أفادت مصادر مطلعة بأنه بعد ضبط حاويتين محملتين بالسلع المقلدة كانتا في طريقهما لمغادرة الميناء بعد استفادة صاحبهما من الابراء الموقع من طرف احد المفتشين بالدائرة الثالثة بميناء
الدار
البيضاء
، وبعد أن دخلت مصلحة التفتيش بالميناء على الخط تبين لها وجود تصريحين آخرين لحاويتين لنفس الزبون كان من المرجح أن تحصلا على الإبراء من طرف نفس المفتشين في اليوم الموالي، وبعد تطرق جريدة الاتحاد الاشتراكي «حصريا» لهذه الاختلالات ، بادرت المديرية الجهوية بميناء
الدار
البيضاء
إلى القيام ببعض الاصلاحات الجزئية، إلا أن المفاجأة – حسب نفس المصادر – كانت كبيرة عقب معاينة الحاوية الأولى المرقمة تحت عدد MSKU 454 409.7 حيث تبين أنها تحتوي على أحذية رياضية من نوع عالمي و ألبسة «جاكيط» تحمل علامات شركات دولية ، إضافة إلى ما يقارب 1000 جهاز راديو للاتصال اللاسلكي من نوع ، خلافا لما هو مسجل في التصريح الجمركي الذي تضمن سراويل، إضافة إلى مكبر الصوت، حامل المعاطف وصناديق بلاستيكية فارغة، مما جعل الأداء الجمركي هزيلا جدا. أما الحاوية الثانية المسجلة تحت رقم MRKU 583 99/9 ، قتبين أنها مملوءة عن آخرها بأحذية و ألبسة رياضية مقلدة مخالفة تماما ما يتضمنه التصريح الجمركي.
وأكد متتبعون لهذا الملف «أن الأمر لا يقتصر على السلع المقلدة و لا على التملص من أداء الرسوم الحقيقية، بل أصبح الجانب الأمني طارحا نفسه بإلحاح، خصوصا في هذه الظرفية التي تستوجب التوعية والتحسيس من قبل كل الفعاليات و القوى لحماية أمن و استقرار الوطن، فألف جهاز راديو لاسلكي غير مصرح بها يطرح إدخالها أكثر من سؤال بشأن وجهتها الحقيقية ؟ « ، مشيرين إلى ضرورة «تكوين لجنة للنزول إلى ميناء
الدار
البيضاء
لتقصي ما يجري هناك، علما بأن العثور على هذه الأجهزة يستوجب تدخلا عاجلا للمصالح الأمنية المختصة لمعرفة ظروف و ملابسات استيراد هذه الأجهزة، و التأكد من الحاويات المتعددة و المسجلة في اسم نفس الزبون ، و التي غادرت الميناء مع اختفاء تصاريحها في ظروف غامضة دون معرفة محتواها الحقيقي».
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

