لله ما أعطى، ولله ما أخذ، رحمه الله وأسكنه جنات الفردوس».
وقد أشاد بخصاله مجموعة من اللاعبين الذين جاوروه برجاء
بني ملال
وقصبة تادلة
، حيث أكدوا على أن يونس فتحي سيبقى في الذاكرة لما كان يتمتع به من أخلاق عالية.
ومعاملة طيبة، سائلين العلي القدير أن يمطر عليه شآبيب الرحمة والمغفرة وأن يسكنه فسيح الجنان.
وعلمت الجريدة أن رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم، فوزي لقجع، وعد بالتفاتة إنسانية لعائلة اللاعب، تكريما له واعترافا بعطاءاته.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

