Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » حجية التقرير الطبي في إثبات العنف الممارس على المرأة والطفل موضوع لقاء اليوم الدراسي للجنة الجهوية للتكفل بالنساء والأطفال

    حجية التقرير الطبي في إثبات العنف الممارس على المرأة والطفل موضوع لقاء اليوم الدراسي للجنة الجهوية للتكفل بالنساء والأطفال

    بواسطة دابا ماروك2 فبراير، 20164 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    اعتبر الأستاذ موشاريف نائب الوكيل العام للملك منسق اللجنة الجهوية للتكفل بالنساء والأطفال بمحكمة الاستئناف بالدار
    البيضاء
    أن موضوع لقاء يوم الجمعة 29 يناير 2016 تحت عنوان «حجية التقرير الطبي في إثبات العنف الممارس على المرأة والطفل بشراكة مع مصلحتي الطب الشرعي والنفسي»، هو استمرار لموضوع اللقاء المنعقد في شهر نوفمبر من السنة الماضية حول استمرار البحث عن وسائل الإثبات المعتمدة في القانون في قضايا الاعتداءات الممارسة على النساء والأطفال المعروضة على المحاكم، ويشكل موضوع الخبرة وسيلة من بين وسائل الإثبات في الميدان الجنحي، مضيفا أن القاضي مهما بلغت درجة تقاضيه، فإنه لن يستطيع إصدار حكم في بعض الحالات إلا بالاستعانة بذوي الخبرة. فالقاضي لايمكنه معرفة الآثار الجانبية للعنف هل هو عجز مؤقت، أم عجز دائم، إلا بالاستعانة بذوي الخبرة لأنهم المختصون والمؤهلون للحديث عن النتيجة التي ستترتب عن الإصابة بالعنف، لكن الخبرة كوسيلة من وسائل الإثبات فهي غير ملزمة للقاضي، إلا أن القاضي يجد نفسه -يقول الأستاذ محمد موشاريف نائب الوكيل العام للملك- مضطرا للأخذ بها، ولا يمكنه الاستغناء عنها، وإلا جاء حكمه ناقصا. فالخبرة تخضع للسلطة التقديرية للقاضي، ولكن قناعة القاضي ليست مطلقة، بل تنبني على حجج. نائب الوكيل العام للملك قدم الشهادة الطبية والتقرير الطبي الشرعي على أساس أنهما من بين وسائل الإثبات في القضايا المعروضة على المحاكم مع الوقوف على التمييز بينهما، فالبعض يرى أن الأمر يتعلق باختلاف وأن النتيجة واحدة، في حين يذهب البعض الآخر إلى أن ما يميز الشهادة الطبية عن التقرير الطبي، أنها لا تصدر عن مختص يقتصر على وصف الآثار من الناحية الظاهرية فقط ولا يمكنه معرفة كنه الضرر الذي أصاب الضحية. أما التقرير الطبي، فهو يصدر عن طبيب مختص يتولى فحص الضحية من جميع الجوانب ويتأكد من الضرر وبنسبة كبيرة، الشهادة الطبية تشير فقط إلى عجز مؤقت. أما التقرير الطبي، فهو يصف الحالة بدقة وما إذا كان الأمر يتعلق بعجز مؤقت أو عاهة مستديمة، أو بنتيجة ترتبت بفعل الاعتداء.

