على حد علمي أن الرئيس الجزائري “عبد العزيز بوتفليقة” -الميت إكلينيكياً- دعا يوم أمس السبت البرلمان بغرفتيه إلى الانعقاد في جلسة خاصة، للتصويت على الدستور الجديد في 3 فبراير المقبل أي بعد 3 أيام -“لا نعلم لماذا؟؟؟ ولا أين؟؟؟ ولا متى؟؟؟ ولا لماذا بهذه السرعة حتى؟؟؟!!!!…
وللإشارة فقد نقلت قناة “سكاي نيوز” الإخبارية عن رئاسة الجمهورية الجزائرية قولها في بيان أصدرته السبت أن “بوتفليقة” وقع مرسوما -“لا نعلم أيضا كيف وقَّع وهو مشلول؟؟؟ ولا أين؟؟؟ ولا متى؟؟؟!!!!- وأنه يتضمن استدعاء للبرلمان بغرفتيه لأجل “التصويت” ليس “التصويت المصري” الذي يعني البكاء عليه لأن روح بوتفليقة عدَّت الحدود السماوية لا طبعاً، هنا المقصود التصويت على التعديل الدستوري الدنيوي طبعا!!!. وأضافت قناة “سكاي نيوز” أن البرلمان الجزائري كما نعلم يتألف من غرفتين هما (المجلس الشعبي الوطني الذي يضم 462 “شلاهبي” آسفة نائبا يتم انتخابهم بالاقتراع المباشر، ومجلس الأمة فيضم 144 عضوا يجري انتخاب 96 منهم بغالبية الثلثين، ضمن أعضاء المجالس البلدية والولائية، بينما يعين رئيس الجمهورية الثلث المتبقي 48 عضوًا) “ونحن هنا لا نعلم أيضاً كيف عينهم وهو لا يقوى حتى على نطق الشهادتين، لا أن يختار هؤلاء ال 48 عضواً ولا على أي أساس!!!!؟؟؟؟ هل هم ميتين إكلينيكياً مثله؟؟؟!!!!… لا نعلم!!!!؟؟؟؟ وتقول “سكاي نيوز”أيضاً أن “بوتفليقة” استدعى البرلمان بمجلسيه إلى المصادقة على التعديلات الدستورية مرتين، أولاهما في 2002 من أجل إدراج اللغة الأمازيغية كلغة وطنية، وفي 2008 حين ألغى تحديد الولايات الرئاسية ليترشح لولاية ثالثة في 2009 ورابعة في 2014 (ولذلك نحن نقول ربما الولاية الخامسة وهو في قبره هو وجنرلاته!!!! فنحن لا نعلم المفاجآة والمعجزات البوتفليقية لأنها تُفلق الرأس وتجعلك “متأكد متأكد متأكد” مع أنه من سابع المستحيلات ما يجري في عهده السرمدي. ويحدد هذا التعديل الدستوري الذي أعده على ما يبدو الرئيس الميت إكلينيكياً في غيبوبته، الولايات الرئاسية في اثنتين فقط، بخمس سنوات لكل منهما، “لا يا شيخ لماذا لم تتركهم خمسة مثلك أم أنت تسير بالمثل القائل من الخلف “أنا وبعدي الطوفان” لأنهم هم ليسوا بوتفليقيين لا يستحقون أن يحكموا من قبرهم أيضا!!! طبعا لا يستحقون لأنهم لن تكون لهم معجزات مثلك، حتى لو تمنوها في أنفسهم حتى، لن يستطيعوا أن يحققوها لأن الرئيس الفرنسي “فرانسوا هولند” والرئيس الأمريكي “باراك أوباما” راعيا الفساد وتمثيلية الولاية الرابعة للرئيس البوتفليقاتي الميت إكلينيكياً من قبل هذه الولاية المشؤومة، والذين يعبثون بمصير ومستقبل الشعب الجزائري الشقيق، وينهبون مقدراته مناصفة مع شقيقه وجنرالات الجزائر ، ويضحكون على الشعوب العربية بهذه التمثيلية البديئة (صافي باراكا عليهم سدات مدام حتى هما راحلون من غير عودة مع فارق بسيط أنهم لغاية هذه الدقيقة شهادتهم الطبية سليمة وبكامل صحتهم العقلية، لأن شعبهم في ولايتهم كان لن يقبل أو يسمح لهم برئاستهم ولو لدقيقة واحدة وهم حاملي مرض مزمن واحد وليس أمراضاً مزمنة عديدة وجلطات وموت إكلينيكي)!!!!… فالحمد لله أننا نعيش مع “بوتفليقة” نرى المستحيل قد تحقق في عصر معجزاته اللا متناهي فالرجل الميت مازال لديه أمل بعد 14 سنة من اعتباره على حد ما نقلته “سكاي نيوز” فقد أعلن من وقتها اللغة الأمازيغية لغة وطنية رسمية ولحد الساعة لم يحقق له أي شخص من جنرلاته هاته الأمنية فهي حبر على ورق ولازال لحد هذه الدقيقة وهو مشلول ولا يحرك ساكنا أنه يريد أن يرقي اللغة الأمازيغية من لغة وطنية إلى لغة رسمية، حتى وإن كان الدستور ينص على أن العربية هي اللغة الرسمية للدولة. فشايلاها “الشيخ بوتفليقة” محقق الأمنيات قصدي محقق دستور 2002 الذي لم يحقق وهو بكامل صحته سيحققه وهو “ميت إكلينيكياً” فهنيئا للذين يضحكون الآن من قلبهم على هذه الكذبة آسفة قصدي النكتة السخيفة جداً جداً جداً.
المصدر: حكيمة الوردي نشر في العلم

