تصدر «داعش» أربعة فيديوهات
وتعلن أنها ستلقي بأمواج من البشر لكي يحققوا »غزو المغرب» !
يكشف المسؤولون عن الأمن أن وتيرتهم زادت نهارا
واقتربت غزوتنا نهارا آخر…
المفوضون بالتنكيل بالتراب الوطني،
يخرجون كل أسبوع أرنبا انفصاليا من قبعة العالم..
مرة في رأس الاتحاد الاوروبي تجري أرانب اليسار الراديكالي وتبحث لنا عن مخابيء نضع فيها جثت الشعب الصحراوي الشقيق!
ويتوعدونا بتقليم صحرائنا منا..
ومرة تجري في بهو المحكمة الأوروبية أو في اللجن الاقتصادية وتصرخ بأننا شعب محتل في أطراف الشمال المحتل من إفريقيا..
وأن الجنرال فرانكو كان أرحم بالصحراويين من أشقائهم في المغرب الغريب!
نتراكم في المراتب الأخيرة من قطار العالم ونتوسد تعليما ناقصا
ونحمل فوق ظهورنا فقرنا المتوارث..
ونشرب ماء يقتطع من أرواحنا في كل جرعة.. عاما
ونتقلص بفعل الربو والسعال الديكي وكل الأمراض المنقرضة…
نتفرج علينا نتدحرج في المنحنى النازل ، كلما اجتمع المعنيون بالحرية!
تكبر وحوش وتختفي أنواع طيبة من الكائنات..
ويولد جيل رابع من المعطلين
والفقراء..
واليائسين..
والحالمين بجنسية أخرى، ولو سورية من أجل العيش تحت سماء أخرى ..
فنعض بالنواجد على الوطن..
ونعض بتسامح كبير على قلوبنا كي تهدأ حتى يمر سالما ..
ويستقر سالما..
..فماذا يفعلون، هم في الضفة العليا من الوطن ؟
يعضون على ثديه بكل ما فيهم من هواء لاهف..
ويراكمون المزيد ..
ومن قلب القرار، نسمع عن وزيعات بين الوزراء السمان
العارفين بفقه الثروة المتأخر ..
ومن سوء الحظ أن السخرية لا تترفق بنا، فهي تريد أن تمر الصفقة ثلاثة أيام بعد فيديو »داعشي« عن الثروة!
تحيط بنا أمواج التهديد، من الشمال إلى الجنوب، فأين يقيمون؟ : يُقيمون في المناطق التي تثير رعبنا:
يهيئون قرارات منعنا من هواء نضمد به حيرتنا، في شوارع قلنا أنها اصبحت لنا منذ عهد بعيد..
يساعدون الزلزال، وهم يحفرون في أرضنا أخاديد للبراكين القادمة..
يجمعون الثروة ويرفعون العصا في وجوهنا ويعدوننا بالفقر الموزع بعدالة كبيرة بيننا …
و يأذنون بحروب بيننا!
ممنوع أن تدرسوا
ممنوع أن تنجحوا
ممنوع أن تخرجوا إلى الشارع
ممنوع أن تمرضوا في مستشفياتنا من الآن فصاعدا..
نحن نهيء لكم مصحات تليق بموتكم الثمين..
ونهيء مدارس تليق بجهلكم الباهض..
نحن نخرج منكم الى أن تردوا »داعش« عن البلاد وتردوا الاعداء
وتردوا جحافل الغاضبين من شباب متآمر..!
والي أن نجمع ما يكفي من الثروة لكي نطل عليكم من ابراجنا العالية..!
أحرسوا هذا الوطن من فيالق الجهل..
والعدم ومن جيوش الفقراء واتركوا لنا الثروة فنحن أجدر بحياة هنا
إذا بقي الوطن
وبقيت شمسه سلمية..
وثلجه سلمي ولهجة البرد فيه وردية
ولم تتوزعه الطبقات الانكشارية..
البلاد على جبهة
وإن لم تكن على
بركان
غير أن الجبهة قد تكون أقسى من الحمم،إذا كان الأعداء كثر، فكيف يستقيم أن تتعدد في وجهنا التهديدات .. ولا يتوقف القرار الحكومي عند شفافية الثروة ولا يتوقف عند يأس الناس من غذهم ولا يتوقف عند القلق الذي يغلي في الصدور؟
يا الهي حتى »داعش«.. حتى داعش آعباد الله ، وتهديداتها لا توقفهم عن التنكيل بيأسنا!!
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

