Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » ضعف الموارد البشرية والتقنية والبنيات يرفع من معدلات معاناة المرضى النفسانيين والعقليين

    ضعف الموارد البشرية والتقنية والبنيات يرفع من معدلات معاناة المرضى النفسانيين والعقليين

    بواسطة دابا ماروك1 فبراير، 20162 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تؤكد منظمة الصحة العالمية على أن الاضطرابات النفسية العصبية تشكل نسبة 15.8 في المئة من الثقل العام المرضي، ويعتبر الانتحار السبب الثالث للوفاة عند الشباب أقل من 25 سنة في العالم. وحسب آخر بحث وطني أنجز في المغرب، فإن 40 في المئة من المواطنين الذين يبلغ سنهم 15 سنة فأكثر، هم يعانون أو سبق أن عانوا من اضطراب عقلي، 26.5 عانوا من اضطرابات كآبية، 9 في المئة من قلق شامل، و 5.6 من اضطرابات نفسية.

    وضعية تحيلنا كذلك للإشارة إلى معطى بالغ الأهمية والمتمثل قصور تشريعي يجعل مرضى نفسيين يعاقبون بالسجن، إذ أن ثلث المحكومين بأحكام قاسية هم يعانون من اختلالات نفسية، وقرابة نصف السجناء المحكومين بالإعدام والقابعين في السجن المركزي بالقنيطرة يعانون من اختلالات في صحتهم النفسية، وفقا لنتائج الدراسة التي سبق أن أنجزتها المنظمة المغربية لحقوق الإنسان حول عينة من السجناء المغاربة، والتي وقفت عند دور الطبيب النفسي في تقدير المسؤولية الجنائية للمريض، وعند عدم التنصيص على إجبارية القيام بالخبرة النفسية، والمعطى المتعلق بتحديد الطبيب النفسي لدرجة المسؤولية الجنائية إذا كان الجاني لحظة ارتكابه لجنايته مدركا لما يفعله، وما إذا كان في درجة من الخطورة تستوجب عدم رجوعه إلى المجتمع نهائيا.
    وتعرف العناية الطبية والاجتماعية للأشخاص المصابين بأمراض عقلية في الدول النامية عدة مشاكل، بحيث تشير المنظمة العالمية للصحة أن 85 في المئة من الأشخاص المصابين بأمراض عقلية جسيمة لا يستفيدون من العلاج في الدول ذات الدخل الضعيف والمتوسط. وفي بلادنا يعاني كذلك المريض العقلي في صمت من التشرد، ونقص في العناية الطبية، ومن النظرة الاجتماعية القاسية، ومن نقص في الحماية المجتمعية، كما لا تتوفر المستشفيات العقلية والنفسية على الظروف الملائمة والمناسبة لنزلائها وتعرف عدة نقائص، من بينها الاكتظاظ، نقص في الموارد البشرية, نقص في الأدوية، وفي الظروف المصاحبة لشفاء المرضى العقليين، البنيات التحتية المتهالكة، ووضعية الأجنحة والغرف التي لا تستجيب للمعايير الدولية.
    وقد عرفت الصحة العقلية في المغرب إهمالا شديدا في السياسات العمومية من طرف المسؤولين المتعاقبين على المسؤولية الصحية في بلادنا، بالنظر إلى النقص الكبير في الموارد البشرية، إذ لا يتعدى عدد الأطباء النفسيين 172 طبيبا في القطاع العام، و 740 ممرضا مختصا في الطب النفسي، مع نقص كذلك في الأطر السيكولوجية والاجتماعية، مع توزيع جغرافي غير عادل للأطر الطبية وشبه الطبية.

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار اضطرابات نفسية المغرب انتحار حقوق الإنسان صحة عقلية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    توقعات أحوال الطقس لليوم الإثنين في المغرب

    2 نوفمبر، 2026

    تيزنيت.. توقيف شخص مشتبه فيه في قضايا الاتجار بالمخدرات بسواحل المنطقة

    2 نوفمبر، 2026

    حجز أكثر من 112 كيلوغرام من الكوكايين في ميناء طنجة المتوسط: تفاصيل مثيرة لأحدث عمليات مكافحة المخدرات بالمملكة

    2 نوفمبر، 2026

    الدار الكبيرة: الجيش الجزائري يرسخ وجوده في ثكنة “برخان” الفرنسية بالنيجر

    2 نوفمبر، 2026

    إيداع ثلاثة أشخاص سجن أيت ملول بعد دهس شرطي في أكادير: تفاصيل الحادثة الصادمة

    1 نوفمبر، 2026

    مداهمة أمنية بمقهى في سلا تؤدي إلى حجز 36 نرجيلة وكميات من المعسل المهرب وتوقيف صاحب المقهى

    1 نوفمبر، 2026

    أكادير أوفلا تتزين بالزي الصحراوي.. والألعاب النارية تضيء سماء المدينة احتفالاً بعيد الوحدة المغربية

    1 نوفمبر، 2026

    «العدالة لعماد».. صدمة وحزن في المغرب بعد مقتل شاب بطعنة في إسبانيا والقضاء الإسباني يحبس المتهم الرئيسي

    1 نوفمبر، 2026

    أعيان وشيوخ ومنتخبو الداخلة يؤكدون دعمهم الكامل للملك في قضية الصحراء المغربية

    1 نوفمبر، 2026

    الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين تدعو إلى وحدة تحريرية منسقة للدفاع عن مصالح المغرب

    1 نوفمبر، 2026

    القناة الثانية دوزيم تحتفل بعيد الوحدة بأناشيد تراثية مغربية متميزة

    1 نوفمبر، 2026

    تفكيك مصنع سري لصنع «الماحيا» واعتقال المتهم الرئيسي بإقليم قلعة السراغنة

    1 نوفمبر، 2026

    زيارة وفد أمني رفيع لضابط الأمن المصاب في حادث دهس متعمد أثناء أداء واجبه بأكادير

    1 نوفمبر، 2026

    افتتاح مركز “مرجان” التجاري بالداخلة: خطوة بارزة نحو تعزيز الاستثمار والفاعلية التجارية في الأقاليم الجنوبية المغربية

    1 نوفمبر، 2026

    حافلات الدار البيضاء تحصل على خط جديد يربط أهم الأحياء بساحة الأمم المتحدة

    1 نوفمبر، 2026

    احتفالاً بالذكرى الأولى لعيد الوحدة.. العيون تستضيف الدورة الثامنة لمهرجان القصيدة البدوية الحسانية

    1 نوفمبر، 2026

    خبير إسباني: عدم تجديد مهمة بعثة «المينورسو» يعزز الدعم الدولي لمخطط الحكم الذاتي المغربي

    1 نوفمبر، 2026

    ندوة علمية بالمحمدية حول الوحدة الترابية للمغرب: تعزيز الهوية الوطنية

    1 نوفمبر، 2026

    إيقاف ثلاثة أشخاص بمراكش للاشتباه في ترويجهم للمخدرات والمواد المهلوسة

    1 نوفمبر، 2026

    البروفيسور رشيد شرقاب: هل دفع “طبيب الفقراء” ثمن مواجهة الفساد في مستشفى ابن رشد؟

    1 نوفمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter