التأم عشرات المواطنين من بلدة تالسينت المهمشة بمناطق الجنوب الشرقي، والتابعة إداريا لإقليم فكيك ، يوم الاثنين 81يناير6102، بساحة
فلسطين
بمركز تالسينت ، للاحتجاج و التنديد والسير في مسيرة حاشدة جابت أهم أزقة البلدة . ونظمت هذه المسيرة الاحتجاجية بسبب «سوء التدبير والمحسوبية والنقص في الحصص المخصصة للمنطقة في مادة الدقيق المدعم، إضافة إلى غياب الجودة في هذه المادة ، وهو الأمر الذي تعيش على وقعه المنطقة منذ مدة طويلة»، حسب تصريحات المحتجين، الذين عبروا كذلك عن سخطهم عن هذا الوضع، مؤكدين على استعدادهم لخوض أشكال نضالية أخرى إذا لم تتحقق مطالبهم العاجلة ، وإذا لم تتدارك الجهات المسؤولة والمختصة هذا الوضع من خلال إعادة النظر في تزويد المنطقة بالحصة الكافية من المادة الغذائية الأساسية لسكان بلدة تالسينت والنواحي . وفي اتصال للجريدة بأحد موزعي الدقيق المدعم في مركز تالسينت، أكد بأن «أغلب سكان المنطقة يعيشون فقرا مدقعا وأن الحصة المخصصة من الدقيق المدعم لا تكفي لتلبية حاجيات الساكنة، حيث أن الاستفادة تكون على مراحل ، وأنه يتم توزيع الساكنة إلى مجموعات للاستفادة بالتناوب ، دون مراعاة المتغيرات التي طرأت على المجتمع القروي التالسينتي خلال العقود الأخيرة ، منها على الخصوص ارتفاع النمو الديموغرافي، وتطور نمط العيش بالقرى والمداشر».
وفي تصريح أحد المحتجين للجريدة ، أكد أنه من حق الفقراء أن يعيشوا حياة كريمة والدقيق المدعم جزء من هذا العيش، ونرفض المضاربات من طرف الطبقة البورجوازية على حساب المساكين
ويطالب المحتجون بالتدخل الفوري في عملية توزيع الدقيق المدعم (فرينة) بإقليم فكيك عامة وببلدة تالسينت على وجه الاستعجال ، «حتى نتجنب العوامل السلبية التي تتحكم في توزيع الدقيق، يقول بعضهم ، منها ماهو سياسي انتخابوي، وما هو مصلحي ونفعي ، وحتى لا تبقى الوضعية على حالها من التردي .
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