    من جهته، أشار الدكتور عمر البطاس، رئيس قسم الطب النفسي بالمركز ألاستشفائي الجامعي بن رشد بالدار
    البيضاء
    ، إلى أن العنف الممارس على المرأة والطفل يكون داخل الفضاء المغلق ويخلف وراءه إشكالية البحث عن وسيلة الإثبات عن هذا الضرر، لكن الآثار النفسية المترتبة عن هذا الاعتداء تطرح صعوبة تقدير العجز المؤقت أو الدائم للحالة النفسية للضحية، إضافة إلى إشكالية تحويل الضرر إلى رقم، عدد الأيام مثلا أو تحويل الضرر إلى نسبة مئوية ، فالمرأة المتزوجة حين تتعرض للعنف، يمكن للطبيب تحديد مدة العجز أو نسبته المئوية. لكن معرفة قياس مدة تأثيره على الحالة النفسية ونسبته، فهذا يشكل صعوبة كوسيلة من وسائل إثبات العنف، ومع ذلك -يقول الدكتور عمر البطاس- يبقى للتقرير الطبي في مجال الإثبات ميزة عن الشهادة الطبية وهو ماتم التأكيد عليه ومطالبة الأخذ به في مشروع قانون مناهضة العنف ضد المرأة الذي هو في مرحلة المناقشة. الدكتور هشام بنعيش رئيس قسم الطب الشرعي بالمركز الاستشفائي الجامعي بن رشد أكد على أن الشهادة الطبية تقتصر على وصف الإصابات دون التدخل في تحديد العلاقة السببية أثناء القيام بالمعاينة. عكس التقرير الطبي، حيث نكون أمام طبيب مختص مؤهل في تحديد العلاقة السببية ومعاينة آثار الضرر ومقارنته مع أقوال المدعي، فعند وقوع حالة الإجهاض -يقول الدكتور بنعيش- المصاحب للعنف، فإن الشهادة الطبية المحررة من طرف الطبيب تشير إلى أن تعرض المرأة الحامل للضرب هو ما أدى إلى الإجهاض. وفي هذه الحالة، وحسب الشهادة الطبيبة، فإن الفاعل يكون قد ارتكب جناية. أما التقرير الطبي فإنه يبحث عن العلاقة السببية بين الضرب والإجهاض، ويتساءل الدكتور بنعيش هل الضرب الذي تعرضت الحامل له فعلا القدرة على إسقاط الجنين، مستبعدا، وبشكل قطعي، وقوع حالة إجهاض في الشهر الأول والثاني من الحمل، مضيفا أن القانون المتعلق بتنظيم الطب الشرعي في مادته –6– ينص على أن «الفحص السريري للأشخاص المصابين لتحديد وصف الإصابات وطبيعتها وأسبابها وتقييم الأضرار البدنية الناتجة عنها وتاريخ حدوثها والوسيلة المستعملة في إحداثها وتحرير شواهد في شأنها»، هذه المادة تلزم الطبيب بالقيام بالفحوصات الطبية على المصابين وبيان نوع الإصابة ووصفها مع الإشارة إلى سببها وتاريخ حدوثها، مع تحديد نوعية الأداة المستعملة في إحداث الإصابة أو الضرر، وكذا الإشارة في التقرير الطبي إلى احتمال حدوث عاهة مستديمة وتقديرها وعلاقتها بالاعتداء المرتكب، فالطبيب الشرعي ملزم بإجراء هذه الفحوصات بمصداقية وأمانة وإنجاز تقرير واضح الصياغة ودقيق العبارات يجيب بصورة موضوعية وعلمية عن الأسئلة التي تطرحها حالة الإصابة، وبذلك يستطيع القاضي تكوين اقتناعه الشخصي بالوصول إلى مستوى الفهم الجيد للملف المطروح عليه مع القدرة على إصدار أحكام منصفة وعادلة. اللقاء أوصى عند إنجاز التقرير الطبي بضرورة ملائمة مدة العجز وسرد الوقائع، والإشارة إلى تحديد العلاقة السببية مع مدة العجز ونوع الضرر، التقيد بالمادة –6– من القانون المنظم للطب الشرعي عند إنجاز التقرير الطبي لمساعدة القاضي على تقييم الحالة والأخذ به كوسيلة من بين الوسائل في إثبات العنف الممارس على المرأة والطفل.

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار الأطفال التقرير الطبي الشهادة الطبية العنف النساء
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    محاسبون غير معتمدين يحتجون في الرباط مطالبين بتغيير القانون المنظم لمهنتهم

    21 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم للفيلم القصير يحتفي بتجربة المخرج المغربي المبدع عبد الإله زيراط

    21 أكتوبر، 2026

    عشرون سنة من الحبس لمتهم باغتصاب خالته وسرقة أموالها ومجوهراتها في صفرو

    21 أكتوبر، 2026

    تفعيل حملة تحصين الأطفال ضد الدفتيريا في جرادة.. جهود صحية وجماعية من أجل صحة أبناء جماعة كنفودة

    21 أكتوبر، 2026

    نهائي المغرب والسنغال: الطاس على موعد مع إصدار الحكم.. إليكم سيناريوهات الطعن المتوقعة

    21 أكتوبر، 2026

    مهدي مزين يُصدر أغنيته الجديدة «ماشي ساهل» من ألبومه «ماراطون»

    21 أكتوبر، 2026

    لوموند تكشف عن أسرار جمهورية الخوف.. كيف تغيّر الوضع مع تبون والثنائي الحاكم؟

    21 أكتوبر، 2026

    دفعة نوعية للشركات الناشئة في المغرب.. جهة الدار البيضاء و«الباطرونا» تطلقان حاضنة الابتكار المغربية

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: المنصوري تطلق مشاريع الحكومة الجديدة بالمغرب

    20 أكتوبر، 2026

    ما هي نسبة امتلاء السدود المغربية بعد الأمطار الأخيرة؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب يعقد الخميس جلستين عموميتين لمناقشة البرنامج الحكومي والتصويت عليه: ما هي التحديات والفرص؟

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. صيف كل عام يحمل المتهمين بإشعال الحرائق!

    20 أكتوبر، 2026

    خلاف عائلي يتحوّل إلى مأساة مروعة في الدار البيضاء.. طبيب تخدير يرمي طفلته من الطابق الخامس بعد شجار مع طليقته

    20 أكتوبر، 2026

    أسعار الخضر والفواكه تشعل أسواق سوس والمغاربة في حالة ترقب

    20 أكتوبر، 2026

    أمن البيضاء يعتقل مراهقاً بسبب تعريض شخص للاعتداء باستخدام سلاح أبيض

    20 أكتوبر، 2026

    كيف سيساهم مونديال 2030 في خلق آلاف فرص العمل بالمغرب؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس الحكومة يوافق على مشروع قانون الميزانية لسنة 2027

    20 أكتوبر، 2026

    الأمن بسلا يوقف عصابة استهدفت نساء اشتغلن بجدّ

    20 أكتوبر، 2026

    الصحراء المغربية: الرباط تشجع مكسيكو على تحديث مواقفها الدبلوماسية بما يتماشى مع المتغيرات الإقليمية

    20 أكتوبر، 2026

    مندوبية التخطيط: السياحة تدعم الاقتصاد المغربي بأكثر من 129 مليار درهم في سنة 2025

    20 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter